|
أسـلوب غـــزة .. في الحيـــاة ..!
الكاتب: محمد الحضيف - يوم: 28 ديسمبر, 2008
تحيط خاصرتها بالألغام .. وتنفجر .. لا هو موت ..
ولا هو انتحار
انه أسلوب غـزة في إعلان جدارتها بالحياة
منذ أربع سنوات ولحم غـزة يتطاير شظايا قذائف
لا هو سحر ولا هو أعجوبة ، انه سلاح غـزة في الدفاع عن بقائها وفي استنزاف العدو
ومنذ أربع سنوات والعدو مبتهج بأحلامه .. مفتون بمغازلة الزمن .. إلا في غـزة
لأن غـزة بعيدة عن أقاربها ولصيقة بالأعداء .. لأن غـزة جزيرة كلما انفجرت وهي لا تكف
عن الإنفجار خدشت وجه العدو وكسرت أحلامه وصدته عن الرضا بالزمن .
لأن الزمن في غـزة شيئ آخر .. لأن الزمن في غـزة ليس عنصراً محايداً
انه لا يدفع الناس إلى برودة التأمل . ولكنه يدفعهم إلى الإنفجار والارتطام بالحقيقة . الزمن هناك
لا يأخذ الأطفال من الطفولة إلى الشيخوخة ولكنه يجعلهم رجالاً في أول لقاء مع العدو .. ليس الزمن
في غـزة استرخاء
ولكنه اقتحام الظهيرة المشتعلة .. لأن القيم في غـزة تختلف .. تختلف .. تختلف .. القيمة الوحيدة للانسان
المحتل هي مدى مقاومته للإحتلال هذه هي المنافسة الوحيدة هناك .
وغـزة أدمنت معرفة هذه القيمة النبيلة القاسية .. لم تتعلمها من الكتب ولا من الدورات الدراسية العاجلة
ولا من أبواق الدعاية العالية الصوت ولا من الأناشيد . لقد تعلمتها بالتجربة وحدها وبالعمل الذي لا يكون
إلا من أجل الاعلان والصورة
ان غـزة لا تباهى بأسلحتها وثوريتها وميزانيتها انها تقدم لحمها المر وتتصرف بإرادتها وتسكب دمها
وغزة لا تتقن الخطابة .. ليس لغزة حنجرة ..مسام جلدها هي التي تتكلم عرقاً ودماً وحرائق .
من هنا يكرهها العدو حتى القتل . ويخافها حتى الجريمة . ويسعى إلى إغراقها في البحر او في الصحراء
او في الدم
من هنا يحبها أقاربها وأصدقاؤها على استحياء يصل إلى الغيرة والخوف أحياناً . لأن غزة هي الدرس الوحشي والنموذج المشرق للاعداء
والاصدقاء على السواء .
ليست غزة أجمل المدن ..
ليس شاطئها أشد زرقة من شؤاطئ المدن العربية
وليس برتقالها أجمل برتقال على حوض البحر الأبيض .
وليست غزة أغنى المدن ..
وليست أرقى المدن وليست أكبر المدن . ولكنها تعادل تاريخ أمة . لأنها أشد قبحاً في عيون الأعداء ، وفقراً وبؤساً وشراسة . لأنها أشدنا قدرة
على تعكير مزاج العدو وراحته ، لأنها كابوسه ، لأنها برتقال ملغوم ، وأطفال بلا طفولة وشيوخ بلا شيخوخة ، ونساء بلا رغبات ، لأنها كذلك
فهي أجملنا وأصفانا وأغنانا وأكثرنا جدارة بالحب
نظلمها حين نبحث عن أشعارها فلا نشوهن جمال غزة ، أجمل ما فيها انها خالية من الشعر ، في وقت حاولنا أن ننتصر فيه على العدو
بالقصائد فصدقنا أنفسنا وابتهجنا حين رأينا العدو يتركنا نغني .. وتركناه ينتصر ثم جفننا القصائد عن شفاهنا ، فرأينا العدو وقد أتم بناء المدن
والحصون والشوارع .
