صفحة البداية >
مقالات > الحوثيـون ..إستنســاخ (الضــاحية الجنوبيـة)..!
عدد التعليقات:20 | 1,190 قراءة للموضوع | فضاء:
مقالات |

|
تصريح وزير الخارجية الإيراني، حول اليمن والتمرد الحوثي، يكشف حقيقة طالما تم تجاهلها..لأسباب كثيرة. أحياناً.. في حال بعض (المسكوت عنه)، رغم حساسيته، لاعتبارات سياسية، ينظر للتحذير، ولتقديم الأدلة على خطورة تبعات (ظاهرة) ما، على أنه ضرب من (العواطف) المنفعلة المتعجلة، التي لا تدخل في حسابها واقع إقليمي معقد.
لذلك..جاء تصريح الوزيرالإيراني (متّكي)، الذي حذر فيه الحكومة اليمنية، و( جيرانها)، من عواقب تصديهم لتمرد الحوثيين، أقوى من أي حجة، قد يسوقها (العقلانيون)، عن خطورة الدور الإيراني في المنطقة العربية. الوزير الايراني كان يتكلم، وكأن اليمن هي (الأحواز)، والمملكة..الدولة التي تتصدى لمخطط إيراني على حدودها الجنوبية، ليست إلا (حركة) مشاغبة، تحركها أطراف بعيدة، أو هي على أحسن الأحوال، (جمهورية موز)، ليس لها أمن وطني ومصالح إستراتيجية..!
المفارقة لم تكن في لب حديث المسؤول الإيراني، بل أن يصدر هذا (التحذير) عن دولة مثل ايران، تثير الفوضى في كل المنطقة.. من أفغانستان إلى المغرب. فحينما تتحدث إيران عن (وجوب) التزام اليمن ودول الجوار، بالحوار والحل السلمي، في معالجة التمرد الحوثي المسلح، يبدو الأمر عبثيا ومثيرا للسخرية. إيران بهذا الموقف، لاتنظر للمجموعة الحوثية، التي انسلخت من المذهب الزيدي، وربطت نفسها بالتشيع الصفوي الإيراني..على أنها مجموعة متمردة، بنزعة انفصالية، حملت السلاح ضد الدولة، واعتدت على دولة مجاورة..وربطت نفسها بمخطط خارجي.
ففي الوقت الذي يملي فيه الوزير الإيراني على اليمن والسعودية، مايجب أن تفعلاه، تجاه حركة تمرد إنفصالية مسلحة، يحاول أن يبدو (بريئا) حيال أعمال القمع والتهميش التي تقوم بها حكومته، ضد الأقلية (السنية)، والمجموعات العرقية التي تتكون منها إيران، مثل البلوش والعرب والأكراد. بل إن حركة الإحتجاج السلمية لجزء من الشعب الإيراني، ضد التزوير الذي حدث في إنتخابات الرئاسة الإيرانية، واجهها النظام الإيراني بقمع دموي، قتلت فيه الأجهزة الأمنية عشرات المواطنين.
منذ قيام الثورة الإيرانية، وأصوات كثيرة تحذر من البعد الطائفي والقومي للنظام الإيراني. إبتداءً .. ليس ثمة مشكلة، أن يكون لبلد، أو أمة (طموحاتها) في النفوذ والهيمنة. لكن طموحات الهيمنة الإيرانية، تقوم على بعد قومي، يستند إلى تاريخ عنصري (شوفيني)، يرى تفوق العنصر الفارسي، والتقليل من شأن العرب، وبعد طائفي (صفوي)، نشأ وترعرع في بيئة عداء، ووسط ثقافة حقد.. مضمخ سجلها بالدم والكراهية ..لكل ماهو عربي وسني.