ونظلم غزة حين نحولها إلى أسطورة لأننا سنكرهها حين نكتشف أنها ليست أكثر من مدينة فقيرة صغيرة تقاوم
وحين نتساءل : ما الذي جعلها أسطورة ؟
سنحطم كل مرايانا ونبكي لو كانت فينا كرامة أو نلعنها لو رفضنا أن نثور على أنفسنا
ونظلم غزة لو مجدناها لأن الافتتان بها سيأخذنا إلى حد الانتظار ، وغزة لا تجيء الينا غزة لا تحررنا ليست لغزة خيول ولا طائرات ولا عصى
سحرية ولا مكاتب في العواصم ، ان غزة تحرر نفسها من صفاتنا ولغتنا ومن غزاتها في وقت واحد وحين نلتقي بها – ذات حلم – ربما لن تعرفنا
، لأن غزة من مواليد النار ونحن من مواليد الانتظار والبكاء على الديار
صحيح ان لغزة ظروفاً خاصة وتقاليد ثورية خاصة
ولكن سرها ليس لغزا : مقاومتها شعبية متلاحمة تعرف ماذا تريد (تريد طرد العدو من ثيابها )
وعلاقة المقاومة فيها بالجماهير هي علاقة الجلد بالعظم . وليست علاقة المدرس بالطلبة .
لم تتحول المقاومة في غزة إلى وظيفة و لم تتحول المقاومة في غزة إلى مؤسسة
لم تقبل وصاية أحد ولم تعلق مصيرها على توقيع أحد أو بصمة أحد
ولا يهمها كثيراً أن نعرف اسمها وصورتها وفصاحتها لم تصدق أنها مادة أعلامية ، لم تتأهب لعدسات التصوير ولم تضع معجون الابتسام على
وجهها .
لا هي تريد .. ولا نحن نريد
من هنا تكون غزة تجارة خاسرة للسماسرة ومن هنا تكون كنزاً معنوياً واخلاقياً لا يقدر لكل العرب
ومن جمال غزة أن أصواتنا لا تصل إليها لا شيئ يشغلها ، لا شيئ يدير قبضتها عن وجه العدو، لأشكال الحكم في الدولة الفلسطينية التي
سننشئها على الجانب الشرقي من القمر ، أو على الجانب الغربي من المريخ حين يتم اكتشافه ،انها منكبة على الرفض .. الجوع والرفض
والعطش والرفض التشرد والرفض التعذيب والرفض الحصار والرفض والموت والرفض .
قد ينتصر الأعداء على غزة (وقد ينتصر البحر الهائج على جزيرة قد يقطعون كل أشجارها )
قد يكسرون عظامها
قد يزرعون الدبابات في أحشاء أـطفالها ونسائها وقد يرمونها في البحر أوالرمل أو الدم ولكنها
لن تكرر الأكاذيب ولن تقول للغزاة : نعم
وستستمر في الانفجار
لا هو موت ولا هو انتحار ولكنه أسلوب غزة في اعلان جدارتها بالحياة …
فاصلة :
وستستمر في الانفجار
لا هو موت ولا هو انتحار ولكنه أسلوب غزة في اعلان جدارتها بالحياة …
* محمود درويش : “حيرة العائد”.
د.محمد ..
غزة لغة محيرة ، لصديق والعدو
هي ليست راضخة راكعة تستجدي (قمة) عربية ولا (قرارا) دولي . وهي أيضا لا (تصافح) العدو ولا (تقبله) كما يفعل غيرها ، فتكون هي محل الثقة!
غزة مختلفة يا دكتور محمد ، مختلفة
اليوم غزة ،
بالرغم من الحرق والقتل ،
فهي تبكي وتفرح .. في الوقت نفسه
تبكي جفاء الأخ وظلم ذوي القربى ، وتفرح لأنه (تجاهد) وفي طريقها لأحدى الحسنيين ،
إما النصر أو الشهادة!