قد يبدو هذا (خطابا عاطفيا)، تغذيه أجواء ملوثة بالصراعات الطائفية، إلا أن الواقع والحقيقة غير ذلك. التاريخ يصدق هذه الدعوى، وتثبتها الممارسات والسياسات الإيرانية على أرض الواقع.. في المنطقة العربية، وتؤكدها عدد من ( الأدبيات ) التي كتبت، في تحليل الخطاب والعقل الإيراني (الفارسي). التاريخ يمكن قراءته، والسياسة في المقدور مشاهدتها. أما (العقل) الإيراني، فتكشف جانب منه، هذه القصة.
قبل سنوات كنت أقرأ في كتاب لمؤلف أمريكي .. أظن أن إسمه ( ناثان )، كان ضابطاً في الجيش الأمريكي أيام الشاه. الكتاب من نوع المذكرات، التي تقوم بقراءة (سوسيولوجية) لشعب وثقافة . يقول المؤلف: ” كان لدي سائق ايراني، يقوم بتوصيلي بين عملي ومنزلي..ويقضي لي بعض حوائجي. كان يحدث أحيانا، حين يدخل علي المنزل، أن يجدني عاريا، وهو وضع كان غير مستساغ لي وله. اتفقت انا وإياه على أن تكون بيننا (جملة رمزية)، تحدد الحال التي أكون عليها، قبل دخوله المنزل. أقترح هو أن يناديني قبل الدخول..بقوله:(هل انت عربي..؟)، فإن كنت عارياً، أقول نعم، وإن كنت لابساً أقول لا. كانت الفكرة بالنسبة لي غريبة جداً، فلما سألته عن تفسير ذلك، قال:الشخص العاري في ثقافتنا، إنسان بدائي، ونحن الفرس، نعتبر العرب كذلك”.
في موقف شخصي، رغم أن المواقف الشخصية، غالبا ما تكون غير دقيقة ومنحازة، إلا أنني أتذكر، يوم كنت طالباً في الولايات المتحدة، أنه حدث احتكاك بيني وبين طلاب إيرانيين، على خلفية مواقف لي، أدنت فيها ماحدث في موسم حج عام 1407هـ ، لما أحدث الحجاج الإيرانيون، فوضى وفتنة في المشاعر المقدسة، أدت إلى مقتل عدد من المواطنين ورجال الأمن السعوديين.. وحجاج إيرانيين.
بسبب من موقفي ذاك، هاجمني الطلاب الإيرانيون..ووصفوني، أمام طلاب المركز الإسلامي، بأني (عميل للنظام)، على حد قولهم. لكنهم لمّا رأوا أن ذلك لم يهمني، أو يؤثر بي، ولم يغير من موقفي، ما وجدوا مايشتمونني به، إلا أن يعيروني بأصلي العربي ومذهبي..!
ليس المقصود من إيراد الواقعة والاقتباس السابقين، أن نحاكم (الناس)، أونتعامل معهم، على أساس من رؤية ثقافية لديهم عنّا. إنما هناك حاجة ملحة، لفهم كيف يفكر (الآخر) تجاهك، وكيف ينظر إلى علاقته بك. خاصة عندما تكون تلك النظرة، مبنية على موقف (أيدولوجي). مثل هذا الفهم، يساعدك في توقع سلوكه القادم، وفي تفسير مواقفه حيال قضاياك الأساسية.
السياسة الإيرانية، على أساس من بعدها الطائفي، تقوم على إستراتيجية جوهرها، أن الأقليات (الشيعية) بيئة نفوذ لها، وامتداد طبيعي لتمددها وهيمنتها..دون إعتبار لمبدأ (المواطنة). إن لم توجد هذه (البيئة) أصالة..في البلد المستهدف، فإن إيران تسعى لخلقها..كما فعلت في اليمن، من خلال تشييع (الحوثيين). لذلك..فإن تصريح المسؤول الإيراني..الذي تراجع عنه في اليوم التالي، بسبب الموقف الخليجي، والرد السعودي الحازم..بمواصلة دفع عناصر التمرد الحوثي، إلى عمق التراب اليمني، لم يكن عفويا ولا زلة لسان، بل يعبر عن إستراتيجية التوسع والهيمنة الإيرانية، عبر توظيف مجموعات شيعية موجودة أصلا.. أو تم إصطناعها، لخدمة أحلام التوسع الإيراني.
تنظر إيران إلى (حزب الله اللبناني)، الذي يتحكم في مقدرات لبنان، ويمسك بمفاصله.. من قاعدته الحصينة في (ضاحية) بيروت الجنوبية، على أنه نموذج يجب أن يتكرر، حيثما وجدت أقلية شيعية، يمكن أن يتم (تجنيد) بعض أفرادها، في مصلحة المشروع الإيراني..تحت مظلة الولاء للطائفة، على حساب الوطن. إذا لم توجد تلك الأقلية ، فتجب (صناعتها)، عبرعملية (تشييع) منظمة، توظف (الشعار)والدولار.. وهو ما يقوم به النظام الإيراني بجهود دؤوبة، في مصر ودول شمال أفريقيا العربية.
في اليمن..الذي ظل تاريخيا حاضنا للزيدية والإمامة، استغلت إيران خلافاً فقهياً، داخل المذهب الزيدي، فدعمت ( الحوثي)، الذي تحركه طموحات وأهداف شخصية، فتحول إلى شيعي (إثني عشري)..بنفس (صفوي)، ليخلق لإيران ( ضاحية جنوبية )، يحقق بواسطتها طموحاته الشخصية، ويمكن االنفوذ الإيراني من العبور إلى جزيرة العرب. هذه (الضاحية الجنوبية)، لو قدر لها أن تتم، سوف تتحكم في مصير أي حكومة يمنية ، وستكون خنجرا في الخاصرة.. و(فك الكماشة) الآخر، الذي سيطبق على المملكة، ويجعلها عرضة للإبتزاز الإيراني، ويجعل أمنها الوطني، رهينة في يد صانع القرار في حوزة (قم).
انتظرت ان تكتب عن الحوثيين بفارغ الصبر وهاأنا اراه
ويعجبني ماكتبت مقال جميل بجمالك
تعلم عندما اقراعن الاثنى عشرية كأني اقرأعن
عن اليهود فسبحان من خلق التشابه بينهم هل
تعتقد بأنه صدفة
فكما حاك اليهود قديم هاهم الشيعة يفعلون
ما فعل اجدادهم, والمحزن أننا نعلم ونتجاهل
حتى بدأ المد الصفوي يقترب فما الذي يليه!
رائع ما كتبت أستاذي,,
لا حرمنا الله من قلمك ونفع بك الإسلام والمسلمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحيه طيبه ابعثها إليك استاذي
منذ بداية الاحداث الطاحنه وأنا انتظر ماسا يدلي به قلمك الجميل
وكنت محقه بالأنتظار لجمال ماقرأت
اثق برأيك وأأوفقك
دمت لنا
أنتظرنا المقال بفارغ الصبر ..,, وأتمنى أن لا تهجرنا فوق أسبوعين ..,,
أكثر من رائع أستاذي الفاضل . . .
* هل توافقوني على أن هذا الوقت من السنة ( مقصود ) أقصد قرب موسم الحج ..!
اللهم سلم الحجاج و المعتمرين .. آمين
نعم أيها الدكتور الفاضل هؤلاء هم الرافضه على مر الزمن لا يتغيرون البته وهذا الأمر ليس بغريبا!!
لكن الغريب لمن لا زال يدندن على وحدة الصف والمواطنه معهم!!
الأب المربي
والأستاذ الفاضل
دكتور محمد الحضيف
السلام عليكم ورحمة الله
تحية ود وإحترام وتقدير ،
حقاً ما كتبت ، فيما مضى كنت أنظر لتجربة حزب الله ، والملف النووي الإيراني على أنها ربح وزيادة لأمة الإسلام ، وعندما كنت أقرأ في مقالاتكم السابقة عن ( الفرس ) والمشروع الإيراني ، لم أكن أصدق أن كل هذا الجمال خداع !! وأن من وراء هذا العسل ، سمـاً قاتلاً .. كنت أعترض على أي وصف لهؤلاء ، وأرى أن وحدة ( المسلمين ) اليوم أولى من كل شيء ….
كنت كذلك حتى كشف الله الغطاء ، قصة الحوثيين في اليمن السعيد كشفت حقيقة هذا المشروع ، وأزاحت وهم التقية عن أصحابه ، عندما كنت أشاهد كيف تتم التغطية الإعلامية المكثفة للحدث في ( قناة العالم والكوثر والمنار ) ، وكيف يتم وضف المتمردين بأنهم أصحاب حقووووق .. ويا عجبي .. كانت هزة قوية …
واليوم مقالكم الطيب ، يؤكد على حقيقة ويتم صورة لابد أن يراها كل العرب والمسلمون بوضوح …
توجد أسئلة بداخلي عن ( حقيقة التقارب بين المذهبين ) كيف يمكننا خلق هدنة معهم ، لأن الملفات المطروحة في قضايا النهضة لأمتنا الإسلامية الان تبدو متعددة وثقيلة ، ولا تحتمل فتنة طائفية وإشعالاً لهذا الفتيـل !!؟؟
وهل حقاً هناك ( عقلاء ) عند هؤلاء القوم ، أم أن التقية الشيعية لباس لجميعهم وأن المشروع فيه حقد تاريخي ؟!!
وما هو ( المشروع السني ) المطروح وأين هو ؟؟ …
أسئلة كثيرة تحتناج إلى تنظيم ..
شيخي العزيز ، بارك الله فيكم ودمتم ذخراً لديننا وأمتنا ..
لنا عودة . في امان الله
أذكر في هذا المقام قول ابن كثير رحمه الله في تفسيره الشهير فتح القدير:
إذا رأيت تكالب الأعداء على أمة الإسلام ,فتذكر قول ربك:
(يريدون أن يطفؤا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون)..
فمثلهم في ذلك كمثل من يريد أن يطفيء شعاع الشمس !.أو نور القمر بنفخة!!. وهذا لاسبيل إليه,فكذلك ماأرسل
به الرسول صلى الله عليه واله وسلم لابد أن يتم ويظهر..انتهى..
لكن يبقى علينا أن نُري الله من أنفسنا خيرا..
ثم أتأمل بعمق موقف الحوثييين وكيف انتهكوا حُرمة الأشهر الحرم !!.التي عظم الله حرمتهن ,وجعل الذنب فيهن أعظم!.
والعمل الصالح والأجر أعظم !!.(فلا تظلموا فيهن أنفسكم)..
صدقت أيها الدكتور الفاضل..
فمتى كان لهؤلاء الرافضه عهود ومواثيق!! وهذا ليس بغريبا!!
لكن الغريب بل والعجيب فيمن لا زال يدندن على وحدة الصف والمواطنه مع هذه الفئه الضاله!!
سلم قلمك يا أبا المنذر..
جزاك الله خير دكتور محمد على هذا المقال الجهادي فكل من يحارب هؤلاء مجاهد
فالحوثيون هم سم زعاف ترياقه سحقهم بسواعد المجاهدين المرابطين في صعدة و على ثغور المملكة التي تمنينا ان لا يأتيها من صوبنا شر و لكنها قدر الله ليكشف زيف هاؤلاء و كذب مطالبهم فهم اليوم يقومون بحملة تشييع في كل مكان يستطيعون اختراقه و بكل وسيلة مهما كانت دنيئة ، و لذا يجب ان نزيل غشاوة التقارب مع الروافض فهم و الكفرة وجهان لعملة واحدة أساسها الكفر ، بل هم أشد خطراً من اليهود و النصارى ، فهل من حملة توعوية تنير للعوام حقيقة الشيعة و من والاهم من أهل النفاق والفجور؟
الجدير بـ الذكر أن ليس هناك ثمة (براءة ) ..
كل الأمور واضحه للأسف ..
ونحن على مايبدوا من نبرئهم!
الشيعة بذرة يهودية بلا شك ..
و تاريخهم الأسود يفيض بالنتن و الخبث ..
و جرأتهم في الآونة الأخيرة تفاقمت ..
” ديك نفش ريشه ليسهل نتفه ”
أنصحكم باستماع خطبة الشيخ محمد العريفي بعنوان ( الحقد الدفين ) .
نسأل الله أن يحمي العباد و البلاد .. و أن يرد كيد الأعداء في نحورهم . آمين .
كــــــــــــــــــــنت انتظر رأيك عن الحوثثين ………….
ولـــــــــــكن كل ماحصل ذكرني بتحذيراتك السابقه بخصوص المطامع الأيرانيه وقصدها مد نفوذها الشيعي في المنطقه,وصدقت في كل كتبت فجزيت خير الجزاء…..والله خير حافظ وهو ارحم الرحمين….
ويوما بعد يوم اكتشف ان الشيعه بمذهبهم الباطل القائم على اساس دنيوي ولتحقيق مأرب سياسية يشكلون خطرا اكبر بكثير مما يشكله اليهود انفسهم فاليهود واضحون ظاهرون معروفين بسيامهم….لكن الشيعة متخفين تحت رداء الدين والتقوى والمجاملات الكاذبة….لكن كل مبدئ وكل فكر بني على باطل مصيره الى الزوال والأنحدار في يوم ما سنة الله في خلقه ولن تجد لسنة الله تبديلا………….
شــــــــــــــــــــــكرا جزيلا انتظرت رأيك طويلا….جميل ان تجد في هذا العالم من يكتب بضمير في وقت ماتت فية الضمائر……
تحياااااااااااااتي
طرح رائـــــــــــــع ياادكتور وفقك الله…
نصر الله المسلمين على هؤلاء الشيعه وحمى وطننا الغالي…
جزيت خيراً ونفع الله بك امة الإسلام والمسلمين..
مقال احترمه وأٌقدرة ,وإن كنت تمنيت أن لو كان اكثر عمقا..
**اتمنى دكتورنا لو فعلت خاصية RSS في موقغك المتميز ..
كان حديثك هذه الليلة في مداخلتك في القناة الأولى جداً بليغ,فقد إختصرت ماقيل في
حدود الساعة في دقائق ,ما أروعك من رجل
أرجوا من الله أن يحفظك ويقيك شر كل حاسد
دمت رمزاً نقياً طاهراً
http://islamtoday.net/nawafeth/artshow-41-124239.htm
رائع ماكتبت في موقع الإسلام اليوم
رغم اعجابي بالكاتب و طريقه كتابته و هو ما سبق لي ان عبرت عنه …لكني كشيعي استغرب بعض مما قرات…فكانكم بالشيعي شخص من المريخ …البعض يقول تقيه و الاخر يقول يهودي و الثالث يقول صفويه…يا اخي التشيع بدا عربي …و اكثر من نصف العراق شيعة اما ما يقوله الكاتب المحترم عن الصفويه فهل تعتبر شيعة السعوديه من الصفويين ولمن لا يعرف فليرجع و يقرا معنى الكلمه انها دوله قامت و اندثرت…ااسف عندما ارى الاستاذ العزيز يخلط الاوراق….من حقك ان تدافع عن بادك و ان تهاجم ايران لكن ما شان مذهبي لكي تزجه بالموضوع؟؟؟؟؟؟ هل ستقول عن مصر سنيه عندما تخطا انت و ايران شانكم فيما بينكم و الحوثيين كذلك لكن لا تتجاوز على ملايين المسلمين ممن يقولوا لا الله الا الله محمد رسول الله و هم يرون نفسهم اصح من غيرهم و لكل مجتهد نصيب…يا اخي الشيعة عددهم 150 الى 200 مليون نسمه لماذا تاخذهم بذنب دوله ايران ممن تتخذ الدين غطاء للسياسه؟؟؟مع الشكر لسعة الصدر و احترامي لقلمك وان اختلفت معك
صدقت في كل كلمه قلتها الله لايحرمك الاجر