دمت بخير ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
ليس بيدنا اخواتـ/نـ ـي سوى الدعـــــــاء
لأخواننا المسلمين بكل مكان”
اللهم يا منزل الكتاب ويا مجري السحاب ويا سريع الحساب
ويا هازم الأحزاب أهزم النصارى واليهود المحاربين للإسلام والمسلمين
اللهم أهزمهم وزلزلهم , اللهم أقذف الرعب في قلوبهم , اللهم فرق جمعهم
اللهم شتت شملهم , اللهم خالف بين آرائهم , اللهم أجعل بأسهم بينهم
اللهم أرنا بهم عجائب قدرتك , يا قوي يا قادر
اللهم أذل الدول الكافرة المحاربة للإسلام والمسلمين ,
اللهم أرسل عليهم الرياح العاتية , والأعاصير الفتاكة , والقوارع المدمرة
والأمراض المتنوعة , اللهم أشغلهم بأنفسهم عن المؤمنين
اللهم لا تجعل لهم على مؤمن يدا وعلى المؤمنين سبيلا
اللهم أتبعهم بأصحاب الفيل وأجعل كيدهم في تضليل
اللهم أرسل عليهم طيراً أبابيل , ترميهم بحجارة من سجيل
اللهم خذهم بالصيحة وأرسل عليهم حاصبا
اللهم صب عليهم العذاب صبا , اللهم أخسف بهم الأرض
وأنزل عليهم كسفاً من السماء اللهم أقلب البحر عليهم نارا ، والجو شهباً وإعصارا
اللهم أسقط طائراتهم ، اللهم دمر مدمرا تهم ، وأجعل قوتهم عليهم دمارا
يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم .
اللهم أن بالمسلمين من الجهد والضنك والضيق والظلم مالا نشكوه إلا إليك
::
اللهم انصر الاسلام والمسلمين
اللهم انصر الاسلام والمسلمين
اللهم انصر الاسلام والمسلمين
::
اعاناهم الله وفك كربهم وقيدهم ..
..
مودتي
هكذا هي تريد و ستبقى هكذا حتى الإنتصار..
لكم الله يا أهلنا
بغزة….
عروسـ هيـ حُليها قطراتـ الدماء
ورائحتها عفنـ الأجساد المتناثرة..!
اعتادتـ هيـ واعتدناها بهكذا قدر
ولنـ يرد شؤمها هذا سوى منـ بيديه تغيير القدر فالجؤوا إليه وفقط..
اللهمـ انصر غزة المكلومة
اللهمـ انصر غزة المكلومة
اللهمـ انصر غزة المكلومة..
لكِ الله ياغزة .. ستبقى غزة صامده امام عدوها
الذي احتلها وابعدها عن قريبتها ..
هناك فجرٌ قريب بإذن الله
وستبقى غزة هكذا لا هو موت ولا هو انتحار….
ليقضي الله أمرا كان مفعولا
فصبرا أيا غزة…
صبرا أيا غزة…
مقال رائع يا دكتور محمد ..
هنيئا لهم الأسلوب الرائع اللهم ارزقنا اسلوب غزة - الجهاد في سبيل الله -
فصبر جميل والله المستعان ……………………….. اصبروا يا أهل غزة هاشم واسمعوا قوله تعالى { وإن جندنا لهم الغالبون } فاصبروا ورابطوا واعلموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرض هو وأصحابه للابتلاء في غزوة أحد فلما انتهت المعركة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لاصحابه قفوا دعوني أشكر ربي …..***
وبعدها نزل قوله تعالى { وتلك الأيام نداولها بين الناس } يا أهل غزة صبرا ثم صبرا فالنصر قاب قوسين أو هو أقرب …………………….. والحمد لله رب العالمين في كل حال في السراء والضراء
بالرغم من جراحاتها كلها ،
وبالرغم من دموعها وألمها ،
هي أقـوى منا جميعاً
وأكثـر شجاعةً وإيمانا ،،
لكنها في النهاية أيامٌ مكتوبة
ومقـدرة لـ لِيَعْلَمَ اللهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ ،
لكِ الله يا عـزة ،
لكم الله أيها المجاهدين ،
ثبتكم ربي ونصركم بفضله عز وجـل ،
شكـراً أيها الأخ الفاضـل
على هذا الموضوع ،
النصر قادم ..
عليكم بانفسكم وبإصلاحها لكي يصلح الله حالنا وحالهم ولكي يستجيب الله دعواتنا ..
اللهم عليك باليهود الغاصبين اللهم أنهم قد طغو وبغو وأظهر في الأرض الفساد اللهم فصب عليهم صوط عذاب
اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك ..
عليك بسهام اللي التي لا تخطي … —>@
اللهم وحد صفهم وسدد رميهم اللهم واجمع كلمتهم وقوي شوكتهم اللهم ارحم نسائهمواطفالهم وشيوخهم.اللهم ودمر عدوهم وفرق صفهم وشتت كلمتهم و اجعل كيدهم في نحورهم ورد عليهم خططهم التي يخططوها على اخواننا واجعل كلمتهم هي السفلى وكلمة المسلمين هي العليا,امين
شكراً على مثل هذا الوصف لغزة العــــــــز
لغزة الحرية
لغزة النشامى
لغزة رفع الراس امام منكوسي الروؤس
لغزة المسكينة التي دشرها اخوتها
وحرموها وسجنوها
لغزة المجد
اسأل الله ان يقوي اخواننا في غزة وينصرهم انه سميع مجيب
اللهم اخذل من خذلهم
ربي ينصرهم نصراً قريباً إنه على ذلك قدير ..
هه..!
أدعك عين العروبة بـ صابون
غزّة )
هي اللغة التي شيدتها ( الحرب ) و ( رجالها ) ,,
ويُغلق التقويس في جبين الذُل ..]
:
:
غزّة ..
النضح الأول لميلاد العزّة ..
شبيهة بـ انتصارات ” بدر ” وحصار ” الشعب ”
لدرجة التسامي .. !
:
:
د . محمد الحضيف ..
أنت تكتب التايخ ” دقة بـ ” دقة ”
لافوض هذا القلم يا رَجُل يُبلسم فم السيف ..
غزة هي الواقع الوحيد
الذي يعكس مافي الكتب
من سير السلف والأبطال
الذين سطروا أجل معاني
البطولة والبسالة أما
الأعداء..
غزة صبرا صبرا فليس بعد
حلكة الظلام إلا بزوغ الفجر
وموعدنا هو السحر.
د.محمد سلمت يمينك
وألف شكر على مافي الأعلى..
تحياتي: ابنك فهد.
ربمآ إعْتآدت هي الحربـــ
وإعتدنـآ نَحن على نُصرتهآ بالأَنـاشيــدْ وعِـبآرآتـ الإستِنكآر .. !!
رغمَ ذلك فمآ أَصآبهآ الوهنْ مِن تخآذلـ الصديق ، ولآمخآلفة العدو
لكِ الله يــاغزّة .. !!
إصبري حتى يأتيكِ الله بنصره ..
السلامـ عليكمـ ورحمة الله وبركاته
لقد عشتني أيها الكاتب الفاضل كما أنا
لقد جسدت مشاعري كما أسلوبي
فأنا وان تحدثت عني بصيغة الأنثى
إلا أنني أنجبت ُالرجال وفضحت الرجال أيضاً!
.
.
يبدو أنـكـ عشتني فجسدتني بكلمات..
فاصلة ,,
إنني أحتضر لكنّي لن أموت
أمي القدس اشد احتضاراً فأدركوها !
غزة يا قرة عين المؤمنين ونقمة الكافرين والمنافقين أصحاب أخدود هذا العصر (( وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد))