|
ديمي.. حب أول..
الكاتب: محمد الحضيف - يوم: 16 مارس, 2008
كنا قد فرغنا لتونا من إحدى فقرات المؤتمر ، وبقى على موعد صلاة الظهر أقل من الساعة . اقترحت عليه أن نتناول كوبين من القهوة بالحليب ، مع قطعة من الكيك ، لنضع عن كاهلينا شيئا من العناء ، الذي فرضه ضغط البرنامج ، الذي بدأ مع ساعات الصباح الأولى . استحسن الفكرة ، فتوجهنا إلى الفندق ، حيث مقر إقامتنا .
في البهو الأرضي أخذنا زاوية قصية ، منحنا انعزالها بعض الخصوصية ، و كثيرا من الهدوء الذي نحتاجه . كنت قد تعرفت على مصعب في مؤتمر سابق ، فاستمرت العلاقة بيننا ، رغم بعد المسافة ، وقويت ، لتتحول إلى صداقة حميمة .
مصعب في العشرينات ، برونزي اللون ، شعره أسود فاحم ، و يكسو وجهه لحية خفيفة ، تضفي عليه مسحة من السكينة والوقار ، رغم صغر سنه . في ظلال عينيه يتوارى حزن لا يفصح عن نفسه ، ويمنع من السؤال عنه حياء ، جعل من مصعب قليل الحديث ، وجعل من يعرفه يتردد في الدخول في مغامرة لاستكشاف دخيلتة .
لم نتكلم كثيرا ، لكن مذاق القهوة الساخنة اللذيذ ، وهدوء المكان ، جعلاني أبادر (مصعب) ، عندما رأيت في محياه علامات الاسترخاء ، والاستغراق في لحظات تأمل عميقة ، لأسأله عن أصعب موقف مر به خلال السنوات الخمس ، التي مضت على وجوده هنا ، في الولايات المتحدة الأمريكية ، كشاب نشط في حقل الدعوة إلى الله .
خيل إلى ، حينما صعد نظره في ، كأنما قد سألته عن أمر كان يفكر فيه ، لحظة السؤال .. فقال ، و كأنه يدفع عن نفسه تهمة :
ـ عفا الله عنك ، وأي مواقف تستحق أن تسجل لشاب صغير مثلي ، إلا أن يكون سؤالك استفهاما عن شئ بلغك عني .
كانت عيناه تقولان شيئا قطعا ، وأحسست بالحرج من الطريقة التي رد بها علي ، ومن نظرته إلي فسكت . مرت لحظات من الصمت بيننا ، تشاغلت فيها بتحريك الملعقة داخل كوب القهوة ، الذي بقي فيه نصفه ، وتلهى هو ، بصف مكعبات السكر فوق بعضها في الطبق الذي أمامه . ثم فجأة قال لي :
ـ كأني لم أكن لطيفا في الرد على سؤالك ..؟
ـ لا .. لكن يبدو أنني لم احسن طريقة صياغة السؤال ، أو ربما أنني أقحمت نفسي في شأن خاص .
ـ لا … ليس أي منهما ، لكن .. و ( تردد لحظة ) أسألك بالله هل بلغك شئ عني..؟
ـ لا والله ، أنت عندي فوق الشبهات ..
أطرق قليلا ، ورأيت سحابة داكنة تظلل وجهه ، ثم رفع رأسه وقال :
ـ أنت تعرف مكانتك عندي ، وسأحدثك حديثا من أعجب ما مر بي .. :
في العام الماضي مررت بتجربة .. كان الفصل الدراسي يلفظ أنفاسه أو يكاد . هذه هي المحاضرة الأخيرة … قبل الامتحان النهائي ، وكان أستاذ المادة ، ” مناهج البحث ” ، قد وعدنا أن يستكمل في هذه المحاضرة ما بدأه في المحاضرة السابقة ، من شرح لأهم عناصر المادة . وكما تعلم ، نحن الذين نتحدث الإنجليزية لغة ثانية ، يهمنا جدا ، مثل هذه المحاضرات المركزة ، رغم وطأتها الثقيلة على الذهن .
كنت مستغرقا تماما في الاستماع للدكتور ، والكلمات تخرج تباعا من فمه ، مثلما يقذف بركان حممه . في هذه اللحظة ، وصل (طالب) متأخر – لم ألق له بالا – وصار يخترق الصفوف ، حتى أخذ مقعدا بجانبي . لم أره ، لكني لمحت خيالا ، وسمعت صوت تحريك الكرسي . تأكدت أنه جلس في الكرسي المجاور ، حينما طلب الدفتر الذي أسجل فيه ملاحظاتي . أعطيته إياه ، دون أن أنظر إليه ، أو حتى أسأله ، لماذا .. ، لأني كنت منشغلا بتدوين ما يقوله الدكتور .
كان الدكتور قد أنهى كلامه ، حينما سمعت (الطالب) الذي جلس بجواري يقول :
ـ أريد أن استعير دفترك .. بالمناسبة أنت مسلم ..؟
ألتفت إلى مصدر السؤال ، الذي كان مفاجئا لي ، لتصطدم عيناي بمفاجأة أكبر . لقد كان الذي جلس بجواري ، وطلب دفتري ، فتاة في غاية الجمال . كانت تقلب بين يديها لاصق من ذلك النوع الذي يوضع على مؤخرة السيارة ، والذي يحمل عبارات مثل :
” اقرأ القرآن .. آخر وحي نزل من السماء ” ، أو ” الإسلام آخر الديانات السماوية .. تعرف عليه ” .
كان اللاصق ، مع أوراق أخرى عن الإسلام ، موجود ضمن دفتر محاضراتي ، الذي طلبت الاطلاع عليه . قلت لها ، وأنا أحاول ترتيب دفتري :
ـ نعم أنا مسلم .
كان الدكتور يجمع أوراقه ليغادر القاعة ، حينما بادرتني بسؤال آخر قائلة :
ـ بالمناسبة ما هو الإسلام ..؟
كنت مرتبكا ، مشتت الذهن ، بين الإجابة على سؤالها ، والدخول معها في حوار ، رغم ما وقع في قلبي منها ، وبين شعوري ، من جهة أخرى بالمسئولية ، بتبيان ما هو الإسلام لها .
كانت المفاجأة التي شلت قدرتي على التفكير ، هي أنني لم أتوقع موقفا كهذا . فأنا رغم مرور ثلاثة أشهر على الفصل الدراسي ، لم أر هذه الزميلة مرة واحدة ، لأني آتى آخر الناس ، قبل موعد المحاضرة بلحظات ، وأقبع في آخر مقعد في القاعة ، واخرج أول الناس لحظة انتهاء الوقت المخصص للمحاضرة ، دون أن أنظر في وجوه الطلاب الذين يشاركونني المكان . بين هذين الوقتين ، أكون مشغولا بتسجيل ما يقوله الدكتور ، أو التفكير بشأن من شئوني الخاصة خارج الجامعة .
كانت تنتظر إجابتي على سؤالها ، وهي واقفة على رأسي ، وقد خلا المكان ، إلا مني ومنها . قلت وأنا أحاول أن أتخلص من الموقف الذي وضعتني فيه :
ـ الموضوع يحتاج إلى وقت ، لكني أستطيع أن أعطيك بعض المنشورات التي تجيب على بعض تساؤلاتك .
ردت بسرعة ، قائلة بأن لديها الوقت لتسمع مني ، إن لم يكن لدي مانع . أسقط في يدي ، فقلت :
ـ نعم .. لا بأس ..
فأسرعت تقول :
ـ ما رأيك لو نجلس في الكافتيريا ، وأدعوك إلى كوب من القهوة ..؟
شعرت بحرج شديد ، وتساءلت في نفسي : ماذا لو رآك أحد ، و أنت مع هذه المرأة ؟ من سيصدق أنك تعرض عليها الإسلام ..؟ ومن سيصدق أنها هي التي ابتدأتك بالسؤال ..؟
لم تنتظر ردي ، وظنت أن صمتي علامة الرضا والموافقة ، فقالت :
ـ أشكرك على قبول الدعوة .
سرنا إلى الكافتيريا و أخذنا مكانا نائيا ، بعد أن طلبنا قهوتنا . وشرعت أحدثها عن الإسلام . أثناءها كنت أتوقف لحظات عن الحديث ، لأتيح لها فرصة السؤال عن نقاط محددة . كانت تسأل .. و كانت أسئلتها تدور حول قضايا لا علاقة لها مباشرة بالموضوع ، وأقرب ما تكون استجلاء لطبيعة شخصيتي ، وطريقتي في التفكير . لاحظت كذلك ، أنها تدون كل ما أقول .
عند هذا الحد أنهيت الحديث ، واعتذرت ، متعللا بارتباطي بموعد سابق .
حين هممت بالانصراف قالت :
ـ كيف أعيد لك أوراقك ..؟ لقد نسيت أن تخبرني بعنوانك …
في واقع الأمر لم أنس ، ولكني لم أشأ أن تعرف أين أسكن . قلت :
ـ أنا لا أبقى في البيت كثيرا .. سأكون غدا في المكتبة ، وباستطاعتك أن تتركيها لدى الموظف في قسم الإعارة .
حملت نفسي ، وأنا أنوء ، ليس بذلك الحشد من الكتب ، التي تزدحم بها حقيبتي ، بل بوجع صرت أحسه يجثم على قلبي .
صرت معذب بين قلبي وضميري ، يتجاذبني أمران : هواي الذي يزين لي الحديث مع هذه الفتاة باسم الدعوة ، وعقلي الذي تصيح به نفسي اللوامة :
أنظر ما تصنع أنت تحوم حول الحمى توشك أن ترتع فيه .. ألا إن حمى الله محارمه .. ألا إن حمى الله محارمه …
كنت قد وصلت سيارتي ، فألقيت بجسدي على المقعد ، و وضعت رأسي على المقود . أحسست أني أتنفس بصعوبة . احتقنت عيناي بالدموع ، لكني لم أبك . وضعت المفاتيح ، وبدأت بتشغيل السيارة .
في هذه اللحظة انطلق صوت القرآن نديا من جهاز التسجيل ، الذي كان في وضع التشغيل . يا الله ذاك الجفاف الذي كاد يخنقني ، وحاصر الدمع في عيني ، يتبدد على صدى النداء الخالد ، كلام الحق سبحانه ، فتدفق الدمع من محاجري حارا ، وصرت انشج مثل الأطفال . استغفرك ربي .. هذه شيطانة تعرضت لي ، سأطردها من خاطري ، سأجتثها من قلبي . آه يا قلبي .. ساعدني يا رب .. ساعدني .. فإن قلبي مصاب .
نمت ليلتي تلك ، بعد أن صليت وتري ، وتضرعت بين يدي الله ، أن ينصرني على نفسي والشيطان .
من الغد كنت في المكتبة في مكاني المعتاد ، في قاعة الإطروحات الجامعية ، التي تتصل عبر ممر ضيق بالجزء الخاص بالكتب التي نفدت من السوق ، ولم يعاد طباعتها . إما لأسباب قانونية ، أو لأن موضوعها قد تجاوزه الزمن .
أفضل هذا المكان لهدوئه ، ولأن قلة من الطلاب يجلس فيه ، بسبب قدم المبنى ، وتهالك الطاولات ، كما أني أظن أن قليلا من الطلاب ، يتحمل نظرات باحث كبير السن ، لا يفارق ذلك المكان ، منذ عرفت الجامعة ، وعثرت صدفة على هذه الزاوية النائية في المكتبة . هذا الرجل يظل يحدق في أي قادم جديد إلى المكان ، وتزداد نظراته حدة عند أي صوت يحدث ، حتى ولو كان رفيف تقليب صفحات كتاب .
استقريت على مقعدي ، وألقيت ابتسامة على رفيقي الباحث ، الذي حدجني بنظرة من خلف نظارته ، وبادلني ابتسامة بابتسامة . لقد اصبح بيني وبينه عقداً غير مكتوب ، قائم على الإقرار بحق كلينا في المكان . ربما بعد أن نسي في إحدى المرات محفظته ، فعثرت عليها ، و أعطيته إياها . فقال لي ، بعد أن فتشها أمامي ، ولم أكن أنا أعرف ما بداخلها ، أنت رجل أمين . كما أظن أني ملكت قلبه ، عندما أعطيته مرة فطيرة حمص . فقال بعد أن أكلها ، على جوع فيما يبدو ، إنها لذيذة ، أنت رجل لطيف .
كان قد مر علي ثلاث ساعات تقريبا ، وأنا منهمك بالمذاكرة ، فلم أقم من مكاني ، وكان تركيزي جيدا . ربما كان هدوء المكان سببا من الأسباب . إحساسي بأهمية المادة وانسجامي معها سبب آخر .
كنت في حال من السكينة النفسية لم أشعر بها من قبل ، حتى أنه لم يرد على خاطري أي من الأحداث والمواقف ، التي مررت بها خلال الأيام الماضية . طافت هذه الأفكار بسرعة في ذهني ، فابتسمت ابتسامة رضا عن نفسي ، وأنا ألقي نظرة متثائبة على الساعة ، التي عادة ما أجعلها تتمدد أمامي بكسل .. أحيانا ، وبقلق في أحايين أخرى .
(مرحبا) ..
هكذا خيل إلى أني سمعت . لم أرفع رأسي من الكتاب ، وقلت لنفسي بدأت الأوهام تعتريك ، لم لا أرتاح قليلا ، وأقرا بعض الصحف .. ؟
(مرحبا) ..
مرة أخرى .. كأنه صوتها ، رفعت رأسي ، وقلت مذهولا :
ـ ديمي ..؟
ـ هل أزعجتك ..؟
(يا إلهي لم أكن واهما) …
ـ كيف عرفت مكاني يا ديمي ..؟
ـ لم يكن صعبا .. شخص مثلك ، من السهل على من هو مثلي ، أن يعرف مفتاح شخصيته .هل نسيت أن تخصصي الفرعي علم نفس .. أه عفوا .. نسيت أن أخبرك ذلك . أنا بالمناسبة ، أدون في دفتر ملاحظاتي كل شيء عن الأشخاص الذين التقي بهم . هل يزعجك أن تعلم أني فعلت الشيء نفسه معك .. ؟ أرجو أن تعتبر سلوكي الغريب هذا ، نوعا من الفضول الأكاديمي .
كنت أنظر إلى وجهها و أحس أنني أزداد تعلقا به ، وهي تحدثني بتلك الطريقة الواثقة . قلت وأنا أشعر بالقلق النفسي يتسرب شيئا فشيئا إلى نفسي :
ـ ديمي كيف جئت إلى هنا .. ؟
قالت مازحة:
ـ وأنا واقفة .. ؟
أشرت لها بالجلوس ، ورميت بابتسامة على شريكي في المكان ، الذي يبدو هو الأخر مستغربا من هذا الضيف المفاجئ ، وهو الذي لم يعهد لدي ضيوف أو زوار من أي نوع ، منذ أن جمعنا هذا المكان ، طوال سنوات الدراسة الثلاث الماضية ، ناهيك أن يكون (ضيفا) بهذا المستوى .. وبدا أنه أدرك الحرج الذي أنا فيه ، فمنحني ابتسامة من نوع مختلف جدا هذه المرة .
نظرت إليها مستفهما ، انتظر أن تخبرني كيف استدلت على مكاني .. قالت :
ـ أنت شخص جاد ، لديك اهتمامات خاصة . ربما بتأثير من الثقافة التي تنتمي إليها ، علاقاتك النسائية محدودة ، ولا يبدو أنك تسعى إلى شئ من ذلك . ضع هذه المعطيات في جانب . الأماكن الأخرى في المكتبة تكثر فيها الحركة ، ويكثر فيها تحرك الطالبات . نحن البنات نحب الاستعراض ، حتى في الأجواء الأكاديمية . النتيجة ، بناء على ما سبق ، ستكون في مكان مثل هذا . طبيعي أني لم آت إلى هنا مباشرة ، ولكن بعد مسح سريع للأماكن الأخرى ، تأكدت أنك إن كنت في المكتبة فلابد أن تكون في مثل هذا المكان .. توقعاتي صحيحة ، أليس كذلك .. ما رأيك ألست خبيرة (سايكولوجية) جيدة .. ؟
هززت رأسي بالإيجاب ، وأنا اسحب من أعماقي آهة دوت في أذنيها .. قالت :
ـ أنت متعب ؟
ـ نوعا ما ..
ـ هل أستطيع أن أفعل لك شيئا ..؟
ـ لا .. شكرا ، أشعر فقط بشيء من الإجهاد . .
(لماذا جئت يا ديمي .. أنا هارب منك) .. قلت لنفسي . يا ربي ساعدني ، فأنا اغرق أكثر فأكثر في لجتها . لم يعد لصوتها ، ووقع كلامها ، نفس الأثر كما كان لقاؤنا لأول مرة . الآن أريدها أن تبقى ، أريدها أن تتكلم .. ساعدني يا إلهي . انقطعت خواطري على صوتها تخاطبني :
ـ أريد أن اعتذر ، لأني لم احضر أوراقك …
ـ ما دامت الحالة هكذا ، لم يكن هناك حاجة لكي تأتي ، وتشقي على نفسك ، فأنا أستطيع أنتظر يوما أو يومين ..
ـ لا .. فأنا قد وعدتك أن أحضرها لك ، ولم أرغب أن أخل بوعدي .. إضافة إلى أني أود أن استكمل معك الحديث عن الاسلام ، إن لم يكن في ذلك ازعاج لك ..؟
قلت وأنا أحاول أن أصرفها ، خاصة وأن الشعور بالذنب قد بدأ يشدد الخناق علي :
ـ هل هناك شيء محدد .. ؟
ـ هناك موضوعان ، وأعذرني فيما لو جرحت شعورك ، بعبارة لم أحسن استخدامها ، فأنا أحدثك بناء على الصورة النمطية للإسلام في ذهني ، والتي تراكمت ، ليس نتيجة تجربة شخصية ، ولكن من خلال التعرض لوسائل الإعلام .
سكتت ، فنظرت إليها منتظرا أن ، تخبرني ماذا تريد أن تقول ..
قالت ، وعيناها على عيني :
ـ هل هناك مكان للتسامح والحب في الإسلام .. ؟
طأطأت رأسي ، وتذكرت أني لابد أن أديم النظر إليها وأنا أحدثها ، مجيبا على سؤالها . هكذا هو العرف في ثقافتها ، و إلا كنت قليل أدب ، ومحتقر للطرف الآخر ، الذي أتحدث معه . يا إلهي ماذا أصنع ؟ لقد أصبح النظر إليها يعذبني مرتين . يعذب قلبي ، الذي تاه في فضاءات وجهها ، الذي أبدعت قدره الخالق في تصويره ، ويعذب نفسي التي تعلم أنها ترتع في حرام .
يا إلهي ساعدني فإن قدمي تزل : هل أطيع نفسي وشيطاني ، الذي يتمسح بالعرف في ثقافتها .. وبالدعوة . أم أطيع نداء ضميري ، الذي يقول لي ، بل يصرخ بي :
” إنك في دروب الغواية سائر ” ؟ هل حقا يعنيك أن تحدثها عن الإسلام ..؟ أم يعنيك أن تتلذذ برؤية مواقع الجمال في وجهها العاجي الصغير . تطل على وجنتيها المتوردتين ، ثم تتأمل هاتين الشفتين القرمزيتين ، ثم تبحر في عينيها الزرقاوين “. ظنت أني حينما طأطأت رأسي ، وأطلت السكوت ، أنها قد أساءت لي بسؤالها ، فقالت :
ـ أنا جد آسفة ، لم أتعمد أن أسئ إليك ، ولم أقصد أن انتقد الإسلام ، أو اتهمه بشيء .. ربما كان يجب أن أقول : كيف ينظر الإسلام للحب والتسامح ، مقارنة بثقافات أخرى .. ؟ أو ربما كان سؤالي سخيفا تماما ، ولا معنى له …
رفعت رأسي فالتقت عينانا . كان الشعور بالحرج ، والاحساس بالذنب ، قد صبغ وجهها بحمره ، فاستحال إلى شئ آخر مذهلا . عيناها انكسرتا بتذلل ، فأضافتا إلى ذلك كله مشهدا استولى علي ، فقلت بألم ظاهر :
ـ ديمي يكفي ..
فاستعبرت .. وقالت بصوت يتهدج :
ـ سامحني ..
ـ أنت لم تفعلي أي خطأ .. أنا فقط كنت أفكر بالطريقة التي أجيب بها على تساؤلاتك .
كان مستحيلا أن تستمر عيناي معلقتان بوجهها . أي تبرير سيكون خداعا وغشا ، لا علاقة له بدعوة ، أو بتأليف قلب .. قلت لها :
ـ ديمي هل تسمحين لي أن لا أطيل النظر إلى وجهك .. ؟ هناك مبررات لها علاقة بثقافتي .. وهي قطعا لا تنطوي على أي مضامين سلبية .. قد تأتي مناسبة أخرى ، وأوضح لك لماذا . وافقت .. وبدأت الحديث ..
حدثتها عن التسامح كقيمة من قيم الإسلام الكبرى ، كما دلت على ذلك النصوص من القرآن والسنة . وعرضت لمواقف الرسول صلى الله عليه وسلم ، كتطبيق عملي لتلك النصوص . موقفه صلى الله عليه وسلم من قريش يوم فتح مكة ، حينما قال لهم : “اذهبوا فأنتم الطلقاء” . وأخذتها في سياحة في تاريخ أمتنا العريق .
كنت بين وقت وآخر ، اختلس نظرة لوجهها ، لأرى وقع كلامي عليها . كان التأثر باديا عليها ، لكن لم أكن أعلم يقينا ، هل ذلك بسبب ما أقول ، أم تفاعلا مع صوتي ، الذي بدا مجهدا ، حزينا ، وأحيانا متوسلا .. أن تقول : آمنت بدينك واتبعت الرسول (صلى الله عليه وسلم) ..
أم تراها أشفقت علي .. و هي ترى وجهي قد شحب ، حتى خلت أن الدم غاض منه ، وفاض في محياها ، الذي يزداد جمالا كلما ، ازدادت ألما ..
سكت .. ثم نظرت إليها ، وقلت :
ـ هذا ما لدي ..
ـ عظيم .. رائع ، ماذا عن الحب .. ؟
ـ آه الحب .. لم لا نؤجل ذلك إلى وقت آخر يا ديمي .. ؟
كنت أريد أن ارتاح ، أن أضع حدا لهذا الأمر ، الذي لا أراه يقودني إلا إلى متاهة .. كلما سرت فيها .. أغرتني في التوغل أكثر . “ما أنا ولهذه المرأة ” ” أقول لنفسي . إن كانت تريد الإسلام ، فقد حصلت على ما يضع قدمها على الطريق إليه ” .
لماذا وقت آخر ..؟ لم لا أقول لها لا وقت لدي ، فكري بما تحدثنا به ، واتصلي بالمركز الإسلامي لمزيد من المعلومات . هل أعترف بعجزي ، بل خوفي من أن أقول لها ذلك ..؟
لا .. لا أظن إلا أنني سأتوقف عند هذا الحد ، قبل أن أصل لمرحلة أكون فيها عاجزا عن فعل أي شئ تماما ..
قطعت حبل أفكاري و قلت :
ـ ديمي .. أنا بحاجة إلى أوراقي في أقرب فرصة ، ليس لدي وقت كاف لتغطية المقرر ، والامتحان كما تعلمين بعد ثلاثة أيام ، ولدي امتحانات أخرى ..
ـ عفوا ،يبدو أني أضعت وقتك ، و أزعجتك جدا بتصرفاتي الحمقاء ، لم أدرك كم أنت مشغول ومتعب …
قالت معتذرة .. ثم أضافت :
ـ ما رأيك لو نذاكر مقرر الدكتور اندرسون .. (مناهج البحث) معا 0 أستطيع أن أنفعك كثيرا في الإحصاء ، بحكم دراستي لعلم النفس .. و أنت ستفيدني في النظريات ، وهو ما لاحظته ، من خلال تعليقاتك المهمة على محاضرات دكتور فريدمان .
يا إلهى هل أنا بحاجة لعرض مثل هذا ..؟
قلت لها :
ـ لا .. لا أظن أني سأفيدك .. فأنا طريقتي في الدراسة متعبة ، لمن لم يعتد عليها ..
ـ كما تشاء .. أين ستكون الليلة لأحضر لك أوراقك ..؟
فاجأني سؤالها ، فقلت :
ـ آه … الليلة سأذهب لشراء بعض الأغراض الشخصية من مركز (رينبو كلر مول) 0 ردت بسرعة :
ـ جيدا جدا ، المكان قريب من حيث أسكن ، متى ستكون هناك ..؟
ـ بين السادسة والسابعة ..
تعمدت أن لا أعطيها وقتا محددا ، حتى أجعلها تغير رأيها في شأن مقابلتي ، رغم حاجتي الماسة لأوراقي .. قالت :
ـ ما رأيك لو نتقابل الساعة السابعة وعشر دقائق في مقهى (الكيف دوماسيه) في الطابق الأول ، على يمنيك وأنت خارج من المصعد ؟
اتفقنا على المكان والوقت .. وانصرفت ، لتتركني مع همومي وأوجاعي ، التي صارت تتضاعف بعد كل لقاء أراها ، وأحدثها فيه ..
ألقيت بيدي على جانبي الكرسي ، وأسدلت رأسي على كتفي ، وتنفست نفسا عميقا . لم ْأنتبه إلا على صوت (مارك) ، شريكي في المكان ، الذي انتشلني من حالة تفكير عميق ، استرسلت فيه .. قال :
ـ لابد أنه كان موضوعا ساخنا ..؟
ألتفت إليه ، وتذكرت أني نسيت كل شئ ، حين حضرت ديمي ، بما في ذلك مارك الذي يزعجه أي شئ . قلت مجيبا على سؤاله ، الذي لا يخلو من خبث :
ـ لا بد أنك تحملت كثيرا يا مارك ، فمعذرة ..
حاولت العودة إلى دروسي مرة ثانية ، لكن أنّى لي ذلك . قلبت الكتاب مرة ، ومرتين ، وثلاث ، دون فائدة . أصبح رأسي مملوءا بها . بوجهها .. وبصوتها .. واليوم أضيف إلى ذلك بكاؤها ، وعبرتها .. إذ تخنق صوتها المتهدج .. فتحيله إلى شيء خرافي …
الساعة تقترب من الواحدة .. لم يبق على صلاة الظهر كثيرا . فكرت أن أذهب إلى المركز الإسلامي ، أقرأ شيئا من القرآن ، وأصلي الظهر جماعة ، مع من يكون موجودا من الإخوة . لا شك أني سأرتاح مع كلام ربي ، وفي بيت من بيوته ، ومع اخوة لي ، تذكرني بالله رؤيتهم ..
هكذا قلت لنفسي ، وأنا أجمع كتبي وأوراقي ، وساعتي الممددة على الطاولة . عندما حملت أوراقي ، وشرعت بالمسير رمقت مارك بنظرة ، فبادرني قائلا :
ـ الإنسان يحتاج إلى الراحة والهدوء ، بعد كل مرة يلتقي بواحدة منهن ..
ـ ماذا تقصد ..؟
ـ النساء طبعا .. لذلك تراني قد تخلصت من هذا الصداع . أنت شاب .. أنا أفهم ذلك ، لكن حاول أن تتلافى مثل هذه الأشياء .. في فترة الامتحانات على الأخص ..
ـ شكرا مارك ..
قلت ، وأنا استدير منصرفا ، ثم تمتمت في نفسي :
الأمر أكبر مما تتصوره ..
وصلت المسجد .. قرأت ما تيسر ، وصليت . لكن .. لم يكن هناك مجال للحديث مع أحد . الكل مشغول بالامتحانات . صحيح أنني أكثر راحة من ذي قبل ، لكني أشعر بالم في داخلي . خرجت من المسجد ، و توجهت إلى منزلي . حين دخلت ، رميت بكل شيء على طاولة الطعام ..عند المدخل ، و وجدت صعوبة في خلع حذائي . سحبت نفسي و تهالكت على الأريكة في الصالة .
حينما تغشاني النعاس .. و بدأ جسمي يفتر .. دق الهاتف ، رفعت السماعة ، فجاءني الصوت ناعما .. يقول :
ـ هذا أنت
قلت بإحباط :
ـ ماذا ..؟
ـ أوه .. آسفة لابد أنه رقم خطأ .. !
للحظة داخلني ألم شديد ، ظننت أنها هي ، وسيطر علي هم واحد ، كيف عرفت
رقمي ..! سحبت سلك الهاتف ، ورميت بنفسي على فراشي . أريد شيئا واحدا .. أريد أن انساها .. لعل الله أن يلهمني شيئا في منامي ، يخلصني من هذا البلاء .
نمت نوما عميقا لساعتين أو اكثر . هذه أول مرة أنام فيها .. منذ تعرضت لي هذه
( الساحرة ) ، دون أن تكدر أحلامي الكوابيس . استيقظت وصليت العصر ، ووقفت طويلا بين يدي خالقي .
غدا الجمعة يوم مبارك ، وفيه ساعة استجابة . سألح على ربي بالدعاء ، ففي قلبي من تلك المرأة شئ كثير ، رغم أني أدعي خلاف ذلك . لن أذهب إلى المكتبة ، أو إلى أي مكان آخر . لقد صار يخيل لي أنها ستطلع لي في كل مكان .
تناولت كتاب الإحصاء ، وبعد قليل وجدت أن لا فائدة من معالجة هذا الإحصاء اللعين . كيف يقول عبد العزيز ، عن هذه المادة الكريهة ، أنها رياضة العقل ..؟! رياضة ..؟! هذا تمحك بالكلام لا معنى له . أليس عجيبا أن تتمكن ديمي من هذه المادة الثقيلة المعقدة ، وهي الفتاة اللعوب ، التي أقرب ما تكون للدمية البسيطة ، المعدة لكل أنواع الترفيه واللعب ، منها إلى ( كائن ) مهيأ للتعامل مع مسائل عقلية جامدة ..؟
كيف يجتمع وداعة ورقة ديمي .. وتعقيد الإحصاء وثقل ظله ..؟ هل هذه من نبوءات الشاعر العربي القديم ، الذي قال :
ضدان لما اجتمعا حسنا …. والضد يظهر حسنة الضد .
إذا كان حسن ديمي أمر مفروغ منه .. أين الحسن في الإحصاء ..؟ آه … يبدو أن هذا الإحصاء سيحولني فيلسوفا .
رياضة ..؟ سامحك الله يا عبد العزيز ..
هل قلت رياضة …؟! وجدتها .. سأتصل به ، يا رب ليته يكون موجودا .
ـ ألو .. السلام عليكم ، كيف الحال يا رياض ، هل أزعجتك ..؟ جزاك الله خيرا .. وأنا كذلك آنس بسماع صوتك .. لدى مشكلة بسيطة … لا .. مجرد أزمة مع مادة الإحصاء .. وحيث أن سلطتك عليها نافذة ، فإني آمل أن تنصفني منها …! شرط .. ما هو شرطك ..؟ الله أكبر… أنت أروع من أحتكم إليه .. تمكنني من عدوي الإحصاء ، وتعشيني كبابا ، سآتيك خلال دقائق .. هل أحضر معي شيئا .. غير الإحصاء طبعا .. ثلج وكولا ..؟ حسنا مع السلامة ..
شكرا يا عبد العزيز لولا كلمتك (رياضة) ، لما تذكرت رياض …
ربي .. هل هذه بوادر النصر على الشيطان … على الهوى .. على فتنه ديمي ، التي تكاد تسحب قدمي ..؟ ربي إن موعد لقاءها يقترب ، وأنا أقاوم .. ما دمت بعيدا عنها ، لكني حالما أراها تغلبني نفسي .. ، ما يعذبني يا ربي ، أن كل هذا يحدث باسم دعوتها إلى الإسلام . ربي كانت نفسي تحدثني أن ألجأ إلى ديمي لتساعدني في الإحصاء ، فلجأت إليك ولم تخيب رجائي ، ربي الوقت يمضي بسرعة .. فكن معي يا ربي .
قضيت وقتا ممتعا مع رياض . شاب من خيره الاخوة أدبا ، وخلقا ، وعلما . متزوج وأب لطفل .. شعرت بحرج ، إذ لم أكن أعلم بأن زوجته قد عادت من بلدها ، بعد أن اضطرت لملازمة والدتها المريضة لفترة من الوقت ، بقى رياض خلالها لوحده .
قلت لرياض معتذرا :
ـ لقد سطوت على وقت غيري .. فلم أكن أعلم أن الأهل قـد عادوا .
قال بروح الدعابة ، التي لا تفارقه :
ـ لقد رأت أم الحارث ، يعني زوجته ، أن نتعشى معاً يوما دون يوم ، حتى توطن نفسها على طبيعة الحياة ، بوجود زوجة ثانية .
قلت له مازحـا :
ـ اعتقد أنها ضحكت عليك ، ما دامت المسألة مجرد فكرة .
ـ لا … فأنا اتبع معها سياسة الخطوة خطوة . لقد كسرت الحاجز النفسي ، تجاه وجود امرأة ثانية معنا ، أي (حقها في الوجود) ، نحن الآن في مرحلة التطبيع ، أي إمكانية التعايش في مكان واحد ، أي تحت سقف مظلة (إقليمية)..، أقصد بيت واحد … !
ضحكنا ، ثم أضاف :
ـ يحسن بنا أن نغير الحديث ، فالحلا و الشاي لم يصلا بعد من عند أم الحارث ، ولا نريد أن نقع ضحايا مقاطعة من أي نوع .
شرح لي رياض الإحصاء كأحسن ما يكون ، وأحسست أن مغاليق المادة فد انفتحت لي ، وانزاح عن صدري عبء كبير …
صلينا المغرب ، وأكرمني رياض وأم الحارث بكأس من الزنجبيل . كنت ساكنا جدا ، وأنا أحمل الحارث لأقبله ، استعدادا للخروج . طعم الزنجبيل الدافئ اللذيذ ، وابتسامة الحارث العذبة ، وعبارات الود والمجاملة ، التي أغدقها علي رياض ، هي آخر ما كنت أظن أني سأحمله معي من هذه الأمسية الجميلة .
كنت أنظر إلى ساعة الحائط ، التي تشير إلى السادسة والنصف ، حينما وضعت الحارث بعد أن طبعت قبلة على جبينه ، و كنت .على وشك أن أهم بالخروج ، عندما قال لي رياض ، بدون مقدمات :
ـ مصعب .. ألم تفكر في الزواج ..؟
امتقع لوني وارتبكت .. قلت في نفسي : (هل تراه لاحظ علي شيئا .. هل رآني معها .. ؟) أجبت ، وأنا أحاول أن أبدو طبيعيا :
ـ تكلمت مع الوالدة بهذا الشأن ..
قال ضاحكا ، وهو يضغط على يدي :
ـ إذن الإشاعة التي تقول أنك ستتزوج أمريكية ليست صحيحة ..؟!!
جف حلقي ، ونظرت إليه بشك ، وقلت بصوت متقطع :
ـ إشاعة .. أية إشاعة ..؟
ضحك وقال :
ـ رأيتك أنا و عبد الرحمن ، تتحدث مع العميدة كارولين ديفز ، عميدة شئون الطلبة الأجانب .. فقال عبد الرحمن ، لو يضحي مصعب ، ويتزوج هذه العجوز ، لقدم خدمة عظيمة لجمعية الطلبة المسلمين .
شعرت كأنما سكب علي ماء بارد ، ولم أحس بشيء من حولي سوى يد رياض ، التي ما زالت ممسكة بيدي ، و صدى ضحكته المجلجلة ، التي أطلقها بعد تعليقه الساخر ، على حديثي مع عميده الطلاب الأجانب .. ابتسمت ابتسامة مرة ، وأنا اسحب يدي من يده مودعا كنت وأنا أجر خطواتي ثقيلة إلى السيارة ، أحس كأني ناهض الساعة من فراش المرض . لقد أرعبتني يا رياض بمزحتك الثقيلة ، كيف لو كان التي رأيتموني أحدثها تلك ( الساحرة ) ، هل كنتم ستقولون يقدم خدمة جلى للإسلام ..؟! هل ستكون الإشاعة ، (التي ما كانت) .. أنني سأتزوجها .. أم شيئا آخر ..؟
على أية حال (جاءت سليمة) ، كما يقولون في الأمثال . هل هذا إنذار لي من ربي بأنه مازال يستر علي ، رغم إصراري على فضح نفسي . يا ربي ساعدني ، فإني أشعر أني ازداد ضعفا كلما ازداد الوقت اقترابا .
وصلت (الكيف دوماسيه) متأخرا عشر دقائق ، وكنت أمني نفسي أن لا أجدها ، بعد هذا التأخير . حينما وضعت قدمي على مدخل المحل ، رأيتها جالسة على إحدى الطاولات . كنت عازما على أن لا أنجر معها في أي حديث ، أن آخذ أوراقي وأمضي .
لم يبد أنها متضايقة من تأخري ، بل إنها بادرتني ، بعد أن وصلت إليها ، بالتحية والاعتذار ، قائلة :
ـ أنا آسفة ، لقد تأخرت عليك ، لقد وصلت الآن .. لعلك جئت ولم تجدني على الموعد الذي اتفقنا عليه ..؟
لم تكن صادقة ، فالقهوة في كوبها باردة ، ولم يبقى منها إلا أزيد من النصف بقليل ، وكان واضحا أنها وصلت إلى هنا على الموعد ، أو ربما قبله بخمس دقائق ، لكنها أرادت أن تلطف الجو بهذا التبرير المهذب ..
قلت :
ـ لا .. أنا الذي تأخرت ، لارتباطي بموعد سابق .. أنا آسف .
ظللت واقفا ، بانتظار أن تعطيني أوراقي لأنصرف ، لكنها لم تفعل ، بل قالت :
ـ ألا تجلس ..؟
ـ أنا مستعجل .. ومشغول كما تعلمين .
نظرت إلى نظرة ملؤها استعطاف ، وقالت :
ـ لقد طلبت لك كوب قهوة ، وأعدك .. لن يكون هناك أحاديث ، من أي نوع ..
جلست دون أن أتكلم .. جاءت القهوة ، قالت :
ـ دعني أخدمك .. ما مقدار السكر ..؟
ـ مكعبين ..
ـ حليب ..؟
ـ نعم ..
خفقتها بالملعقة ثم قدمتها لي .
ـ شكرا ..
خيم علينا الصمت ، أكره مثل هذه المواقف .. لكن ماذا أصنع ، لا أستطيع أن أتمادى اكثر ، العلاقة تنحو في اتجاه لم أعد أسيطر عليه ، مهما بررت لنفسي نبل الغاية . شعرت هي بالإحراج .. قالت :
ـ أطلب لك شيئا تأكله .. أنا سأطلب لنفسي (كروسون) ..؟
ـ لا .. شكرا ..
قالت ، محاولة دفعي للكلام :
ـ كيف الإحصاء ..؟
ـ ممتاز ..
ـ حقا .. هذه أخبار سارة ، كنت أنوي أن أعرض المساعدة .
ـ أحد الأصدقاء ساعدني ..
ردت بلهجة لا تخلو من الغيرة :
ـ لابد أنها صديقة خاصة ..
أجبت بحزم :
ـ إنه صديق ..
خجلت .. و قالت :
ـ من بلدك .. ؟
ـ نوعا ما .. إذا اعتبرنا الوطن العربي الكبير بلد واحد ..
علقت .. وهي تفرج عن ابتسامة مترددة :
ـ هذا الكلام كأنه سياسة ، وأنا لا افهم في السياسة كثيرا ..
ابتسمت ابتسامة باهتة ، دون أن أعقب ، ونظرت إلى ساعتي ، ففهمت ما اقصد .. فقالت :
ـ تريد أن تذهب ، كنت قد نويت أن أدعوك إلى مطعم (هاي رووف) .. إنهم يقدمون عرضا خاصا ، ليلة كل جمعة
ـ .. يؤسفني أن لا أكون قادرا على تلبية دعوتك ، فقد تعشيت عند أحد الأصدقاء قبل أن آتيك .. كما أني مشغول كما أخبرتك من قبل ..
ثم أضفت ، محاولا تعزيتها لرفضي دعوتها ، وتعاملي معها بهذه الطريقة الرسمية جدا :
ـ تستطيعين أن تذهبي الليلة وحدك .. وآمل أن تتاح لنا الفرصة معا .. مستقبلا ..
رأيت الانكسار والخيبة على وجهها ، وهي ترد علي بأسى :
ـ العرض مفتوح لشخصين فأكثر فقط .. وعلى أي حال ، لن أموت جوعا في هذه المدينة المليئة بالمطاعم الرديئة ، التي تفتح أبوابها باستمرار ، للخائبين أمثالي …
نهضت .. و توجهت لأدفع ثمن القهوة و الكروسون ، الذي لم تأكله .. رمقتني بنظرة عتاب ، و قالت :
ـ أنت ضيفي .. رغم اني مضيفة ثقيلة الظل ..
طأطأت رأسي ولم أرد . دفعت ثمن القهوة ، ثم اتجهنا معا إلى مواقف السيارات ، دون أن يحدث أحدنا الآخر . شعرت بتأنيب ضمير على هذا الجفاء ، الذي عاملتها به ، وقبل أن نفترق ، كل إلى سيارته ، التفت إليها ، و قلت :
ـ ديمي سامحيني ..
نظرت إلي بعينين تفيضان بالألم .. وقالت :
ـ لا شيء ألبته ..
حينما ركبت سيارتي انتبهت إلى الكيس الذي حملني إياه رياض ، والمملوء بما بقى من عشائنا . أسرعت بالسيارة في اتجاهها ، وحينما حاذيتها ناديتها :
ـ ديمي ..
التفتت ، وكأن صوتي هاتف نزل عليها من السماء . كانت تبكي ، فانقبض قلبي ، لكني تحاملت ، وقلت :
ـ معي طعام لذيذ جدا ، يحتاج إلى تسخين فقط ، اعتبريه اعتذارا غير كامل ، على تصرف فج ..
إنداحت على صفحة وجهها دوائر من السرور ، فأخذته ، وهي تقول :
ـ اقبله .. ليس على إنه اعتذار .. إنه شيء أكثر من ذلك .. طابت ليلتك ، وأمل أن يحالفك التوفيق في امتحاناتك .. إلى اللقاء يوم الاثنين ، في امتحان الدكتور اندرسون .
في أعماقي لم أكن مرتاحا للطريقة التي تم بها اللقاء ، نفسي تنازعني إليها ، فكرت أن اعتذر لها يوم الاثنين . لكن عن ماذا .. يقول لي عقلي هذه المرة .. ؟ .
وساوس النفس والشيطان تقول لي : (قد تأثم بتنفيرها من الإسلام) . في قرارة نفسي أعلم أنه الهوى والرغبة فيها لذاتها ، وإن كان مع حظ النفس شيئا للإسلام ، فلا بأس . لو كان رجلا ، أو حتى امرأة قليلة الحظ من الجمال ، اكنت تتعب كل هذا التعب ..
اكنت تلوم نفسك .. كل هذا اللوم .. ؟
حين وصلت البيت كان الصراع داخل نفسي قد بلغ مني مبلغة ، بكيت .. بكيت كثيرا ، بكيت حينما تذكرت ، أنني الليلة حدثتني نفسي أن أضع يدي في يدها ، و أقول لها وداعا . داهمني شيطاني بفكرة أن ملامسة يدي لكفها ستطفئ هذه النيران المشتعلة في جوفي ، وأن الرغبة المتقدة في داخلي ستخبو ، بمجرد أن أحس بنبضها ينتفض في كفي ..
نحن هكذا نتوتر أمام كل تجربة جديدة ، أو مغامرة مجهولة .. كان هذا حديث نفسي ..
” كف يا شيطاني ” . هذه آخر صيحة دوت في داخلي ، حينما تراجعت عن تلك الفكرة السيئة .. في تلك اللحظة أيضا .. تذكرت (خالد) ، عندما قرأ سورة النازعات ، يوم صلى بنا العشاء قبل أسبوعين 0 تذكرت خالد ، عندما عجز عن إكمال السورة لأكثر من عشر دقائق .. بعد أن غلبه البكاء وهو يقرأ :
” وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ”
ظل خالد يرددها ويغلبه البكاء 0 لم أبك في حياتي مثل تلك الليلة 0 كان صوت خالد الندي يكاد يتشقق عندما يصل إلى قوله تعالى : “مقام ربه” .
يا لهول الموقف .. ثم حينما يصل إلى :
“ونهى النفس عن الهوى” .. يخيل إلى أن كل ما فيه يبكي . كنت أبصر جسده كله يرتعش ، لحظة ينطق لسانه بكلمة الهوى . يشرق بالدمع ثم ينتحب نحيبا يصدع الجبال الصم . وعندما جذب من أعماقه الآية التي تليها :
” يسألونك عن الساعة ” شهق شهقة حسبت روحه تخرج معها .
خالد رجل رباني ، بكاء ، يستشعر الموقف بين يدي المولى سبحانه . وإذا بكى ، وكثيرا ما يفعل ، يذيب جلاميد الصخر . آه يا خالد ليت لي قلبك .. ليت لي رهافة إحساسك . ليته لي .. حتى أخاف مقام ربي ، و أنهي نفسي عن الهوى . ليت لي .. حتى أكون كما قلت :
من استشعر الموقف هان كل شئ من أمر الدنيا في عينيه .. حتى لو كانت ديمي بكل فتنتها وإغوائها .
مر علي ساعتان وأنا على هذه الحالة ، بكيت حتى خلت أني اغتسلت كلي بدموعي . أحسست أن الدمع الحار ، الذي سال غزيرا من مآقي ، قد غسل كل العناء في قلبي ، صليت خلالها العشاء ، كما لم أصلى مثل تلك الصلاة في حياتي . شعرت كم تكون الصلاة لذيذة حينما يكون القلب مشرعا لنداء السماء ، وكم تكون الصلاة ذات معنى حينما لا تستشعر حولك إلا الموقف .. والصحف تتطاير .
يا الله أي عالم علوي كنت تسبح فيه يا خالد ، وأنا أطارد سرابا .. وهما .. شيطانا . أأبلغ ما تبلغه ، وأنا ألهث خلف المحسوس ، الفاني الذي سيأكله الدود ، قبل أن يخالطه التراب ، وأنت الذي تحلق في اللا محسوس ، في السرمدي .. في تلك الآفاق النورانية .
ما الجسد يا خالد إلا امتداد للدوني ، للحضيض ، للأرضي ، لذلك حري به أن يجعل من يتطلع إليه ، ويلبي رغباته أن يلتصق بالأرض ، لماذا .. ؟ لأنه انسلخ من العلوي ، واتبع هواه .. اتبع هواه يا خالد .. فكان ماذا ..؟ كان من الغاوين .. ولم يكن من الدعاة الهداة .. رحماك يا رب .
مرت أيام نهاية الأسبوع سريعة وعادية 0 ذاكرت جيدا ، حيث لم أغادر البيت إلا قليلا … أوقات الصلوات فقط . مطعم أبو أيمن السوري قدم لي حلا مثاليا ، من خلال وجبة المقبلات والمشويات اللذيذة ، التي تكفل بإيصالها ، دون مبالغ إضافية ، إلى المنزل . وهي معاملة خاصة للملتزمين ، كما يقول أبو أيمن ، الذي يشعر بعظيم الامتنان لهم ، لحفظهم أبناءه وأبناء المسلمين ، من خلال المدرسة التي تشرف عليها جمعية الطلبة المسلمين ، والمعسكرات التربوية التي تقيمها .
غدا الاثنين امتحان الدكتور اندرسون لمناهج البحث ، أشعر أني مستعد له جيدا ، فقط احتاج أن أنام مبكرا ، لاستيقظ نشيطا .. سأصلي وتري أول الليل وأنام .
الاثنين يوم مبارك ، قررت أن أصومه ، فالجو بارد ، وعملا بالسنة ، وتحسبا لمفاجآت لا أعلمها . والصوم كما قال صلى الله عليه وسلم (وجاء) ، وأنا لا احتاج الوجاء و (الحماية ) ، كما أحتاجها في هذه الأيام ، وفي امتحان الدكتور اندرسون بالذات .
بقى على الامتحان نصف ساعة ، حينما عزمت على التوجه للجامعة . لم أتوقع أن يكون الثلج بهذه الكثافة ، لحظة ألقيت نظرة من النافذة ، و الثلج يتساقط ، و ارتأيت أن أصلى الفجر في شقتي . بدأت أزيح الثلج عن طريق السيارة ، وحينما انتهيت ، و ظننت أن الطريق سالكه ، اكتشفت أن إحدى العجلات معطوبة . ليس اتساخ الأيدي ، و الملابس ، وبرودة الجو ، هو المزعج فقط ، في مثل هذه المواقف .. لكن أن يكون بانتظارك ، بعد كل هذا امتحان . ما أن بدلت الإطار المعطوب بآخر صالح ، وحاولت تشغيل السيارة ، حتى باءت محاولاتي بالفشل ، ثم أكتشف في الأخير ، و يا للسخرية .. أن السيارة فارغة من الوقود .
وصلت قاعة الامتحان متأخرا عشرين دقيقة ، استقبلني الدكتور أندرسون بابتسامة عريضة ، وهو يشير لي بأن آخذ مقعدا . اندفعت إلى داخل القاعة ابحث لي عن مكان ، ولم انتبه إلى أحد الطلبة ، الذي قد مد رجليه أمامه ، فعثرت ووقعت على وجهي وتناثرت أشيائي . حينما استقريت في مكاني أخيرا ، رأيت الدكتور اندرسون ما زال مبتسما . قلت معتذرا :
ـ هذا اليوم ليس لي يا دكتور اندرسون .
رد مازحا :
ـ لابد أنك كنت تجرف الثلج ، أو أن إطار سيارتك قد تنسم هواؤه …
وهذه هي الأعذار التي يسوقها الطلاب عادة ، حينما يتأخرون .
قلت :
ـ إنك لن تصدقني يا دكتور اندرسون ..
ـ ماذا .. ؟
ـ بالإضافة إلى ما ذكرت ، فقد اكتشفت أن سيارتي قد نفد وقودها ..
أطلق ضحكة مدوية ، وقال :
ـ لن يغلبك أحد يا مصعب .. ويأتي بمثل ما جئت به 0
شرعت بالإجابة على الامتحان ، لكن القلم لا يكتب . يخط حرفا أو اثنين ، ثم يمتنع . عالجته بشتى الطرق دون فائدة . استنتجت أني حينما تعثرت برجلي الطالب ، و وقعت ، والقلم في يدي ، ضربت ريشته الأرض فانثلمت .
لاحظ الدكتور اندرسون حيرتي فجاء مستفهما . فأخبرته بمشكلة القلم ، وسألته أن يعيرني قلمه ، فذكر لي أنه اعارة لطالب آخر .. نسي قلمه .
قلت للدكتور اندرسون :
ـ ألم أقل لك أن هذا اليوم ليس لي ..
ابتسم ، وقال :
ـ لا عليك سنحل المشكلة ..
سأل الطلاب إن كان هناك أحد معه قلم آخر ، يمكن أن يعيره لشخص ، يبدو أنه نثر الملح من فوق طاولة الطعام . وهو اعتقاد شعبي بين الأمريكيين ، تقوم فكرته على أن من يكب الملح ، يلازمه النحس طيلة يومه .
لم يرد أحد من الطلبة ، رغم تكرار السؤال ، إذ قليل من الطلاب من يحمل معه أكثر من قلم . كان الدكتور اندرسون على وشك أن يطلب مني أن أغادر القاعة ، لأبحث لي عن قلم ، حين ارتفعت يد أحد الطلاب في أول القاعة . قالت الطالبة :
ـ عندي حل بدائي ، لكنه ينفع في مثل الظروف ..
ثم قامت بكسر قلمها المرسم إلى نصفين ، وبرت أحدهما ، و أعطته للدكتور اندرسون ، الذي أعطاني إياه بدوره ، وقال مازحا :
ـ لا أعتقد أن أحدا تشاركه الآنسة ديمي بمرسمها ، يمكن أن يقول هذا اليوم ليس لي ..! إنها ديمي إذن ، يدفعها القدر من جديد في طريقي ، ماذا يخبئ لي هذا اليوم من مفاجآت ..؟ تطاولت ، وبهزة من رأسي ، وابتسامة خفيفة ، شكرت ديمي .
كان متوقعا أن ينتهي الوقت ، قبل أن انتهى من الإجابة على جميع الأسئلة . لم يبق إلا أنا والدكتور اندرسون ، الذي قال :
ـ أنا مضطر أن أغادر ، عندما تنتهي أعط ورقة الإجابة لسكرتيره القسم ..
لاحظ أني محرج ، فقال :
ـ لا داعي للحرج .. فأنا أثق بك .
هذا التعامل ينعدم في بلادنا مع الأسف ، حيث الأمانة صارت نادرة ، وقيم الثقة ، أحيانا غير موجودة . دائما أسال نفسي ما الذي يبقى هذا الوحش الأمريكي الجبار ، رغم مظاهر الظلم والفساد الكثيرة المنتشرة فيه …؟ إنه قطعا ، ليس القوة المادية المجردة وحدها . فالله سبحانه قد قص علينا أحوال أقوام اشد قوة ، أهلكهم ، (فهل ترى لهم من باقية) ..؟ . إن مثل هذه القيم ، وأخرى يطول الحديث عنها ، هي التي مازالت تحافظ على الإمبراطورية الأمريكية من الانهيار .. حتى يأتي أمر الله .
لماذا عدمت مثل هذه السلوكيات الجميلة في مجتمعات المسلمين ..؟ ألا يكفيها التخلف المادي الذي يطبق عليها ..؟ لماذا لم يبق مسموعا سوى صوت النفاق .. وصار الإسلام ، الذي هو مصدر هذه الفضائل جميعها ، مطية يركبها كل أفاك ، ليحقق من خلالها أهدافه ..؟ كل همه أن يملأ جيبه ، ويشبع بطنه و .. و أشياء أخرى . صار الإسلام .. شعارا فقط . يردده السياسي ، ويلوكه شيوخ السوء ، وتشدو به جوقة النفاق .
ماجت هذه الخواطر في بالي للحظة ، وأنا أرقب الدكتور أندرسون يغادر القاعة ويتركني لوحدي .
أكملت الإجابة على الامتحان ، ولملمت أوراقي ، وتوجهت خارجا ، لأجدها قبالتي ، عند الباب :
ـ ديمي .. ماذا تفعلين هنا ..؟
ـ كنت انتظرك لقد ..
قاطعتها :
ـ تريدين القلم ..؟
ـ هل أنت جاد … لا تكن سخيفا لقد قلقت عليك ، ماذا صنعت في الامتحان ..؟
ـ أظن الأمور على ما يرام ،
ـ ماذا ستفعل الآن ..؟
ـ سأعطى أوراق الامتحان للسكرتيرة ..
ـ و بعد ذلك ..؟
ـ سأذهب إلى البيت لاستريح ، ثم أذاكر لامتحان أخر لدى بعد غد ..
ـ هل لديك بعض الدقائق لنتحدث عن أشياء سبق وسألتك عنها ..؟
ـ لا .. لا أظن أني أستطيع ألان ..
تبادلنا النظرات ، ورأيت في عينيها رجاء ..
ـ آمل أن تتفهمي وضعي ..؟
لم ترد علي .. واستمرت تنظر إلى ، وفي يدها إصبع شوكولاته ، فمدته لي ، فقلت :
ـ شكرا لا أستطيع أن أكله ..
ـ لانه مني ..؟
ـ لا .. ولكنني صائم اليوم … عفوا لابد أن أذهب الآن ..
وانصرفت .. و حينما سرت بضع خطوات نادتني قائلة :
ـ مصعب .. هل أستطيع أن أسألك سؤالا ..؟
التفت ، وكانت واقفة في مكانها .. تقلب إصبع الشوكولاته في يدها ، بشيء من القلق ..
قلت :
ـ ماذا ..؟
ـ هل حقا يهمك أمري .. أقصد هل يهمك أن أعرف الحقيقة عن الإسلام .. أو جزء من الحقيقة ..؟
فاجأني السؤال ، وشعرت بقلبي ينقبض من الألم . هل أنا أسأت التقدير في تعاملي معها ، وتوهمت أشياء لم تكن موجودة إلا في خيالي ..؟
لم يكن لدي وقت لأناقشها ، تقدمت نحوها ، وقلت :
ـ اليوم الاثنين ، وبعد غد الأربعاء لدي امتحان في المساء .. يوم الخميس سأكون حرا من أي ارتباط .
ـ حسنا .. نلتقي الخميس ، في نفس الوقت ، ونفس المكان …
ـ أي مكان ، وأي وقت تقصدين ..؟
ـ الساعة السابعة مساء .. في (الكيف دوماسيه) ..
ـ لا بأس ..
ثم سحبت إصبع الشوكولاته من يدها ، وأضفت :
ـ سآخذ هذا وآكله .. حينما أفطر بعد مغيب الشمس ..
ما كدت أنهي كلامي ، حتى اكتسحت وجهها موجه من السعادة ، وانشق ثغرها عن ابتسامة رضا ، تدفقت من بين ثناياها ، مثل جدول ماء صغير ينساب من بين حصيات مرمر…
و لم تعلق بشيء ..
ـ مع السلامة ..
قلت لها .. ثم استدرت منصرفا ..
بعد أن صليت فجر يوم الخميس ، نمت إلى حدود الساعة العاشرة . منذ اشهر لم أنم إلى هذا الوقت ، بسبب ضغط الدراسة . قررت ايضا أن اطبخ لي فطورا ، وهو ما لم افعله طول الفترة الماضية ، إذ اكتفى بالمربيات ، و الأجبان ، والبيض المسلوق .
سأصنع فطورا له مذاق خاص ، (بيض شكشوكة) . هذا أول شيء تعلمته شقيقتي حصة ، وعلمتني إياه ، حينما عزمت على السفر للدراسة .
حصة تصغرني بعامين ، وقبل سنتين وبينما كنت في زيارة الأهل ، أشفقت على والدتي ، لما علمت أن كل أكلي تقريبا من المطاعم ، لأني لا أجد الوقت الكافي للطبخ . حصة اقترحت حلا للمشكلة ، أن أتزوج . ومضت خطوة إلى الأمام في هذا المشروع ، حينما تكفلت باختيار الفتاة المناسبة .
انشغلت بترتيب بيتي عامة النهار . لقد انقلب البيت رأسا على عقب ، بسبب حالة الطوارئ التي فرضتها الامتحانات . لقد بدأ الموعد مع ديمي يقترب ، و صرت أشعر بالتوتر . انطلقت بسيارتي ، و وصلت إلى مركز ((رينبو كلر مول)) ، قبل السابعة بقليل ، لأقابل ديمي صدفة عند مدخله 0 ركبنا المصعد إلى الدور الاول ، وحينما دخلنا (الكيف دو ماسيه) ، خيل إلى أني أدخله لأول مرة . في المرة الماضية لم ألاحظ فخامة الأثاث ، وتناسق الألوان . هناك أيضا موسيقى .. تدندن بصوت خافت . شعرت بانقباض ، المكان حالم جدا ، وهو أليق بتناجي العشاق ، منه بالدعوة إلى الله ، قلت بتوتر :
ـ المكان غير مناسب ..
ـ لماذا .. ؟
ـ موسيقى وأضواء خافته ، نحن لم نأت لنتحدث عن (روميو وجوليت) ..
شعرت بالحرج وقالت :
ـ ماذا تقترح ..؟
ـ نغير المكان ..
ـ هل كنت ترى أن نذهب إلى مكدونالدز ، وغيره من الأماكن المشابهة ، حيث يتجمع ذلك النوع من الشباب والبنات الذي تعرفه ..؟
لم أرد .. فأضافت :
ـ ما رأيك أن نذهب إلى منزلي ..؟
فقلت بسرعة :
ـ لا .. لا ..
قالت :
ـ منزلك ..
ـ غير مناسب ..
لقد أحرجتني جدا ولم تترك لي الخيار ، وبقيت لحظات مترددا ، ثم قلت :
ـ لا أريد الموسيقى ..
توجهت إلى مدير المحل ، وتحدثت معه قليلا ، ثم عادت وعلى وجهها ابتسامة ، وقالت :
ـ لن يكون هناك موسيقى ..
قادنا أحد العاملين في المقهى إلى ركن هادي ، وبدون موسيقى ..
ـ كيف .. ؟
.. سألتها ..
ـ انهم يتحكمون بالتوزيع الصوتي .
أخذنا أماكننا ، وتبادلنا الحديث بسرعة عن الامتحان ، حتى جاءت القهوة ، رشفت شيئا من قهوتي ، وسألتها :
ـ هل هناك شئ محدد تودين السؤال عنه ..؟
أصلحت من جلستها وقالت :
ـ لعلك تذكر أني سألتك من قبل عن شيئين ، أحدهما كان التسامح ، والآخر الحب .. وهو الذي لم تتح لنا الفرصة لنتحدث عنه .. أنا أعني كيف ينظر الإسلام إلى الحب ..؟
لم أدر بما أجيبها .. لكني أذكر أني بدأت هكذا :
ـ لم يعل الإسلام شيئا مثلما أعلى من شأن الحب ، حتى أنه ربطه بالرب سبحانه وتعالى وجعل الله عز وجل ، هو الغاية التي ينتهي إليها الحب ، أيا كان نوعه . الإسلام حينما فعل ذلك ، أراد أن يجرد الحب من كل رباط محسوس ، ومن كل رغبة ، أو شهوة بشرية آنية ، تتلاشى لحظة تحققها ، ليجعله متصلا بالله مباشرة . فالحب فيه سبحانه ، أسمى درجات الحب ، ولا يتحقق إيمان بشر ، إذا لم يحب الله والرسول صلى الله وعليه وسلم ، ولا يتحقق إيمانه .ز كاملا ، إذا لم يحب لأخيه المسلم ، ما يحب لنفسه .
لقد صار كل حب في الإسلام ، غايته الحب في الله . وحينما يؤكد الإسلام على هذا الجانب ، فإنه يهدف إلى تجاوز المادي إلى الروحاني .. و الأرضي إلى العلوي السماوي .
كيف … قد تسألينني ..؟
إن المادي والأرضي ينتهيان إلى الفناء ، أما الروحاني والعلوي فمصيرهما الخلود . أليس الزواج بين رجل و امرأة هو نتيجة حب ، بشكل من الأشكال . تأملي كيف ينظر الإسلام لأنواع الحب التي تؤدي إلى نشوء علاقة بين رجل و امرأة ، تقود إلى الزواج . المال أولا ، ثم الجمال ، (أي ميزات الجسد ) ، ثم المكانة الاجتماعية . وأخيرا الدين .. بما يعني من تمثل لكافة القيم العليا ، التي جاء بها الإسلام ، وفي مقدمها ، حب الله سبحانه ، من خلال تنزيهه بالتوحيد ، وأن لا يشرك معه أحدا . الإسلام يثمن عاليا الحب الأخير ، لأن غايته الله سبحانه ،و ينعي على الفرد تطلعه للأنواع الأخرى . الأنواع الأخرى .. مادية .. زائلة .. مصيرها إلى الفناء : المال يفنى ، والجسد يبلى ، والمكانة الاجتماعية تزول .
لأن الحب طبيعته هكذا ، فإنه يقاوم عوامل الفناء ، بل هو يتجدد باستمرار .. إنه يستمد حياته من الذات العليا ، التي هي مصدر الخلود . إن من طبيعة المادي أنك حينما تمتلكه تزهد فيه ، لأنه يفتقد لخاصية التجدد والتسامي ، التي يملكها الروحاني . أضرب لك مثالا : ألسنا نشتهي الطعام اللذيذ ، وحينما نملكه .. نمله ونزهد فيه . السنا نعشق الجمال ، فإذا ما أدركناه تطلعنا لآخر غيره .
انظري .. حسن التعامل ، الأدب ، الأخلاق ، الرحمة ، التعاون . ألسنا إذا ما وجدناها في إنسان تعلقنا به ، و كلما أزداد تمثلا لهذه الخصال ، زاد تمسكنا به . الإسلام تعامل مع هذين النوعين .. المادي و الروحاني ، على أساس من قدرة كل نوع على منح السعادة ، لأكبر عدد ممكن من الناس ولأطول مدة ممكنة .
الجمال مثلا ، يمكن أن يمنح السعادة والمتعة لشخص واحد فقط ، هو ذلك الذي يباشر الجمال .. بطبيعته المحسوسة ، بشكل أولى ، ولمدة محدودة ، هي الفترة الزمنية التي يكون فيها محتويا على عنصر الحياة والحيوية ، قبل أن تأتي على نضارته عوامل الزمن . بل إن الطبيعة المادية المحسوسة له ، تجعل الاستمتاع به ، مرهون بلحظة المباشرة ، أو اللذة الآنية .
على الجانب الأخر ، خذي الأخلاق كمعادل لجمال الروح ، بما تحويه من رحمة ، وعطف ، وتعاون ، وأدب ، وغيرها من الخصال الحميدة . كم من الناس تمنحهم السعادة ، دون أن يكون لعامل الزمن أثر على امتدادها في عمق الزمان ، أو يمنع من شمولها و تمددها عائق المكان . الحب من هذا النوع يتجاوز الجسد .. ليعانق الروح في افقها السرمدي .
جمال الروح يمكن أن يوجد في الرجل ، وفي المرأة ، وفي الأبيض و الأسود ، والشيخ والطفل . أما الجمال المادي .. في الجسد ، المحسوس .. فلا . إنه امتياز خاص ، لفئة محدودة من الناس اختارها الله ، لحكمة يعلمها هو سبحانه . الحب على أساس من الروح يا ديمي ، يفتح المجال واسعا للترقي في مدارج الكمال ، فارتباط الروح بالذات العليا ، يمنحها القدرة على الإبداع والتسامي .. والزيادة . فنحن نستطيع أن نكون اكثر رحمة ، وأكثر عطفا ، وأكثر تسامحا ، مرة بعد مرة ، مدفوعين بالحب الأسمى .. حبه سبحانه وتعالى . لكننا لا نستطيع أن نكون أجمل ، و أجسامنا لن تكون اكثر نضارة ، و أنفاسنا لن تكون أطيب رائحة .. في كل مرة ، لأن الجسد مرتبط بالأرضي ، الفاني .
جدير بحب كهذا يا ديمي … أن يؤول للزوال .
أظن أني قلت هذا الكلام ، وأشياء أخرى . المؤكد أن الذي كان يتكلم ليس لساني فقط ، بل جوارحي كلها 0 لا أدرى كم كوبا من القهوة شربت وأنا أتكلم . كنت أنظر في وجه ديمي ، بين وقت وآخر ، فأحس إنها معي بكل جوارحها . بل كانت نظراتها .. يخيل إلي ، أنها تحاول أن تنفذ إلى أعماقي . كنت شابكا كفي لبعضهما ، ويداي ممددتان على الطاولة أمامي حانيا رأسي ، حينما سمعتها ، تقول بصوت واهي النبرات :
ـ هذا أجمل شئ سمعته في حياتي ..
استغرقتني لحظات تفكير ، لم انتبه خلالها إلا وكفاها تطبقان بهدوء على كفي .. شعرت بخدر يسري في أوصالي ، ودفء يجتاحني ، حتى أحسست ذلك في حرارة أنفاسي . لوهلة استسلمت دون مقاومة لهذا الوضع . في قرارة نفسي ، كنت أشعر بعطش شديد .. لشيء لا أدري ما هو . ربما السكينة والهدوء .. والكف الذي استريح عليه .
هل المرأة تملك كل هذه القدرة على التوغل في الأعماق . أم هذا شئ خاص بها وحدها ..؟ كنت في حالة استكانة تامة حين سمعتها تناديني :
ـ مصعب هل أنت بخير ..؟
رفعت رأسي ، وتأملت وجهها الذي يضج أنوثة وفتنة ، وأبصرت يدي بين يديها . يا إلهي
ماذا صنعت .. ؟ وتذكرت خالد وبكاؤه .. ودوت كلماته بعنف في :
” من استشعر الموقف هان في عينيه كل شئ ” .
أحسست كأنما تيارا كهربائيا يسرى في جسدي ، ويهزني بعنف ، فسحبت يدي بسرعة فضربت كوب القهوة ، فاندلقت القهوة الحارة علي ، وصرخت من شدة الألم ، فانفعلت هي وصرخت كذلك ، وهي تصيح :
ـ أنا آسفة .. أنا آسفة ..
أسرع عامل المقهى باتجاهنا ، إثر سماع الأصوات ، وقام بمساعدتي في تنظيف ملابسي ، واحضر لي مرهما لعمل إسعافات أولية . كان واضحا أني احتاج إلى علاج عاجل ، لذلك نصحنا بالذهاب إلى المستشفى بسرعة . أصرت أن تأخذني بسيارتها إلى المستشفى . في الطريق .. ظلت تبكي ، وتعتذر أنها لم تقصد .
أجريت الإسعافات اللازمة ، وعدنا إلى سيارتي ، بناء على طلبي ، رغم أنها كانت لا ترى أن أقود السيارة بنفسي . تأكدت الآن أني مصاب منها ، ليس في يدي ، ولكن في قلبي . لم أتحرك حينما انحنت لترخى رباط يدي ، فلامس شعرها وجهي . لقد فعلت تلك اللمسة فعل السم في جسدي ، أنا الآن ضعيف المقاومة .. أنا الآن في خطر .
افترقنا بعد أن وعدتها أن أتصل بها ، لأطمئنها على حالتي الصحية . قالت ، وهي تمسك بيدي ، لتساعدني على ركوب السيارة :
ـ ساكون قلقة إن لم تفعل .. لابد أن تتصل بي ..
لم أبد مقاومة تذكر .. بل لم أبد أية مقاومة ، وهي تضع يدها على جبيني ، و تؤكد علي ، بنظرات ملؤها الرجاء ، أن لا أنسى الاتصال بها …
توجهت إلى بيتي ، وصرت أتأمل النهاية التي انتهت إليها علاقتي مع هذه الفتاة . تذكرتها وهي تبكي ، ونحن في طريقنا إلى المستشفى . كانت تقول : ” لن أسامح نفسي إن أصابك أذى” .. و كررت أكثر من مرة عبارة : ” أنا أحبك ، ولم اقصد أن أؤذيك” .. كانت هذه الكلمات تنغرس في وجداني عميقا .
بدأت الأفكار السيئة تراودني ، أثار لمسة كفيها ما زال يسرى نبضها في سائر جسدي
. نعومة راحتيها ، ودفئهما .. لم تفارقا خيالي إلى الآن ..شعرها يتراءى لي كسبائك من ذهب . حينما وصلت إلى باب شقتي كرهت الدخول ، ولمت نفسي أن رفضت عرضها ، بأن تأتي معي لتطمئن علي . دخلت المنزل وإذا بالهاتف يرن ، لا أتوقع أحدا معينا ، رفعت السماعة ، جاءني صوته من الطرف الثاني هادئا ، رخيما ، حزينا :
ـ السلام عليكم .. كيف حالك ..؟
ـ من .. خالد ، أهلا بهذا الصوت ..
ـ رأيت فيك رؤيا البارحة .. فقلقت عليك ..
شعرت بانقباض وقلت :
ـ خيرا إن شاء الله ..؟
ـ خير ..
قص علي الرؤيا .. ثم سألته :
ـ وماذا عبرتها ..؟
ـ تنجو من فتنة ..
و أضاف :
ـ هل تتعرض لمشكلة في الوقت الراهن ..؟
أحسست بالخوف وقلت بسرعة :
ـ من أي نوع .. ؟ لا .. لا .. أبدا والحمد لله ..
ودعني و دعا لي . إنه رجل ملهم .. ينظر بنور الله . ظلت عبارته : تنجو من فتنة .. تتردد في ذهني مرة بعد أخرى . هذه بشارة .. قلت في نفسي : اللهم نجني .
مر علي يومان لم أغادر فيها البيت ، خشية أن يسألني الاخوة عن سبب الإصابة في يدي . تخلفت عن صلاة الجماعة .. واشعر بالذنب لذلك . لم أتصل بديمي كما وعدتها ، رغم أني أفكر بها معظم الوقت … تناقض لم استطع أن أحله .
كيف انعتق من هذه الدوامة ..؟ سألت نفسي . بدأت أفكر بالاتصال بها ، حتى لا أعطي صورة سيئة عن الإسلام .. هكذا زعمت لنفسي . ماذا لو قالت سآتيك ..؟ بدأت تلح علي الفكرة .. أن أكلمها .. وكدت استسلم لها ، ثم وجدت أنى إن بقيت في شقتي فإني حتما سأتصل بها ، ولن أمانع أن تأتي عندي . ثم ..؟ آه .. هذا هو السؤال ..
وصل الصراع في نفسي إلى أقصاه ، فقررت أن أخرج . قلت ، أذهب إلى المركز الإسلامي ، فقطعا سأجد بعض الاخوة ، وهناك ، سأتسلى بهم ، وأظل بعيدا ، حتى لا أقع ضحية لتداعيات النفس الآثمة .. الأمارة بالسوء ..
خرجت ، وحينما كنت أهم بركوب سيارتي ، سمعت صوتا يناديني ، فالتفت إلى مصدر الصوت كالملدوغ …
ـ يا الهي إنها هي .. كيف عرفت مكاني ..؟
شعرت بقلبي يهبط إلى قاع أحشائي ، وهي تنزل من سيارتها متجهة نحوي ، تتلفع بجاكيت خفيف تتقي به برد ديسمبر القارس .. قالت :
ـ انت تسكن هنا ..؟
تلعثمت ولم أشأ أن أكذب ، وقلت :
ـ نعم .. كيف وصلت إلى هنا ..؟
ـ جئت لزيارة صديقة لي تقيم في نفس البناية .. ويبدو أن أمرا طارئا حدث ، فاضطرها للخروج ، فتركت لي ملاحظة على باب منزلها تخبرني فيها إنها ستعود بعد ثلاثين دقيقة .. وأنا كما ترى ، انتظر عودتها في هذا البرد القارس .
قالت عبارتها الأخيرة ، وهي ترمقني باستعطاف ، فأدركت انها تريد ملجأ من البرد ، ريثما تعود صاحبتها . ران بيتنا صمت ، لم أدر كيف اقطعه ، وكنت خلالها أقلب أفكارا كثيرة ، معظمها سيء . و رغم أني ملتحف بمعطف ثقيل ، فقد شعرت ببرودة تدب في جسمي ، ولم يحل الطقس البارد جدا ، دون تقافز حبات من العرق على جبيني . كنت انظر إليها تتأملني أتصبب عرقا في هذا البرد ، وهي تنكمش من شدته .. فبادرتني قائلة :
ـ أنا آسفة .. أنت خارج ، وأنا قد أخرتك .. معذرة على هذه البلادة ..
كان وجهها أصفر شاحبا من شدة البرد .. قلت لها :
ـ لا .. أبدا ، ليس هناك شئ مهم ..! لم لا تنتظرين عندي في شقتي ، إلى حين عودة صاحبتك ، ونتناول خلال ذلك قهوة تشيع الدفء في أطرافنا التي تكاد تنكسر من هذا الزمهرير ..؟
لم أكد أقول ذلك حتى تدفق الدم في وجهها الشاحب ، فاستعاد نضارته ، وقالت :
ـ أنا أشعر بامتنان عظيم للطفك الكبير .. كما أنني متلهفة لاستكمال نقاشنا السابق .. ثم أضافت .. وأستطيع أن ألغي موعدي مع صديقتي .. إذا تطلب الأمر ذلك .
إنها دعوة مفتوحة بلا جدال .. حدثت نفسي ، وأنا انصرف وإياها راجعين باتجاه شقتي ، التي لم تكن تبعد سوى خمسين خطوة عن موقف السيارات . داخلني هم كبير ، وزاد خفقان قلبي ، وكنت خلال ذلك في صراع نفسي عظيم ، جعلني في شغل عن حديثها الذي لا أدري ما كنهه .
تقول لي نفسي : أليس هذا ما تريد .. أليس هذا ما كان حديث نفسك ، خلال اليومين الماضين ..؟ هاهي قد جاءتك تسعى على قدميها .. أنت لم تذهب إليها ، بل أنت لم تدعها .. إنها فرصة ، والله غفور رحيم . اجلس معها ، وإن جاء العرض منها فليس ذنبك ، أنت قد قاومت و ابن آدم ضعيف ، والله سيعذرك …!
ويجيء صوت الضمير الحي : حذار فهذا هو البلاء العظيم .. أين الخوف من الله .. أين الدعوة إلى الله ..؟ كيف إذا جيء بك يوم القيامة ، ورفعت على رؤوس الأشهاد ، وقيل من هذا .. فتطاولت أعناق من قد يكون عرفك في هذه الدنيا فيقولون : هذا نعرفه .. هذا الداعية إلى الله مصعب . فيقال : لا .. هذا الزاني مصعب . يا إلهي أنت أرحم بي أن أصير إلى هذا المصير .
كنا في منتصف الدرج على بعد خطوات من باب شقتي ، حين تعثرت وسقطت ، لشدة الاضطراب الذي انتابني ، بسبب الصراع الداخلي العنيف . ساعدتني على النهوض .. كنت شاحبا ، غاض الدم في وجهي ، أتصبب عرقا ، وأطرافي ترتجف ، قالت لي :
ـ أنت متعب بجد ..؟
ـ نوعا ما .. ديمي أنا لا أستطيع أن أبقى معك .. أنا مرتبط ، ولا بد أن أذهب ..
شعرت بالخجل ، وقالت :
ـ لقد احسست بأني أحرجتك .. كم أنا غبية ، أنا اسفة جدا ، سأذهب 0
ـ لا .. لن تذهبي ، بل ابق وانتظري صديقتك في منزلي ، واعتبري نفسك في بيتك .. اصنعي لنفسك قهوة .. وإن كنت جائعة ، ورغبت في الأكل ، فلا تترددي .. فالثلاجة ، والمطبخ تحت تصرفك .. وإذا خرجت تأكدي من أن الباب مغلق ، وضعي المفتاح في صندوق البريد رقم 7 في المدخل الرئيسي للبناية ..
قالت وفي عينيها علامات استفهام كثيرة :
ـ هل أنت متأكد ..؟
هززت رأسي موافقا ..
عادت لتسألني :
ـ هل تحتاج إلى مساعدة .. هل تستطيع أن تقود السيارة بنفسك .. ؟
ـ نعم ..
هل أنت متأكد بأنك ستكون بخير .. ؟
ـ نعم .. ثم أضفت في سري .. ” إذا كنت بعيدا عنك ” 0
أمسكت يدي بيديها ، و دمعتان حائرتان في عينيها ، و قالت :
ـ مصعب أنا أحبك ..
تسمرت عيناي في وجهها الطفولي ، و الألم يفتك بقلبي .. و قلت :
ـ و أنا كذلك .. لكني يجب أن أذهب ..
سحبت يدي من يديها ، و انحدرت مع الدرج ،و حينما حانت مني إلتفاتة ، و أنا في آخر الدرج ،كانت ما زالت هناك … الدمعتان من خلفهما عيناها الزرقاوان ، بدتا كموجتين انكسرتا على شاطئ لازوردي …
و أنا ..
مثل صياد أدركه الغروب ..
على شاطئ موحش ..
شباكه فارغة ..
قلبه فارغ ..
إلا من رحمة الله ..
عشناها لحظة بلحظة
ولكن تعلقت قلوبنا مع نهايتها
فبترت القصة بتراً لا يليق بها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…
لست أدعي المهارة في النقد القصصي… بل أنا مجرد قارئ مبتدئ..
ولكن ما أراه.. أن أروع النهايات… هي النهايات التي ليس لها نهاية…
عندئذ… يبحر خيال كل منا خالقا للنهاية اللي تتوائم مع مبادئه وأفكاره.. وتجاربه في الحياة..
أحييك يا د.محمد…. فأنت كاتب من طراز نادر… وأتمنى لك التوفيق والنجاح المتواصل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سلِمت الأيادي وإلى الأمام
السلام عليكم
مساء الخير د محمد
صراحة قصة رائعة جدا الى ابعد الحدود
لاكن ضيعتنا الله يهديك القصة ما انتهت
ياليت لو يكون لها جزء ثاني
على الاقل كون نهاية رائعة مو معلقة ؟؟؟؟
وفقك الله
تعجز الكلمات عن وصف المشاعر التي عصفت بي وأنا اقرأ القصة……….فلقد قرأتها لأكثر من مرة….عشتها لحظة بلحظة
بلفعل هي رائعه …..لا …..بل أكثر من رائعه
ارجو رجاء حار أن تخرج جزءا ثاني للقصة وسأظل انتظره بغاية الشوق……..
ترانيم
ما هذا اتق الله يا دكتور ، ألم تعلم أنه “من الظلم سعي اثنان في قتل واحد “؟!
قتلتنا الرواية مرتين ، مرة بالإبحار طويلاً في بحرها الثائر حباً ،
وأخرى بنهايتها التي لم تنهي رحلتي مع فصولها .
فما زلت أدبج في خيالي الحالم أحداثاً بعدها توضع النقطة ، معلنة نهاية سعيدة وغير قابلة للاستمرار.
تحياتي الحرة : أبو محمد العُمري
بسم الله,,,,,,,
ما يصير د. محمد
ما يصير أبدا ، لالالالالالالالالا
لابد نسوي مظاهرات في كل العالم
القصة رائعة…تحمل بين طياتها من صراع بين النفس الأمارة بالسوء والقيم الاسلامية الراسخة الشيء الكثير..الأسلوب مشوق وتدفق العبارات بسلاسة يزيد القارئ متعة وشوقا…شكرا لك دكتور محمد من الأعماق….فمثل هذا الاسلوب القصصي الراقي قليل في هذه الأيام….
بارك الله فيك وفي قلمك…وجعلك من مشاعل الحق والنور…تضيء لشباب الأمة الاسلامية الدرب القويم…
جزاك الله خير الجزاء وأثابك على ما خطته يداك
قصة جميلة وهادفة تحمل الكثير من الكلمات المكلومة والمشاعر المرهفة وأحاسيس تنزف ألماً وحزناً ورغم الأسى والشجن الذي يسكن هذه الحروف من قصص العشق والحب إلا أنها في منتهى الجمال والشفافية
ولدي تعليق بسيط على تلك القصة .. فقد قرأتها وعشت معها وتفاعلت معها .. فقد لاحظت من ذلك الشخص المحب تهاونا وتساهلا مع عشيقته على الرغم من محاولته للإبتعاد عنها وترك الشيطان واغوائه .. ففي أكثر من موقف أتعجب من تصرفه ومنها من جلوسه معها وغيره الكثير الكثير .. وربما هذا تصرفه هو ما زادت حالته سوءا : ( ..
ومن ناحية الفتاة فأحذر لمن يدخل القصة ويقرأها أن تلك القصة تحدث لملالاين الناس الذين يسافرون إلى هذه المدن الكافرة بلاد الفسق والفجور وأبدع الدكتور الرائع الحضيف حفظه الله في سرد القصة .. وأن تلك الفتيات اكتشف أن وراءهن أحدا .. وهذا ما ألمسه في هذه الفتاة ربما وأيضا اكشفت ذلك أثناء قراءتي للقصة ومنها ( كيف عرفت عنوانه ,, بيته ,, مكان وجوده وهو في المكتبة …. الخ )
وراءهن جمعيات يعولها نصارى وكفرة وربما يكونوا من نفس المعلمين في المدارس وإنهم متخصصون في اغواء شباب المسلمين والنيل منهم ومحاولة ايقاعهم بالرذيلة حتى يكونوا أسراء الأمراض التي تنتج عن هذه العلاقة أو محاولة لتنصيرهم وترك دين الاسلام لا حول ولا قوة إلا بالله إنهم يكرهون الاسلام وبيننا وبينهم عداوة إلى قيام الساعة ..
وفعلا يحدث هذا وكثيرا ما نسمعه ..
ولكن من يعلم هذا إلا القليل من شبابنا !
أسأل الله تعالى أن يحمي أبناء وبنات المسلمين ويحفظهم من الفتن ما ظهر منها وما بطن برحمته يا أرحم الراحمين ..
رائع كالعاده يادكتور محمد ولاغرابه والقصه كامله وليست مبتوره ابدا وسلمت لعشاق الادب الطاهر وهذه قصيده نبطيه(معليش) في ديمي او قد تكون في شبيهة لها
لاجل العيون الزرق والثغر والجيد وشقر الجدايل والهنوف الطويله
بانثر ورود الشعر مثل التغاريد وابدي خفايا القلب لاجل الجميله
يابنت انا بعدك كثير التساهيد ماذوق طعم النوم لو هو قليله
وياتل قلبي تل ماسور للقيد من بعد عز النفس صارت ذليله
تذكر المحزون في ليلة العيد تذكر اهله والعرب والقبيله
هل الدموع و قام ينخى الاجاويد ينخى بني عمه ولاحد يجيله
على الذي بالوصف جمله وتحديد كانه عنود الصيد مافيه حيله
وصفه مهاة الريم لانقص ولازيد من شوفها فالقلب مثل المليله
ويا قلب ياقلب العنا والتناهيد خلك على ممشاك درب الفضيله
واياك لا تجنح عن الحق وتحيد واياك تفتنك العيون الكحيله
اذكر ترى يوم(يومن) يشيب المواليد فيه يتبرا من الولد ولحليله
ويالله يامنشي السحايب على البيد ياواحد معبود مابه مثيله
الطف بحال اللي عن دياره بعيد في ديرة الغربه دموعه هميله
الأخوة الذين يبحثون عن نهاية القصة …
انتم في وادي والدكتور محمد في وادي
الدكتور محمد لم يقدم رواية غرامية تافهة يتزوج فيها البطل من البطلة في نهاية الرواية ….
الدتور محمد قدم رواية تسطر بماء الذهب …
لتبين معنى الحب الحقيقي …
لقد حلقت معه في آفاق سماوية نورانيه وبكيت وتأثرت من عبارات مصعب عندما تحدث عن الحب الحقيقي
لله درك يادكتور
لقد تركت القصة بلا نهاية لتتركنا مع أنفسنا وذواتنا ..
لنبحث ونفتش هل فعلا عشنا هذا الحب الحقيق أم لا ..
وها انا ذا …
مثل صياد أدركه الغروب ..
على شاطئ موحش ..
شباكه فارغة ..
قلبه فارغ ..
إلا من رحمة الله …
السلام عليكم
دكتور محمد ، المبدع كالعادة ، في الحقيقة القصة جميلة ورائعة وكاملة ( غير مبتورة) .
في الحقيقة لي تعليق بسيط ، ليس على القصة ذاتها وإنما على جزئية بسيطة في تراكيبها ، طبعاً أنا أحب تلقط الثغرات في الأشياء الجميلة ، مهما كانت ، لوحة ، فيلم ، قصة كصاحبتنا ،……
والثغرة التي وجدتها في القصة ، هو أن مصعب قص على صاحبة هذه القصة وهم في بهو الفندق بعد أن فرغوا من إحدى فقرات المؤتمر ، وحيث بقى على موعد صلاة الظهر أقل من الساعة .
لكن أنا إستغرق منّي قرائتها أكثر من ساعة. ؟؟؟؟؟
والسؤال /
- هل فوّت مصعب و صاحبة صلاة الظهر ؟؟
- الفواصل بين فقرات المؤتمر لاتعدو نصف ساعة؟؟
يعني ، ربما تساؤلاتي خارجة عن فحوى القصة ذاتها ، ولكن من أنا بجانب الدكتور محمد لأنقد محتوى روائعه.
شكراً على إتاحة الفرصة لي بالمشاركة .
أستاذي الكبير قدراً وليس عمراً ..
رااااااائع ما أقرأه.. رااائع بحق ..
دمت لنا وللأمة أجمع ..
تحياتي الباذخة ..
لا أقول إلا ماشاء الله لاقوة إلا بالله
أسلوب راقي و قيم عالية ..
وأما حالي مع القصة كحال مصعب إذا لم أستطع الفكاك من القصة حتى وصلت السطر الأخير
فجزاك الله خيراً
ما اروع ما كتبت و كانك تكتب بحروف من عالم القلب ليس لها علاقة بواقع رصانة في الاسلوب و قوة بالسرد و نهاية اقرب ما تكون الى نفس حزينه تائه تفتح مجالاً للتأمل لكم لامست هذه القصة شغاف قلبي حتى لاخالني اعيش احداثهاكم نحتاج الى مثل هذه القصص التى تفتح المجال للقلب ان للعيش حياة روحانية اقرب الى حياة الروح منها الى حياة الذات في جو من حزن لطالما بحثت عنه بين صفحات القصص و اوراق الأدب فجزاك الله خيراً و ننتظر المزيد من قصصك و اشجان روحك و قلبك تحيى بها موات قلوبنا و اشجانها
جزاكم الله خيراً
قصه خمس نجوم …
شدتني القصه من بدايتها الا نهايتها لدرجة اني ما قطعت الاتصال …
قصه جميله جداً ..
جزاك الله خير
قصتك نسيج دقيق من العواطف الحالمة تحمل كثير من ملامح الحزن الظاهر في وجهك ربما القصة تفسر شخصية الحضيف الهادئة لقد مررنا بواسطتك بمحاذاة الشوق والحب وبمحاذاة خوف الله والقصة هكذا رائعة جدا
أدامك الله على طريق ديننا الحنيف وثبت أقدامك في الطريق السوي والصحيح وعلى نهج ديننا وسبيل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
بارك الله فيك يا دكتور محمد
ابدعت في وصفك للصراع النفسي الذي عاشه بطل هذه القصه
لكن لم نكن نتوقع هذه النهايه
ما هذا الهراء ,( مصعب أنا أحبك ) و قلت :
ـ و أنا كذلك ..
سحبت يدي من يديها
زنى بيده وتقول داعية
غــــــــــــــرام هنا هي ديمي في القصة
والذي خلق غــــــــــرام في أحسن صورة إني صليت خاشعاً بعد هذه القصة.
لقد استهواني الشيطان ولكن، هذه القصة قد ردت إلي روحي والله.
أيها الأديب لا كبا بك قلم
سر على بركة الله وانسج لنا من الحروف نوراً يضيء الطريق.
فوالله إن كلامتك فعلت فعلها في القلوب.
وإلى غـــــــــرام: إذا رأيتي هذه الأحرف فاقرئي النهاية بين الأسطر.
عندما اقرأ ما تخطه يدك احس بالعجز امام روعة البيان
جزاك الله خير من كاتب للامه كتبت فأبدعت وأمتعت من يقرأ لك
لاحرمنا الله منك
بارك اللة فيك بس اللة يخليك خفف على شبابنا وكثر من القصص الي تحببهم في بنات بلدهم ..سمية ونور أسماء ونسيبة ..ألخ واترك ديمي وانجي وغيرهن ..عموما القصة رائعة وتشد واللة يكثر من امثالك في العالم الإسلامي
هذه اول زيارة للموقع ولأول مرة اتعرف على الدكتور محمد الحضيف والذي سأسعى إلى التعرف عليه أكثر، القصة جميلة وأسلوبها مشوق وشدني إلى النهاية ولكن النهاية تركتني بلا نهاية …قد لا أكون ضليعا او حتى هاويا في فن الرواية والقصص ولكني كقارئ احتاج إلى نهاية أكثر وضوحا، بالتاكيد أن الرجوع بقلب ممتلئ برحمة الله هو المنى والمراد … ولو كان بطل القصة قد ترك ديمي في الشارع مثلا لكان يمكن لخيالنا أن يمارس الإخراج قليلا ويضع النهاية التي تلائم هواه لكن أن يتركها في الشقة فهذه ليست نهاية لأنه سيعود … بالتاكيد هناك هدف وغاية من وراء هذه النهاية واتطلع إلى معرفتها من قبل الكاتب.
مع كل الاحترم والتقدير
د.محمـــد ..
كم هي جميلة هذه القصّــه .. دروس و عـِــــــبر ..
وكم هو أجمل من أن تتجرّد من نفسك ولو لبرهةٍ من الزمــن وتعيش لحظة من لحظات عمرك كــإنســـــــــــــــــــــان!! يحسّ .. يتفاعل .. ومن ثمّ يعشـــق ..
والأجمل من هذا كلــّه أنه وفي خضمّ الفتن والمحن اللتي نواجههــا مع أعدانا .. شيطاننـــا .. أنفسنا .. و هوانــا .. أن يكون خوفنـــا من اللّه سبحانه وتعالى هو رادعنا الأساسي .. وأن االمتحكمة الرئيسة للمواجهة هي نفسنـــا اللوّامه .. ألا فهي الحكَـــمْ ..
أليست هذه هي النعمـــــــــــة اللتي أنعم ومنّ اللّه بها علينــا !!
اللّهـــــــــم قني شـُـــــــــــحّ نفســـي .. اللّهـــــــــم قني شـُـــــــــــحّ نفســـي
جزاك الله خير كنت انتظر النهايه لاننى اعيش مثل هذا الصراع ولكن باختلاف قليل
ولكن نفس الصراع ولازلت اعانى منه
جزاك الله خير القصه رائعه جدا واسلوبها جميل جدا وجذبتنى لقرائتها رغم انى لا احب القرآة
بارك الله لك ووفقك الله
ماشااااااااااااااااااء الله
القصه من الناحيه السرديه .. رااائعه جداً
الكاتب يٌعيَّش القارئ في تفاصيل الحدث وكأنما نحن أبطال القصه<< وهذا فن قلما يتقنه كتاب الروايات والقصص
…
قص علي الرؤيا .. ثم سألته :
ـ وماذا عبرتها ..؟
ـ تنجو من فتنة ..
^^^ هذا المقطع يوحي بالنهاية المخفية،، وعلى القارئ نسج النهاية حسبما يراه لكن حتماً ستكون بنفس هذا المعنى..
واعتبر ذلك ذكاءً من الكاتب.
لي عتب بسيييط… على شخص مصعب-وهو داعية- إلا أنه يستسلم كثيراً ،، فأتعجب ألم يكفيه التزود بالعلم الشرعي والتقرب لله،، حصانة وقوة ضد النفس الأماره؟؟!!
بسم الله الرحمن الرحيم …
جزتك الله خير يل دكتور محمد على هذه القصة الجميلة … ولكن …. ما فائدة بتر القصة .. إن كان هناك من فائدة فأشر إاليها حتى نستفيد بارك الله فيك .. وإلا لا تتركنا هكذا حائرين … لأنه شعورد جميل جدا جدا قراءة هذه القصة والعيش في أجوائها …. وشعور سيء جدا جدا عندما لا تجد نهاية …
أين البقية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ليش كل هذا التشويق ممكن يادكتور تجيب النهاية هل هي قصة واقعية ام هي من نسج الخيال … إذا كانت كذلك فإني أشهد بأن لديك قوة تصور ماشاءالله تفوق الخيال…
اتمنى من الله لك كل التوفيق يادكتور محمد …
محمد نجيب,,
إن بني إسرائيل لما هلكوا قصوا صحيح الألباني صحيح الجامع 2045 …
لم تستعين برواية القصص ؟؟ إستعن بالقرآن والسنه .. وإدرسها وتعلم وتثقف لتفيد غيرك بدل أن تضيع وقتك بنسج القصص .. واتبع السلف الصالح
كل خير في إتباع السلف……وكل شر في ابتداع من خلف
ما عليك منهم دكتور القصة عجيييييييبة وأكثر من رائعة
بالنسبة للناس الي يتسألون وين النهاية معناتها ماقروا القصة عدل النهاية واضحة وضوح الشمس في بداية القصة
بالفعل قد اتحفتنا بكلماتك التي نتوق لقرائتها في هذه الايام
الى الامام دائما
دائما آتي للموقع لكي اقرأ القصة مرات عديده.
وأوصي الجميغ بقرأتها.
شخصية مصعب أعجبتني جداً, وتأثرت بها كثيراً0
لمن يسأل عن النهاية…
الدكتور دائما قصصه تكون بلا نهاية… ولكن هناك اشارات تدل عليها.
السلام عليكم اسجل اعجابي بطرحك دكتور محمد واسأل الله لك التوفيق
ولكن اين النهايه لقد تفاعلت مع القصة جدا وانتظر نهايتها منذ شهور
النهاية هنا..
معادلة وضعتها..
د.محمد الحضيف = إبـــــداع
إبـــــداع = د.محمد الحضيف
…..
إلى من يبحثون عن النهاية..
ألم تعطوا أنفسكم مجالاً لتصنع النهاية؟؟
كل يصورها كما يحب
مع أنها مقروءة بين السطور..
(تنجو من فتنة) أعتقد أنها كافية لتصوير النهاية..
……
ليت ديمي تكون عبرة للنسخ المتعددة لمصعب من شبابنا المسلمين، عصمهم الله من الفتن، ما ظهر منها وما بطن.
……
وما ديمي بأول ولا آخر مساوئ بلد الشر أمريكا..
* نجلاء * 1425هـ
رائعة جداً وفيها إشارات تربوية ذكرتني بقصة ( حديث الشيخ )
ولكن أين النهاية أستاذي الكريم ؟
هل تريد لذهن القارئ أن يجعل لها نهاية تناسبه ؟!
بوركت متألقاً ..
ألا يوجد ديمي حب ثاني يا دكتور فالقصة جميلة جدا و يجب أن يكون لها جزء ثاني لأني لم أعرف ماذا حصل لديمي و لكني أشكرك على هذا السرد المتميز الذي يشد القارئ
وشكرا
النهاية في قول خالد في تقسير الرؤية تنجو من فتنة
وتعليقا على مشاركة أم المحرر فقد شعرت وأنا أقرأ القصة أنها فعلا مدفوعة من جهة ما
وحمدت الله حين قرأت (تنجو من فتنة)
هدا الله شبابنا و شاباتنا وثنتهم على الحق في الغرب وحتى في بلادهم التي لم تعد أحسن حالا بكثير بسبب ما يتعرض له الشباب من غزو إعلامي وفكري
إذا كان يحبها وتإكد أنها ليست مدفوعة من جهة معينة لإغوائه فلم لا يتزوجها فلا يقع في الزنا وتسلم على يده فيُأجَر بها و يبقى مع من يحب
جزاك الله خيرا … و سدد خطاك
كنت أتمنى أت تختم بخاتمة جميلة
و لكن … للكتابة فنون
أنام ملىء جفوني عن شواردها *** و يسهر الخلق جراها و يختصم
ماشاء الله لا قوة إلا بالله ، كلامك ، أسلوبك ، غيرتك ، رغبتك في إصلاح أمتك ، ولكن لي تعليق أو تساؤل حول هذه القصة :أيعقل أن يكون داعية بكل هذا الضعف وهو الذي تنعم بكلام ربه وسعد بمجالسة نبيه صلى الله عليه وسلم في البخاري ومسلم ؟ هل تبلغ به الفتنة بالصور والجيف الطافية هذا المبلغ ؟ لاأتصور مسلما يعاني الغربة والاضطهاد والعذاب بسبب دينه يلجؤه كل هذا إلى التعامل مع الله وحده ، وتتراءى له الجنة وحورها من خلال الآلام والعذابات ، لاأتصوره تتجاوز به الفتنة بغانية من الدنيا حد حديث النفس .
شعرت وأنا أقرأالقصة وكأنها من الواقع لسبب وهو أن ديمي تتصرف تصرف الشباك اللائي نسمع عنهن معدات لاصطياد الشباب العربي في الخارج وصيد ديمي دسم فهو ملتزم والانتصارعلى الالتزام عندهم ألذ الانتصار.
د.محمد لا أعرف ماذا أقول ؟؟
فأنت المتألق دائما .. بحرفك .. بأسلوبك .. بتعاملك ..
بكل شيء ..
كم أنا أعشق حرفك المتميز ..
أدامه الله للجميع ..
وتحية لك ..
وربي يحفظك ويسعدك دوووم ..
المها
القصه ابداع تعدى حدود الخيال
شفافة
رقيقة
متسلسله بشكل منطقي
ولكن النهاية كيف ستكون
وكيف سينجو من الفتنه
هل سيهرب من حبها ؟
ام ستهرب هي ؟
ام تموت ؟
ام ماااااااااااااذ ؟
وفي االنهاية القصة اكثر من رائعة
رغم الحزن الذي يتملكنا ونحن نقرأ ممتلكتك الا انني سعيدة
كثيرا بهذه النهاية… الله يعطيك العافية اخي الكريم
هم اسجل اعجابي بروعة قلمك
وان شاء الله اكون مثلك في يوم من الايام
دعواتك الطيبه لي
سيدي .. أين عيناي الفاحصه عنك منذ زمن .،
صدقني .. بعد كل نص أقرأه هنا .. تنحني لك جوارحي .. بتناغم مع ابتسامه عريضه .،
شامخ قلمك .. وأعتقد انه يحلق هناك .،
دمت .،
النهايه..!! كلاً سأل عنها وأرادها
أين هي؟
لا أنكر أني تمنيت أو بالأحرى كنت أمني نفسي بنهايه أخرى…
.ومع ذلك أقول من كانت بشخصية ديمي ويملك جرأتها ما كان أحد سينجو منها إلا من رحم ربي !!!
وتبقى كتاباتك أيها الإستاذ الفاضل رائعة ..
ودمت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بصراحة .. لا أحب قراءة القصص .. أو القراءة عموما .. إلا في أوقات فراغي ..
وأحمد الله تعالى .. أني توصلت إلى هذه القصة .. وقرأتها واستمتعت جدا بها .. وملئت بها هذا الوقت ..
بالنسبة للنهاية ..
فهي معلومة لمن قرأ القصة وفهمها ..
هناك ثلاثة أمور ذكرت في القصة .. تدخل على النهاية :
الأول : والتي يذكرها جميع القراء ، وهي رؤيا خالد .. وتأويله نجاته من الفتنة .
الثاني والثالث من استنتاجي والله اعلم :
الثاني : أنه ذكر عندما كان في المكتبة وبالتحديد في ذلك المكان الهادئ مع الرجل الذي تعرف عليه ، أنه جلس مع الرجل ثلاث سنوات مضت ، وأعتقد أن أحداث هذه القصة تدور في السنة الرابعة ، وهي عادة ما تكون السنة الأخيرة في الدراسة ، أضف إلى ذلك أنها في نهاية الاختبارات ، وربما تدخل على نهاية السنة الدراسية ، وأنه بذلك يكون انتهى من دراسته في الخارج وأنه سوف يعود إلى بلده .
الثالث : عندما كان يعد افطاره في يوم الخميس ، وكان نادرا ما يعده ، استطرد في القصة ، ليذكر من علمه اعداد الفطور ، وذكر أخته وأنها علمته اعداد الفطور ، وتطرقوا إلى مهمة أوكلت إلى أخته وهي ( البحث عن زوجة له ) .
فاعتقادي .. اذا جمعنا بين الأمر الثاني والثالث ..
انه في نهاية دراسته في الخارج أو في نهاية العام الدراسي .. وأنه سيعود بعد ذلك إلى بلده .. وكذلك أن اخته تبحث له عن زوجة …
فربما هذه الأمور تدل على أنه سوف يرجع إلى بلده .. وسوف يتزوج ..
والله اعلم ..
أحس ان نهايتي مو ذلك الزود ..
لانه ما ادري شفيه .. زعلان لما كان قاعد مع صاحبه ..
المفروض يكون متزوج !!
او يمكن ليلحينه يعاني من هالتجربة ..!
حتى موضوع رجوعه الى بلاده .. غير متأكد منه ..
لاني لا اعلم ما سبب جلوسه في تلك البلاد ..
بعد الانتهاء من الاختبارات ..
وايضا انه جلس يومين بعد الحادثة التي حصلت له في المقهى ..
هذه كلها تساؤلات .. : )
حبيت كتابتها ..
ونعتذر على الاطالة ..
اخوكم : عبدالله الانصاري
سيدي الكريم ..
لن أطيل في ذكر حبي لهذه القصة ولأبطالها ,, و بصدق ..
قد يكون مألوفا.. أنني قرأتها أكثر من مرة ..
و قد يكون متوقعا .. أني عشتها بكل ما فيها .. من اضطراب .. خوف ..بكاء ..
من لمسات حانية .. و احاسيس جارفة ..
سيدي ..
و لكن .. ما يمكن ان يكون طريفا .. أني صدقتها و جميع ابطالها ، و بجميع احداثها ..
اصلي الصلاة .. و ابتهل إلى الله ان يهدي ( مصعب ) .. و يشرح صدر ( ديمي ) للاسلام ..
ابكي و ابكي .. و الح على الله بالدعاء ان يثبت ( مصعب ) و ان يرزقه الزوجة الصالحة ..
و قد كان ذلك قبل سنوات ..
لم أفق من حلمي ، إلا بعد متابعتي للقاء مع حضرتكم بقناة المجد قبل مدة ليست بالقصيرة ..
عندها .. ضحكت .. و حمدت الله ان الله حما( مصعب ) من ( ديمي ) بأنها مجرد قصة ، لا تخلو من الواقعية …
سيدي ..
رائع انت ..
مبدع قلمك ..
بل سعادتكم ( التميز ) .. يجسده ( شخصكم ) ..
ننتظر ابداعاتك .. و ( روايتكم ) المنتظرة ..
و ننتظر إصداراتكم .. تغزو مكتبات ( طيبتي الطيبة ) …
أرق تحية .. مغلفة بالاحترام لكم ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اعتذر عن تكرار المشاركة بسب الخطأ المطبعي من جهازي المتواضع …
بارك الله فيك أخي الكريم والله إنها لرائعة حقا وتلامس شغاف قلوب كثير من الناس وتفتح بصائرهم فلا حرمنا الله من هذا القلم وأمثالها
قبل قراءة القصة
وبعد قراءتها
فكروا واكتبوا خواطركم هنا
لاتستغربوا من سؤالي
فقد تعرضت لمثل هذا الموقف هنا في بلدي
قبل أن أقرأ روضة المحبين لابن القيم وبعد أن قرأته
تدرون ماهي النتيجة
أنني وأستغفر الله عن ذلك
كنت متساهلة بعد قراءة الكتاب أكثر
فصرت أحذر منه مع أنه لعالم الزهد والورع والوعظ: ابن القيم
نعم أجد في نفسي الرغبة في أن أبوح بقصتي رغم مرور سنين عليها
وأنا أكتمها في قلبي
فبعد قراءة روضة المحبين بيوم أو يومين
اضطررت للذهاب إلى طبيب العيون
وكان في غاية الوسامة (يشبه مصعب)
لم أكن ألبس النقاب لأنه حرام ولم أعلم أن الذي سيفحصني رجل
ربطت غطوتي على أنفي ودخلت
بالغ في فحصي وأطال جدا جدا
ثم أبعد الجهاز وأخذ الضواية واقترب مني حتى صرت أحس بأنفاسه عندما لامس أنفه خدي وشعرت بأن لاغضاضة في الأمر مادام ابن القيم يقول………
الاخت صاحبة التعليق اعلاه ، ام مقبل انت مريضة ، غير طبيعية ، ولا انت مضبوطة ،هذا اللي فهمت من تعليقك
د.محمد
لا كبا قلمك
اسال الذي اطلق قلمك ان يفك اسر قلمي فلقد طال صمته
ناضجة فنيا الى ابعد الحدود
الشخصية مقنعة فنيا
تلقائية وحرة
الحدث متسلسل والاحداث متصاعدة منطقيا
النهاية مفتوحة
الامر الاهم من كل ذلك
افلحت في فصل الاحداث عن شخصك
بعبارة موغلة في التخصص
لم يطل الكاتب من وراء الشخوص
بارك الله فيك
تذكرت للوهلة الأولى مقاعد الدراسة واستمرت الذكرى معي
حتى منتهى القصة ، النهاية مفتوحة وجميلة فيها إشارة لمايريده الكاتب وتمهيد لنهاية لابد أن يرسمها القارئ في مخيلته
خالد: تنجو من فتنة
لاأظن أننا بحاجة لإشارة أقوى من هذه الإشارة
أستاذي الفاضل:
هل هذه قصة حقيقية!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أم من بنات أفكارك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
***أرجو بمن يعلم الرد علي***
لماذا أفكاركم ونظراتكم سلبية؟؟؟أليس الزواج بالحبيبة نجاة من الفتنة؟؟؟
ألم يقل رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم لم أرى للمتحابين مثل الزواج؟؟؟
ديننا دين سماحة وكرم وليس دين تعصب وقبلية.
وأليس إن تزوجها قد تسلم , ولأن تهدي رجلا خير لك من حمر النعم. والرجل خاص بالذكر وعام للذكر والأنثى.
على العموم ….أنا لا أحبذ النهايات المفتوحة لأنها في علم النفس غير محبذة …لأنها تلهي العقل.
القصة جميلة…وأتمنى أن تكتب لها نهاية
السلام عليكم
هل الإسلام يحرم على شخص في مثل هذه المواقف والظروف ان يتزمت ويهرب ويشقى بالتفكير الدائم ؟!!!
الاسلام يستبدل الضعف والتردد بالقوة والثقة للمسلم بجميع المواقف فلماذا حينما نمر بموقف مشابه نهرب ونفسر الهروب كمنطق وكحل اسلامي صحيح امرنا به !!
انا اعتقد ان الافضل في مثل هذه المواقف هو مواجهة الواقع وتحكيم العقل واختيار ماذا اريد ، وافعله بطريقة صحيحه وسليمه . يفترض من وجهة نظري بما انه تعلق قلبه بها وهي تبادله نفس الشئ ان يصراحها ويخبرها ان دينه لايسمح له بالزواج منها ويعرض عليها الاسلام فيضرب عصفورين بحجر . اما تقبل ويرتاح او ترفض ويرتاح ايضا لوجود سبب قوي لديه لقطع العلاقه والتفكير بها .
ختاما لا انكر اعجابي بطريقة سرد القصه بهذا الشكل الرائع والنظيف .
شكراً دكتور محمد والى الامام .
قصة رائعة و سرد جاذب . نجحت في توصيل فكرتك دون أن تقولها صريحة وهذا ما يسمى في عالم الفن إبداعا . المواقف التي تعرض لها مصعب لا تقاوم في عرف الطبيعة البشرية ولكن كان إيمانه و ثقته بالله أقوى فانتصر وهو الذي كاد أن يزل . كان بإمكانه معالجة الموقف من كل نواحيه من ثاني أو ثالث لقاء و لكن أبى الله إلا أن يختبر إيمانه فهنيئا له نجاته من هذه الفتنة . لا أعلم ما سوف أفعله لو تعرضت لهذه المواقف ولكني أسال الله النجاة.
الاخ الكريم الدكتور محمد الحضيف
لافوض فوك، ووالله لم استطع ان اغادر دون ان اشكرك وكل من اسهم بتقديم هذا الموقع لنا من الاخوه المطورون.
فقط لتسجيل الحظور، واعلان نفسي كمتابع جديد لما يخطه يراعك من سرد
بصراحه اول مــــــــرة أقرأ هذا النوع من السرديات بدون نهايه
دائما نقرأ النهايات المفنتوحه
لكن هذه قصه داخل قصه ….كان لابد لها من نهايتين
نهاية لها ونهاية للقصة الاصليه وهو الرجل الذي جلس مع مصعب
لا ارى انه من المناسب في مثل هذا النوع ان نجعلها بنهاية مفتوحه
يعني لماذا اسمع ان اسلوب الاستاذ محمد النهايات المفتوحه
لماذا يصير اسلوبا مع مايناسب ومالا يناسب ؟
واعتقد ان الهدف ضاع في قصه هامه جدا مثل هذه تمس وترا حساسا …
فانظر يا استاذ محمد هذا تعليق احد القراء (لقد تركت القصة بلا نهاية لتتركنا مع أنفسنا وذواتنا ..
لنبحث ونفتش هل فعلا عشنا هذا الحب الحقيق أم لا ..)
هل يرضيك هذا التخيل الان ؟
فضلا على اني ارى ان هذا النوع لايناسبه النهايات المفتوحه
الا ان الهدف من القصه ضاع من الكثير ….
اتمنى ان لا اسمع هذا التعليق الدائم عليكم ان اسلوب قصصكم نهاياته مفتوحه ..
القصه جميله استغرب من يناقش في ضعف هذا الداعيه وهو وااارد جدا …وانت تناقش نوعا معيا وهو كثير
بارك الله فيكم احسنتم الاختيار
الحب بلاء عظيم نسأل الله العافية منه.
تصورا لو تزوج هذا الفتى مصعب من هذه الفتاة الامريكية ماذا سيواجه هذا الفتى من المصاعب والعقبات.
انه في امتحان فعليه بالصبر والتضرع الى الله وهو لن يكون اول ولا اخر من احب وانتهى حبه الى ذكرى في ادراج الذكريات.
قصة جميلة جدا وخصوصا في وصف صرخات النفس اللوامة وصراعها مع النفس الامارة بالسوء.
قرأت القصة أكثر من مرة , وطبعتها , وأرسلتها لكل من أعرف عبر الأيميل وفي المرة الأخيرة التي قمت بأرسالها قرأت التعليقات , فشعرة بالغيرة كيف يرد كل هؤلاء , وأنا لا في حين أشعر بأني أولا بالتليق منهم .
( قصة .. يعجز تعبيري عن وصفها )
وفقك الله أستاذي الفاضل.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بصراحه ايها الكاتب لم استنتج من قصتك ماكان المتوقع ان استنتجه وهو عظمة ومكانة الحب في الاسلام بلا قراتها فقط لاعجابي بكلماتك التي لبست التكلف والفخامه وانا من محبي هذا النوع من الكلمات ولو لم اقرا التعليقات التي كتبت قبل ان اعلق لما ادركت ابدا ماهو مضمون هذه الرساله اقدر لك من اخرجت من عمل رائع بل هو اشد من ذلك واتمنى ان تخرج المزيد لتنمي عقول من هم مثلي عن كل ماهو روحاني في الاسلام اشكرك على ماغيرت في نفسي كنت اعتقد انا اميل الى ماكل هوا روحاني ولكن للاسف اكتشفت اني اقرب الى ان اكون مادية بحته اشكرك مرة اخرى على كل شي قدمته لي
مع شكري وتقديري ضحى
لا ادري .. غير أن السرديه .. استهوتني كثيراً…
قلمك يخط الحرف بلغة مدهشه … !
حرف …
بارك الله فيك على هذا النص الرائع لكن لدي ملاحظة على الجزئية التالية:
“هذا التعامل ينعدم في بلادنا مع الأسف ، حيث الأمانة صارت نادرة ، وقيم الثقة ، أحيانا غير موجودة . دائما أسال نفسي ما الذي يبقى هذا الوحش الأمريكي الجبار ، رغم مظاهر الظلم والفساد الكثيرة المنتشرة فيه …؟ إنه قطعا ، ليس القوة المادية المجردة وحدها . فالله سبحانه قد قص علينا أحوال أقوام اشد قوة ، أهلكهم ، (فهل ترى لهم من باقية) ..؟ . إن مثل هذه القيم ، وأخرى يطول الحديث عنها ، هي التي مازالت تحافظ على الإمبراطورية الأمريكية من الانهيار .. حتى يأتي أمر الله .
لماذا عدمت مثل هذه السلوكيات الجميلة في مجتمعات المسلمين ..؟ ألا يكفيها التخلف المادي الذي يطبق عليها ..؟ لماذا لم يبق مسموعا سوى صوت النفاق .. وصار الإسلام ، الذي هو مصدر هذه الفضائل جميعها ، مطية يركبها كل أفاك ، ليحقق من خلالها أهدافه ..؟ كل همه أن يملأ جيبه ، ويشبع بطنه و .. و أشياء أخرى . صار الإسلام .. شعارا فقط . يردده السياسي ، ويلوكه شيوخ السوء ، وتشدو به جوقة النفاق .
ماجت هذه الخواطر في بالي للحظة ، وأنا أرقب الدكتور أندرسون يغادر القاعة ويتركني لوحدي . ”
الا تضعف هذه الافكار السرد حيث انها تدخل في نطاق الوعظ المباشر او التنظير الذي يقطع تطور الحدث وتناميه ولو انها حذفت اما كانت الافكار ذاتها ستموج في ذهن المتلقي دون ان تلزمه بقراءتها مكتوبة فيشعر انك اطللت بفكرك وسيطرت على السرد للحظة فوقفت حائلا بين المتلقي والنص
واذا ما اعتبرنا ان الاهم هو ما يخفيه النص بين سطوره من تناقضات او افكار فلو انك اخفيتها لكانت اجمل
اشكرك على سعة صدرك
حياة امل
اولا أقول ماشاء الله تبارك الله كتابات أكثر من رائعه تجعل
القارى ينسجم مع القصه إنسجام عجيب و لا تحرمنا من جديدك
فنحن من المتابعين لكل ما يصدر لك وفي الختام لافض فوك
ولا عاش حاسدوك ونحن غابطوك .
الاتظن ان “مصعب أنا أحبك ) و قلت :
ـ و أنا كذلك ..
سحبت يدي من يديها
” تفعل فعلتها في المحرومين والمحرومات وتقودهم لسلوك منحرف
اسهرتني يادكتور ولم استطيع التوقف الا مع اذان الفجر قصة معبره عن النفس الانسانيه وما تمر به من ضعف وان كان الانسان لديه من الوزارع الديني لكن الخلوه كانت هي مصدر الشر (انما ياكل الذئب من الغنم القاصية)
لأخي الكريم الدكتور الفاضل ..
لا يستطيع أحدا …. الا المكابر … أن يثبت جمالا للقصه بدون وجود عناصرها الرئيسيه ومعطياتها العاطفيه وأثر ذلك مجتمعا على نفوس البشر … وبرأيي أن الحلم الامريكي كان عاملا مساعدا ولابد من تلمس مثل هذه الافكار لما لها من وقع على المتلقي يصعب العثور عليه في أكثر المجالات رحابة …
وش صار يادكتور لو خليته يتزوجها آلمتني النهاية كثيرا!
هذا غير انك لم تكمل حديث مصعب مع صاحبه ..
عموما عيشتنا اجواء جميله في هذه القصه ..تمنياتي لك بالتوفيق
لدي بعض الملاحظات السلبية والإيجابية معا:
القصة رائعة وجميلة وأسلوبها مشوق يشد القارئ لمعرفة النهاية.
القصة هادفة وتعلم القارئ أن يكون مسلما حقيقيا يسعى إلى الكمال لا أن يتجنب الحرام فقط و يسعى إلى المادية .
أما السلبيات فهي:
لماذا كل هذا الضعف الذي يبدو على بطل القصة؟ أليس جديرا به أن يكون قويا وحكيما في تصرفاته؟أليس مؤمنا؟
صحيح أن أي شاب في هذا الزمن يتعرض للفتنة لكن ليس بالضرورة أن يكون ضعيفا إلى هذا الحد..جيد أن يتجنب الخلوة لكن يمكنه التصرف بحكمة ومقابلة الفتاة في أماكن عامة ليكلمها عن الإسلام فربما تكون هدايتها على يده وما المانع من أن يتزوجها آنذاك؟
القصة للأسف تصور الشاب المسلم على أنه شاب محروم ومكبوت ولا يعرف أن يفكر سوى بغريزته حينما يرى أو يلتقي أي فتاة، وهذا خطأ في نظري لأن الشاب المسلم يجب أن يكون أقوى من ذلك وأن ينظر إلى جميع النساء ويستحضر أخته مكانهن وأن يعاملهن بشكل طبيعي ومحترم، وإن أحب إحدى الفتيات حينما يلتقيها فما المانع من مصارحتها والارتباط بها شرعيا في حال موافقتها.
أعتذر عن الإطالة
وشكرا
أولا:
دييننا الإسلامي يجيز لنا الزواج من الكتابيات أي(اليهود-النصارى)راجع المائد الأيه الخامسة ولايحل لهم أن يتزوجوا نسائنا (المسلمات).
ثانيا وأخيرا:
بإمكانه أن يطلب الزواج منها بما أنها تحبه أو يتعوذ من الشيطان ويأخذها الى أقرب مركز أسلامي لتتعرف على المسلمات ليوضحوا لها الإسلام وسماحته.
دكتور محمد الحضيف
شكرا ً فلقد سافرت من الكرسي الذي لم اتزحزح عنه ولو للحظه .. الى الجامعة , مارك .. شريك مصعب في الركن النائي من المكتبة ، منزل مصعب المبعثر ، الدكتور أندرسون ، الكيف دوماسيه ، خالد الروحاني النوراني امام الجماعة ، ديمي !! ويالها من لحظات حين يلتقي ابطال القصة مع بعضهم حينها يشدني الدكتور محمد الحضيف بنقل الكلام غير المنطوق بينهما ويالعجبي كيف كان هذا النوع من الكلام .. افصح وابلغ من الكلمات كلها .
” وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ” لقد اغرورقت عيناي بالدموع حين وصلت لهذا الجزأ من القصة .. وبرأيي المتواضع .. الأيه الكريمة هي مغزى كتابة هذة القصة ، اسمحولي ان اسجل رأيي وانا في قمة الاستغراب والدهشة من بعض الردود المليئه بالسلبيه تجاه الدكتور محمد الحضيف .
دكتور محمد مرة اخرى شكرا ً .
نهاية القصة تقول: جاهد نفسك عن الشهوات، كن حذر من كيد الأعداء (ارجع للرد المعنون بـ لله درك + تحذير)، وايضا نهاية القصه تقول تزوج
على فكره: كم من ديمي في السعودية!
الله الله عليك يا استاذي الفاضل .. لقد عشت القصة و كاني اراه امام عيناي .. لقد اثرت علينا فعلا و الله اني اشفقت على مصعب و في نفس الوقت حسدته على الحب المحيط به … و لكن اكثر ما اثر علي من هذه القصه هو التعبير العميق عن معنى الحب في الاسلام .. و كيف وصف جمال الروح .. لا يسعني يا استاذي الفاضل الا ان اصفق و بحراره على ما كتبت .. فجزاك الله خيرا …
أخوك و محبك في الله ..
منذ فترة أخبرني أحد الشباب بأسم هذه الروايه
قال لي إنها رائعه لكنه لم يقرأها
منذ تلك اللحظه وأنا أبحث عنها
للأسف لم أجدها في المكتبه
ووجدتها أخيرا في هذه الصفحات
فعلا إنها رائعه وتحكي الكثير
وإن لم تكن النهايه واضحه
لاكنها وجدت
شكرا لك
فإنها رائعه
اثناء دراستي عندما كانت تواجهني مثل هذه المواقف
كنت اعطيها نبذه بسيطه عن الاسلام ابين من خلالها عيوب الاختلاط والانفراد بين الجنسين ثم اقوم باعطائها تلفون احدى الاخوات المسلمات في المركز الاسلام او زوجة احد الزملاء
عندها نعرف هل هو الدين والنجاة بنفسها الذي تبحث عنه
او صديق عربي غبي يساعدها في مصاريف السكن وغيرها
السلام عليكم
أسأل الله أن يضل قلمك سيالاً بالخير والابداع
وتبادر إلى ذهني بأن هذا النوع من الفتيات مدفوعات لإغواء أبناء المسلمين مثل ماذكر في تعليق لله درك+تحذير
الدكتور الكريم / محمد الحظيف حفظه الله ورعاه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …….
استاذي الكريم عشت من خلال روايتك اسمى معاني الحب السرمدي الذي ينبغي ان نعيشه واقعا ملموسا في حياتنا لا استطيع ان اظيف قولا على هذه الرائعة الا انها جميلة تعبر عما يختلج الفؤاد من الحروب الطاحنة بين داعي الرحمن وداعي الشيطان .
استاذي الكريم في روايتك الجميلة بعض العبر التي ينبغي ان يعيها كل شاب وشابة لاسيما ممن سيذهبون او ذهبوا الى الخارج للدراسة وهي :
1.لا يشك العاقل الحصيف ان الغرب وجد فرصة ثمينة بوجود ابناء الاسلام على ارضه لكي يستطيع ان ينفذ اليهم من خلال اساليب موجعة لكي يوقعهم في حبال خبثه ومكره(ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين).
2.لا شك ان التحصن بالزواج قبل الذهاب لديار الكفر عصمة بأذن الله من الانزلاق في المتاهات والفجور وذلك مصداقا لقوله عليه السلام:اذا راى احدكم الى امرأة فاعجبته فليأتي زوجته فانما معها مثل ما معها (او كما قال عليه الصلاة والسلام)وهذا لا يتأتى الابوجود الزوجة معه في ديار الكفر.
3.في الرواية اشار الدكتور محمد الى بعض الاخلاق التي يتحلى بها هؤلاء الغربيين وهي في الاصل اخلاق الاسلام فلعل الناظر يقول هنا الاسلام لكن ليس بين اهله ,فالغرب سادوا على امة الاسلام بتطبيق اخلاق الاسلام فيهم ونحن تخلفنا بسب تطبيق اخلاق الغرب فينا (وان تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا امثالكم).
اخيرا…. ارجوا ان لا اكون اطلت فالرواية بحق رائعة , واسأل المولى جلت قدرته ان يحفظ شباب الاسلام من كيد الاعداء وان يردهم الى ديارهم سالمين غانمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
معاناة شاب يريد أن يعيش مبادئه في غير محلها!
لا بد للتنازل واقتراف بعض الصغائر التي تقود إلى الكبائر والله غفور رحيم!
أحسستها في بلاد المسلمين فكيف هي في بلاد المشركين!
معارك بين النفس اللوامة والنفس الأمّارة بالسوء والروح ضحيتها…صور جميلة نرسمها ولجة بحر نركبها وما نلبث أن نبحر فيها حتى يدركنا الغرق!…
الحضيف ملاذ لمن يريد الأدب في زحمة الفن العبثي
أرجو أن تضيف إلى الأدب الإسلامي كما أضاف إليه الرافعي ومحمود شاكر وغيرهم…. سدّد الله خطاك
ميــلاد
رائعه يادكتور بالفعل تعبت وانا اقرأها00 والله لايبتلينا ياأم مقبل ويعافيك
وبم أعلق ؟
إن الكلمات لأعجز من أن تعبر عن مدى روعة القصة ….
كلما أشعر بالسأم أعود إلى مصعب ، وليس إلى ديمي ، لأتناول قطرة من إيمانه الفواح ، فأغسل عن نفسي بها درن الحياة ، وشوائب المادة.
أحسنت يا دكتور في وصف شخصية مصعب
هذا حال كثير من الشباب
ضميره المتكئ على دينه يدعوه إلى الحق
ونفسه الأمارة بالسوء تنازعه
هذا في نظري أفضل من أن يكون شخصًا مثاليًا
إذا أردنا المثاليين يمكننا أن نقرأ قصة الربيع بن خثيم
لكن هذا الذي تكلمت عنه هو واقع بعض الشباب
أما كون القصة مفتوحة فهذا أجمل
أنت أعطيتنا الزبدة
وتكفي الإشارات البسيطة إلى النهاية مثل رؤيا خالد
فلله درك يا دكتور محمد .
بالنسبة لسؤال (سمو الروح) عن القصص هل هي حقيقية ؟
الجواب بالطبع لا بل هي من نسج قلم المبدع د. محمد الحضيف
لقد جسدت لنا الحب بمعناه المنحط ..,
ولكنه الواقع…,,
يا ترى ما الذي أحبه هذا الملتزم من هذه الفتاة سوى ذلك التمثال البارع الجمال؟؟
للأسف جسدت واقعًا مريرًا انحط فيه الحب عن رفعة الروح
ليحتوي الجسد فقط ,,
فغدى معياره هو ذلك الجمال فقط
أما أن تتمثل روعة الحب لتحوي الروح والقلب والفكر فهو محال في زماننا..
ترى إن كان الجمال هو محور الحب عند هذا الملتزم,, فمن سيكون جديرًا ليمثل سمو الحب جوهرًا لا مظهرًا؟؟
ربما علي أن ألتمس العذر لضعف إنسانية البشر,, المخلوقين من طين,, فغدى شكل هذا الطين هو ركيزة ليحدد كونه جديرًا بالحب آم لا,,,
تحية لك ولقلمك أخي الكريم,,,,
اختي الكريمة عابرة
لا اظنك وفقت في استنتاجك !!! ألم يستوقفك كلام مصعب عن الحب وربطه بالحب الاعلى ؟؟
مصعب الذي تردد بين الطين الجسد وبين الحب العلوي لذات الله والخوف من يوم العرض وقاوم فتنة ديمي هذا جزاؤه منك ؟؟؟!!!
ارجوان تعيدي القراءة مرة ثانية ، لقد كان مصعب انسانا حقيقيا وليس ملاكا . قالت له : هيت لك ، وهم بها وهمت به ، لكنه في الاخير قال معاذ الله !!!!
شكرا استاذي دكتور محمد على هذا الابداع اسلوبا وفكرا ومعنى ، فكم اروت عطشي ديمي
أقراء وكلي يقين بما كتبت! وكانك تحكي قصتي , من أروع الروائع.
القصة غاية في الروعة والابداع لكنني لم ارى لها نهايه
انا ارى ان الامر غاية في البساطه وهو باختصار الزواج لما لا يتزوجها اليست تحبه ! اليس هو يحبها!
نعم انا اسئل؟ لما هو في حيرة من امره فالاسلام يجيز الزواج من اهل الكتاب وهي فيما اظن من اهل الكتاب كذلك هي متقبلة للاسلام مبدئيا…….ثم انه غير متزوج اذا! الزواج هو الحل
د.محمد شكر خاص لك على القلم الجميل والمبدع …
وفعلا كم هي جميلة قصة ديمي … ولكن الأجمل قصتي أنا مع ديمتي .. نورة …
شكرا لك يادكتور محمد على هذه القصة الرائعة
ويجب على الشخص ان يكون قراره شجاعا …
السلام عليكم أيها العزيز
أولاً : ما شاء الله تبارك الله .. قلم سيَّال .. وتراكيب تنبي عن شخصية يراع يتحدث عن قاع الهموم في قوالب متشكلة .. منها الحقيقي الواقع .. ومنها الخيال الهادف ذو المغزى المنشود ..
فسدد الله قلمك أيها الدكتور الفذّ
ثانياً: لي ملاحظة بسيطة جداً .. وهي أن يُلتفت لعلامات التنقيط وإختيار الحروف الفواصل .. مثل : همزة الوصل .. ومثل التفريق بين الياء .. والألف المقصورة .. كذلك العناية بالتنوين لعدم إشغال القارئ وإعادته للجزئية عندما يختل المعنى في لسانه بناءً على ما قرأه .. فينقطع حبل الإمعان .. والإستمتاع مع هذا السرد الجميل ..
سِرْ إلى الأمام قُدُماً .. سدَّد الله الخُطى ..
تستهويني كتاباتكـ كثيراً ، لكنها ولأنها تحتوي على بعض المحاذير الشرعية
وهي موجودة في أكثر من قصة لكم …
تركت قراءة أي قصة جديدة لكم ..
فلا أريد أن أزين الهوى والمحذور في عيني …
أليس الأجدر بكاتب كبير مثلكم وله جمهور ..
أن تكون كتاباته خالية من مثل ذلك ..
ضع نصب عينيك دائـما ،،،
” فلا تكتب بكفك غير شيء يسرك في القيامة أن تراه ”
أنـــار لكم للجميـع طريق هدايته
وأبعدكم عن الغـواية …
ما أجمل الحب العذري ما أجمل الحب الذي يتعالى على حب الجسد. إنه حب لا يصلح ان يكون إلا نقيا طاهرا بريئا. إنه حب يصنع المعجزات و يرتقي بالانسان الى افكار و عوالم حالمة وردية مثل لحظات في وقت الغروب و على شط البحر و الشمس تأخذ طريقها خلف الأفق إذانا بانتهاء فصل من فصول مسرح حياتنا الممتدة حتى ما شاء الله.
أبو محمد
قصة حلوة صح وفهمنا النهاية….بس بردوا كيف تركها؟؟؟وايش التفصيل خاصة انو ديمى (لزقة) وكمان قلها انو بحبها؟؟
وايش صار فيها؟؟وهل اسلمت؟؟وهل تزوجها وليش مايتزوجها
انا معترضة على النهاية وبشدة…والقصة كلها صارت مشتتة بتشتيت النهاية وهيك مش حلو ..اتمنى انك تنهيها نهاية تناسب جمال القصة مش تعمل العقدة وبعدين ما تورينا كف الحل؟!!
اسلوبك جميل….
منذ فترة أحد اصدقاء والدي كتب قصة وطلب رأيه فيها
عرضها علينا والدي وقال هذه قصة لفلان ما رأيكم؟
قلت له : ما في احد يقدر يبدع في فن القصة سوى الدكتور محمد بارك الله فيه
دكتور محمد
أنت تملك موهبة وهبك الله إياها
حافظ عليها ولا تحرم جمهورك منها
حفظك الله من كل سوء ويسر لك الخير في جميع امورك
أوف منها صدق وش تبي بعيالنا !
كأني أعيش واقع !
الله يسامحك يادكتور محمد والله احس ان عيني بتطلع من الحماس أخر شي مافي نهاية طلللللللللللللللللللللللللللللبتك كملها وحتى لو كانت واقعيه كملها من عندك
تلك التي .: سحرت الكل .!.
فتنتك .: [هماَ غماً] :. [وهماً] :.
مبد ـع بكل جديدك ! ::
رؤوم .. غلا تميم :.
شكرا وألف شكراً وقبلة طيبة على جبينك يا دكتور محمد , بصراحة , أحسست بقلق نفسي من قرأتها , ولكني أحبها , فقرأتها وقرأتها , وأعجبتني صرخات الإيمان المدوية في قلب مصعب عند تذكر قرأت خالد لسورة النازعات , وأعجبني نهايتها الغامضة حيث أنها تجبر القارئ بأختلاق نهاية من مخيلته مستنتجاً مواقف مصعب في القصة وماذا سيكون رده .
شكراً شكراً شكراً يا دكتور .
فعلاً هل القصة بحاجة إلى نهاية وقد قام كاتبها بإيصال فكرته وترك الباب مفتوحاً ومشرعاً لكل النهايات مهما كانت درجة احتمالها
لماذا لا يحلق القارئ في فلك القصة ويرسم لها نهاية يراها هو أم لايزال القارئ رقيقاً لفكر الكاتب ولاتزال نظرة الاستاذ هو المصدر الوحيد للمعرفة والقمني المعرفة بملعقة ذهبية هي السائدة في عقلية القارئ العربي وهاهو يبحث بنمطيته المعهودة عن نهاية تكون مألوفة سبق ووردت في بعض الأفلام المعروضة هناك وهناك
في نظري ينبع جمال الرواية في نهايتها التي تكسر على القارئ خلوته وتهجم عليه هذه الكلمات :
مثل صياد أدركه الغروب ..
على شاطئ موحش ..
شباكه فارغة ..
قلبه فارغ ..
إلا من رحمة الله …
لتقول له أدرك نفسك قبل الغروب فانت مصعب وانا مصعب وكلنا مصعب والموقف جد صعب؛ حتى استحق صاحبه ظل عرض الرحمن يوم لاظل إلا ظله
نهاية مقترحة:
خطب أبو طلحة الانصاري -وكان على الشرك- أم سليم بنت ملحان -وقد اسلمت- فعرضت عليه ان يسلم ويصدقها اسلامه فنعم الصداق
Romance in its highest level
This emotionally condensed story happens everyday everywhere
It most definitaly happened, is happening & will happen to thousands of our boys & girls studying in the west
I wouldn’t blame them if they couldn’t hold a grip of themselves
Life there is so appealing that you’ll most probably get drefted in the current, unless you’re a heartless bone-dry feeling from around the heart of Arabia
I personally believe that Musa’ab Character outperformed himself against such a blonde, which is highly not easy. I just wish such relationships go through a know-other-person process before they advance, or els, it’ll be one heck of a rough ride.
Two Thumps Up Doctor!
أبو عبدالله
دمعت عيناي من هذه الفقرة
السلام عليكم .. كيف حالك ..؟
ـ من .. خالد ، أهلا بهذا الصوت ..
ـ رأيت فيك رؤيا البارحة .. فقلقت عليك ..
شعرت بانقباض وقلت :
ـ خيرا إن شاء الله ..؟
ـ خير ..
قص علي الرؤيا .. ثم سألته :
ـ وماذا عبرتها ..؟
ـ تنجو من فتنة ..
و أضاف :
ـ هل تتعرض لمشكلة في الوقت الراهن ..؟
أحسست بالخوف وقلت بسرعة :
ـ من أي نوع .. ؟ لا .. لا .. أبدا والحمد لله ..
ودعني و دعا لي . إنه رجل ملهم .. ينظر بنور الله . ظلت عبارته : تنجو من فتنة .. تتردد في ذهني مرة بعد أخرى . هذه بشارة .. قلت في نفسي : اللهم نجني .
علمت وتيقنت حقيقة أن الله مع العبد أينما كان ..
سبحــانك ما أرحمك وألطفك بمن التجئ إليك..
اللهم احفظ شبابنا..
بارك الله في هذا القلم النير وجعله سيفا من سيوف الدعوة
قصه رائعه استمتعت فيها …ويبدو لي انك تستمع بان تجعل النهايات مبتوره
الا انها مع هذا البتر تظل رائعة الجمال ..
وهي ثاني قصه اقراها لك بعد موضي
فانا مجرد مبتدئه في قراءة القصص واحببت اسلوبك ..
ووجدت فيه بعض الاشياء التي اصارعها في الحياة..
ووجدت ميزه في قصصك …!
وهي الثقافه…كل قصه اقراها اجني منها فوائد لم اتوقعها وخاصه في المجال الديني
كثير من المصطلحات التي اجهلها واليوم بفضل الله ثم فضلك بدات ادرك اشياء
اعذرني على ركاكة الاسلوب دكتور محمد..
ولكن احببت ان اعبرعن اعجابي بقلمك…
واتمنى لك التوفيق في الدارين…
السلام عليكم….
قرأتها بتمعن والحيرة ملأت كياني
لأمر مصعب.
يعلم الله أني أقراء هذه القصه وكثيرا من المواقف أعايشها كونها مرت بي بتشابه كبير
كم للصلاة طعم بعد المعصيه والإنكسار
دام قلمك دكتور محمد والى الامام بإذن الله
محبك -ابوعمر-برمنجهام
رائعة استاذي العزيز
سلمت يداك
رااااااااااااااااااائعه بكل معنى الكلمه لكن وين النهايه!!!!! تمنيت تكون نهايتها ديما تدخل الإسلام
انا كل اللي ابغي اقوله ابي اصيرمثلك
السلام عليكم ورحمة الله وركاته…
لله درك يا د.محمد …
يجبني فيك أستخدامك الألفاظ السامية…
سر إلى الأمام فنحن معك…
بإتظار إصدارك القادم..
صبـــــاحك برشف حـروفــك ..
\\
رواية تحمـل جمـال الإيمـان , بكل { حــرف !
بحـركـ أغرقنـي في قــاع الإبداع !!
إرتشفـت من هـذه الروايه كل جمــال ..
فأهنيــكـ على تلـك الـــروح ..
شكرا للنهاية التي أستوعبتها حينما قرأت البداية من القصة .
ولمن يبحث عن النهاية هي بمغادرة ذلك البحار الشاطىء بعد غروب الشمس خالي الشباك مرتاح البال واثقاً برحمة الله
السلام عليكم
كتبت فأبدعت أيها الأخ الفاضل
قرأت جميع كتاباتك تقريبا
أحببتها لأنها تخاطب العقل مرة و القلب مرة تالية و معا في مراة عدة
كلماتك تفيض بعاطفة تثير أحبانا ما بالقلب من أشجان
و الله إني لأتسائل
هل القصص التي تكتبها عايشتها في الواقع أم تراها من خيالك
كما أنا لدي سؤالا
أكثر ما يغيظني في قصصك أنها ذات نهايات مفتوحة أو شبه مفتوحة
فلا أستطيع ان أتممها
إد أبقى غارقة فيها إلى أبعد حد…
بوركت من كاتب مبدع
في امان الله
وهج النور
سلمت لي ولمن احبك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعجبتني القصة وكانها تحكي عن جزء في حياتي مررت به كما مر بها ابطال تلك القصة
اخي الكريم “” لك مني كل تقدر “”" ولكن اسمح لي قبلك ان ارسل
باقات تقدير واريج حب ونسمات عرفات بجميل لاخ لطالما تفضل علىّ بالكثيـــــر
اعتذر اليه هنا لعله يقبل اعتذاري
لانه هو الذي ارسل الي تلك القصة
لكم مني جزيل الشكر حتى نلتقي .,.,,.,,,,,,
اخوكم ابو بلال
دكتورنا .. العزيز
لا ادري من اين ابدا .. ومن حيث انتهي .. حار بي الفكر كما حار الفكر بمصعب . . . .
ولكــن . . لماذا هذه النهايات المفتووحة . . وياليت تنهي القصة انت .
وتريحنـــا . . .
محبكـ .
أبدعت أناملك،،جزاك الله خيرا” كاتبنا الرائع،،لامست كلماتك شغاف قلبي،،نعم أحبت ديمي..ولم لا فالحب لا تقيده الجنسيات ولا الألوان،تساءل البعض عن حب مصعب لديمي،ولا أرى غرابة، فالحب ليس حراما” لذاته،وإنما تبعات هذا الحب،وضعف الإنسان عن كبت جماح شهواته،ليس الحب شهوة”..وليس كل حب يكون لحسن منظر فقط،وأنا أعني ديمي، فلنا أن نتساءل ألم تجد ديمي من تعطيه حبها سوى مصعب؟!
أردت بكلامي أن أبدي رأيي ،وهو أن الحب يتجاوز الحدود الحسية،حدود الجسد والفكر والعرق واللون..وكذلك الدين، أحبت ديمي..وكذلك أحب مصعب..، لكن حب مصعب يؤطره الدين، ويضعه في موضعه الصحيح، القلوب بيدي الله سبحانه..وهو الذي خلق الحب وشرع حبا”لا يزول ولا يتغير..حبا” أوحد وهو حب الله..حبا”يلازمه جناحي الخوف والرجاء..وهذا هو الحب الصادق..وجزاك الله خيرا”..
القصة رائعة جدا ونهايتها واضحة وهي ان مصعب ينجو من فتنه وهذا واضح لمن ركز وهو يقرئها ونهايات الكاتب ليست مفتوحة بل هو يلمح ل النهاية في كل قصة يكتبها ولكن البعض لا يفهم لغة التلميح بل يحب ان يلقن النهايه دون ان يفهم تلميح الكاتب …….
ما شاء الله لا قوة إلا بالله…
راااااائع والدروس المستفادة كثيرة….ذُكرت في ثنايا ردود الأخوة… منها :
* وصف دقيق للصراع بين الدافع الإيماني والشهوة..
* تصوير لمعنى الحب في الإسلام الذي أبهرني وصفك له ..
* نقل لما يعانيه شباب المسلمين هناك بين منتصر وساقط ومتردد ( حفظ لله شباب وشابات المسلمين من الفتن )..
*عرض إحدى أسباب دوام ( أمريكا)…التي آلت للسقوط لأنها ظلمت وكما ورد(( اللَّهُ يَنْصُرُ الدَّوْلَةَ الْعَادِلَةَ وَإِنْ كَانَتْ كَافِرَةً وَلَا يَنْصُرُ الدَّوْلَةَ الظَّالِمَةَ وَإِنْ كَانَتْ مُؤْمِنَةً ))
بارك الله فيك وأسعدك في الدارين ..وتقبل الله منك بقبول حسن …وسخر الله لك من حولك ويسر لك أمرك ..آمين.
لقد بدأت بالقراءه قبل صلاة الفجر بقليل وتمت مقاطعتي قبل الانتهاء // لم استطع النوم وانا اريد معرفة بقية الاحداث حتى النهاية .. عدت راكضه
انامل ذهبية التي خطّت واصاغت .. قصة رائعه كروعة كتاباتك الاخرى ..
ألف شكر دكتور محمد على هذه القصة الرائعة والمشوقة…
ولكن لماذا لا نرسم النهاية بانفسنا نحن القراء ،
مثلاً أنا أفكر باحدى هذه النهايتين :
- تكون هذه الفتاة مدسوسة له من قبل …….. الخ
أو
- الفتاة تعرف مصعب على زوجها باحد اللقاءات ، فيتضح أن الفتاة قصدها فقط التعرف على الإسلام وصديقنا مصعب اساء الفهم ومعظم ما حدث هو تحميل الموقف أكثر مما يحتمل وخيالات في عقله، وهذه مشكلتنا يالعرب دائماً تفكيرنا (……)!!
واتمنى من بقية القراء كتابة توقعاتهم لنهاية القصة..
أكرر شكري لك ايها الكاتب المتميز ،،،
لم يسعفني الوقت لأتصفح هذه الورقة
ولكن اوعدكم بان اتصفحها ارسل إليكم تعليقي الذي أمل ان يكون بصورة جيدة
وشكراً
رااائعة ..استفدت كثيرا منها …..
في قمة الروعة
تناغم موسيقي ونسيج قصصي
في منتهى العذوبة والجمال
دمت مبدعا كما انت
تحيتي
القصه كولش حلوه تأثرت بيه لان حبيت وسافر يسلمووووووووو
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الكبير او ابي الدكتور محمد الحضيف أهنيك على هذه الروح وقوة ايمانك بالله
فانا احب القصص ولكن دائما احبها ان تكون قصيره ولكن مثل هذه القصه الرائعه
والجميله اعتقد انني لم اقراها .
ولك الشكر يادكتور محمد على هذه القصه .
والى الامام دوما ايها الدكتور الناجح
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
.. أووهـ دكتور محمد ..
لكم أسفت كثيراً على أوقات قضيتها بين كتب من دفتين زرقاوين لا تنفع لا لغة ولا معنى ولا اعتبار ..
هنا وجدت الثلاثة !
د.محمد الحضيف ..
الآن .. لن أستغرب النموذج الأمثل هديل ..
أحببتها بعد أن سمعت خبر وفاتها وما عرفتها إلا عند وفاتها فعساها لي نور ..
وعساني أنا وأنت والجميع نخلد ذكراها بشيء من الجهد ..
وأنا بدوري أحس وبقلبي و بنور الله أن “هديل” رحمها الله ..
سلمتني المشعل ..
مشعل القدوة شكراً يا الله لأني سأكون -بإذنك- بعدها قدوة ..
بعد ان كانت هي اليد الدافئة كيدي ” التي تمسكـ الآن بجذوة ناريّة وقادة ..
لعلي أناقشكـ بفكرة مهمة تدور في رأسي هذا اليومين ..
لعلي أدير المشعل مرة أخرى لفتيات أخر ..
فقط أريد رداً سترى فكرة متوقدة وحالمة تخدم الشعب والمرحومة هديل “”
وداعا هديل ..
أريد ردا فقط ،،
شكراً لكـ
أنتظر النهاية والحلم والشعر .. في أدبك .. هل لك كتب أستاذ ؟
بوركتْ /
لغة شعرية مبهرة يا دكتور مزيد من التقدم ..
روااااااااائع
يزداد اعجابي بخيالك واسلوب صياغتك للمشاعر
لا اقول القصة ولكن اردت المشاعر قلبا وقالبا
رفع الله قدرك استاذي القدير
ولكنني اطالبك بصفتي احدى قراءك ان تكمل لنا
القصه او تجعلها روايه عن حياة مصعب….
فكم مصعب بيننا….يحيا بكل صمت وخفاء…..!
لقد اثرت فيني جدآ لأني وبكل صرآحه اعيش صراع مابين نفسي وعقلي
واشعر بااموري الغير موزونه او مرتبه
لك مني كل الشكر والأمتنان
و آثرت اعجابي بشده بااسلووبك وطريقتك بالألقاء
لاكن كنت اتمنى ان احصل لها نهايه
اتمنى ان تنهي القصه
آكرر شكري لك د.محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
قصة رائعة كعادة قصصك وبوحك المتميز أستاذي
برأيي النهاية كانت رائعة
دمت للتميز عنوان.
درة عُمان
سيدي المبدع
انت رائع بكل ما تحتويه الكلمات
فعلا ان لقلمك رونقه و رقصاته الخاصة على شرايين قلوبنا الملتهبة لقراءة كل ابداعاتك
لا تحرمنا تميز هذا القلم الذهبي
نهاية رائعه للقصة
دمت بحمى الخالق
جميل ما سطرت يادكتور
نعم عالمنا العربي بحاجه الى زرع الثقه في نفسه ونحتاج الى رفع قيمنا الأخلاقيه والعتزاز بها حتى تصل مرحلة التقديس فهنا يمكنك ان تأمن على الذئب مع الغنم نعم نحن مسلمين ولكن للأسف مفلسين في بعض الأخلاقيات التي ليس الأسلام المتهم بتقصير في نواحيها بل أنفسنا هي التي قزمت تلك المبادى والأخلاق وقصرت في شأنها وصرنا نشيد بها عند غيرنا
كما ان الأسلام ليس مصدر لهذه الفضيله فهي موجوده منذ خلق الله الأرض ولكن الأسلام جاء وحسن هذه الفضيلة وغيرها من الفضائل وأشاد بها وعتبر التمسك بها من كمال الدين الأسلامي
هذا رد على جزئية الدكتور اندرسون عندما ترك مصعب لوحده في قاعة الأختبار
مصعب هذه الشخصية الأسلاميه فقد مثل شخصه في هذه القصه المبدعه وما حصل له من صراع نفسي بين الحق والباطل بين المد والجزر في قلبه
الجنه وما حفت به من مكاره
اما ديمي تلك الفتاة التي هاما بها صاحبنا وهام بها القاري دون ان يشعر وكأنها الشمس نحس بدفئها وتلمسنا ولا نستطيع ان نلامسها فقد صورت لي شخصيتها
بالنار وما حفت به من شهوات
قصة رائعة … عشنا معها لحظة بلحظة
رائع يادكتور … ولا هل جميع قصصك بدون نهاية؟
آه يادكتُور محمّد ،
قصّة لم أَقرَأ مثلها من قبل ، لا صياغة ولا أُسلُوب ولا ذَكاء في بِناء القصّة
وفوقَ ذلك مشحُونة بالعَواطِف الجميلة التي تُهيّج المشاعِر .
شُكراً لك ، وسأترقّب أيّ جديد لك ،
لا تُطِل ، نَرجُوك ” إنّا هاهُنا قَاعِدُون ”
وشكراً للتي دلّتني عليها .
كتابة أكثر من رائعة ما شاء الله
وحبيت لو يكون فيه جزء ثاني تتمة ما بعد المؤتمر
د. محمد الحضيف ..
رائع ما جسدت به الحب الروحاني الخالد , رائع فكرك النير , رائع قلمك النابع من ماء الذهب ,,
وفقت وبوركت وسددت ,,
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا مع اخي ابا عبدالرحمن فيما يتعلق بنهاية القصة ,,
واحيي اخي عبدالله الانصاري على استنتاجه رغم اني لا اوافقه .
قصة خرافية..
تحكي واقعاً..
وتحذر من مستقبل..
وتصور الحب الشيطاني بجلاء وجمال وفي نفس الوقت بخبثه وتوغله الموحش..
نهاية القصة معلومة وواضحة ونهاية ديمي … حب أول! جنة .. وجميل أن انتهت القصة عند هذا الحد ولم تكتمل لأنها هاكذا جميلة وبوادر النهاية قد بان في ثنايا سردها..
تميزت القصة بتغليب الفصحى وهذا رائع بل قمة في الروعة .. وأيضاً وضوح الجمل ولمن تنسب .. ولم تكن خطافية كما في بعض المواضيع الأخرى .. تجعلك “ملحوساً” لا تدري من قالها أو نطقها..!
تمنيت أن تستخدم “علامات الزيادة عن عرض الكلام” وهي الشرطتين - - لتكتب بداخلها التوضيح مثال: قالت أم الحارث, - يعني زوجته - لماذا … ثم تكمل..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أخي عبدالله الانصاري ربما هو في الترم الأول من السنة الأخيرة فلا تعارض..
أخي أبا معاذ لا تعارض بين كلام أبو عبد الرحمن وكلام عبدالله الأنصاري
وكلاهما كلامه جميل .. حيث أن القصد من سياق مثل هذه القصة هو ماذكره أبو عبد الرحمن ولم يتطرق هو لنهاية القصة بذاتها
أما عبدالله الأنصاري فقد وضح ما خفي من نهاية القصة وتحليله رائع جداً ولاشك في أنه يؤمن بما ذكره أبو عبدالرحمن من قصد الدكتور..
بارك الله فيك دكتور محمد وجعل ما تقوم به في ميزان حسناتك يارب…
رااااااااااااااااااااائعه واكثر من رااااااائعه
اعجز عن التعبير عن روعتها .. سوااء من اسلوب او سرد او مضموون …. الخ
ما شااء الله تباارك الله
لا تحرمناا من ابداعك د/ محمد
لك خالص شكري وتقديري واحترامي
llllllllllllllllllllll
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دكتوري الفـآضل رغم تأخري في قراءة إبداعك الفني
في هذه القصه الا أنني أتمنى لو لم أقرأهــا … لأعيد قرأتهـآ من جديد
وبنفس الحمآس الذي انتابني عند قراءة مقدمتها
إبدااع فني في سرد القصه وتفاصيلها
عشت كل لحظه عاشهـآ مصعب في حياته
وضعت نهايتها بطريقه ابداعيه …
على الرغم من تأخري في فهم ذلك
أسلوبك فريد من نوعه دمت بحفظ الرحمن
كل الود والتقدير لقلمك ولشخصك 0
السلام عليكم ورحمة الله
اولا: نحبك في الله يا د.محمد
ثانياً:قصة في منتهى الروعه تحكي اجمل صور منازعة النفس بين الخير والشر فكان الوقوع في حرمات الله اكبر شر لكن عامل محاسبة النفس قبل فعل اي شيئ والخوف من الله هو الرادع عن كل مرتع فاسد فلله دره ذالك الفتى جاهد وابلى ليقي نفسه من جرم وخيم وكانت النهايه تقول بأن مصعب قد فاز وانتصر على شيطانه.
بارك الله فيك ياد.محمد وزادك الله بسطة في العلم والجسم
دمت في حفظ الرحمن
قصة رائعة يبقى لها الأثر في القلب طويلاً .
بارك الله فيها يا دكتور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
القصة جميله ورائعه وفيها من الواقعية الشي الكثير
حقيقة انا عجبني ما كان يرمي له الدكتور من علو النفس والروح ومعنى الحب الابدي لله وفى الله
ما اجمل هذا الحب والله الذي هو لله وفي الله
ان العبرات تخالج عيني من هذه القصة لان الكثير ممن هم في حالنا يفكرون في مثل هذا الخيال وهذا الوهم
دمتم بخير
والسلام عليكم
اشكرك يا د/ محمد
على هذه القصه فقد عشتها واحسستها وانا على اعتاب الإبتعاث
فادعوا الله لي ان يحفظً ويحفظ جميع المبتعثين والمبتعثات وييسر زواجنا
بوركت وبورك قلمك
قصة رائعه جداً [
يآآآآآه جداً رآئعة ‘
رسمتُ لحظات القصة في داخلي .. وعشتها لحظةً لحظةً ..
أسلوب رآقي وحكاية أعجز عن وصفها !!
واعذرني .. فمثلك لا أستطيع أن اوفيه مقداراً بسيطاً من حقه ..
د/محمد .. أن بالفعل رآآآآآآئع ..
لحظات هادئه ساميه رآقيه ……… ومترفعه عماّ هو دونها ..
ونهاية !! هادئه أيضاً ورآئعة ..
أحببتها بعمق !
—
حفظك الله .. ورحم الله هديل ..
أ ليس شعوراً قاتلاً أن تراك متمثلاً بما في تلك السطور أعلاه >>بشكل أو آخر<< ؟!!
..
صراع مدمي ما بين القلب والضمير والضحية قطعاً أنا ..
نسفاً بكل ما اوردته في سطري السابق ..القصة لم تكن كما اعتدت خيالاً أكون بطلته أو منتجته بالنهاية..
لااا بل أعمق بكثير …
د.محمد القصة تحكيني ..حين نعي تماماً الذات ونفهمها والأمر والأكثر طعناً أننا ندرك بالتحديد ما تريد وما غاياتها
إلا أننا وبلا حول منا ولا قوة
ننساق رغم قرصات الضمير اللامنتهية والتي تتأجج كلما تقدمنا بخطوة أو مقدار أنملة حتى لو لم نفتعلها !!
لا أعلم إلى أين سنصل ؟ وهنا المفترق بين قصتي
وما اوردت
القصة لها معنى سامي وعظيم.. وهذا مااجعلهااا تنتهي بلا نهاية كما يرا البعض (:
وبعتقادي ان نهايتهاا جميلهـ وهي من روائع القصص ][انتصار حب الله على نزغات الشيطان والنفس الامارة بالسوء..
||| كاتبنا القدير بارك الله في أعمالكم الصالحة وسدد الله خطاكم.
جل الاحترام ..}
============== شكراً ============
لله دره مصعب من فتى مؤمنا تقيا ..
ولله الحمد مازال في زماننا من أمثال مصعب كثيرون..
ماأجمل ماخطته يداك ياحضيف .
ما شاء الله تبارك الله……
على هذا الإبداع
بس كمل لنا القصة الله يخليك
أهلي استغربوا مني يوم شافوني مشدود مع قصتك
لأني ما أقرأ كثير
وفضلت سهران مع القصة وأي واحد يكلمني أصرفه
فالله لا يهينك كمل القصة
فضلاً لا أمرًا
لأني متشوق للنهاية
ولا تقول أنت من يكمل لقصة
لأنه في عشرين ألف نهاية يقدر أي واحد يؤلفها
فما يصير ……………..
صحيح أني لست ناقدًا أدبيا ولا يم الأدب
بس ما عجبني في القصة كثرة الكلام والزخرفة والبهارات في القصة
مثال:
نعومة راحتيها ، ودفئهما .. لم تفارقا خيالي إلى الآن ..شعرها يتراءى لي كسبائك من ذهب
وغيرها الكثير من الكلام المزركش
وأرجو أن تقبل انتقادي بصدر رحب
وأتأسف إليك إن كنت قد أسأت إلى كتابتك
وجزاك الله خيرًا
قصة اكثر من رائعة ماشدني فيها اصرار مصعب على تذكير نفسه بخشية الله في كل وقت وحين
كما انك بجعلك النهايه مفتوحه اطلقت لخيالاتنا العنان لاكمالها كل حسب هواه ومنظوره
قصة جميلة
الله يعافيك د. محمد…والله والله اني امر بنفس التجربة حاليا”…حقيقة لما قرأت القصة بكيت بكيت…انا بنفس الامتحان وان اختلفت الحروف..يارب انقذني …والله اني اتألم كل يوم مئات المرات واذرف غزير الدمعات…يارب احفظني واعدنا للصواب..
لافض فوك
شكراً جم أستاذ الحرف الراقي
أين أنا منذ زمن عن هذا؟
أستاذي غني أنت عن مدحنا
فقط أردت أن أتشرف لكوني هنا
وأسطر ذلك في حرف متواضع جداً
ثم
تلك القصة أثرت في نفسي الكثير وأوجعت عيناي حتى ارتجف الدمع فيها
أني لنا بمثل مصعب ليشرف الإسلام والأمة الإسلامية؟!!
حفظ الله الإسلام والمسلمين
دمت بخير ورضامن الرحمن
القصة رااااائعة جدا لكن لدي بعض الملاحظات
اصدقك القول في انها كانت جريئة مقارنة
بعمري و خبرتي القليلة جدا و برائتي التي قد توصف احيانا بالسذاجة
اريد ان ابقى بريئة كما انا بعيدة عن كل ما يفتح علي ابوابا انا في غنى عنها
اراف بي و بالشباب الغض امثالي فلا تضف الينا مزيدا من الاعباء
فنحن سريعي التفاعل فلا تشعل بين اضلعنا نيرانا نسعى جاهدين لاطفائها
إبنتك الساذجة
قصة رائعة يادكتور لكن أستغرب تاريخ نشرها في مارس 2008 يخيل لي أني قد قرأتها منذ ثمان أو تسع سنوات وقد كتبتها يادكتور في الساحات العربية ويخيل لي أنها هنا مبتورة ولم تكتمل وأنها هناك لها نهاية غير التي آلت إليه هنا .
أرجوك انفض لي ذاكرتي وأجبني ..
دمت بود
مع التحية
ذكية هي النهآية التي تكون في بدآية القصة ,
وأوفق تعليق ( أبو عبد الرحمن )
مبدع يا رجل ,
وفقك َ الله لما يحبه ويرضآه
الصمــــت في حرم الجمال جمــــــال
وسأوكل صمــتي بترك أثر…
د.محمد الحضـــيف…!!
انحنــــــاءة فخــــــر لك…
الصراحة دكتور محمد انا اول مرة اقراء قصة كاملة واندمج مع تفاصيل القصة واعجبتني والاكثر اعجابا هو الطرح
بس اعيب علي القصة مالها نهاية .
د.محمد الحضيف
لك مني تحية من اعماق قلبي
شكرا
الدكتور الفاضل ،،
قصة أكثر من رائعة .. والجانب الإيجابي فيها أكثر من السلبي ،،
وهي قريبة من الواقع ،، وتواكب ما نعايشه ونراه من حضاره وتمدن وعولمة،،
لكن .. أتمنى من شخصكم الكريم ..
أن يتم توضيح الهدف من الرواية وذكر النقاط المهمة وتسليط الضوء حول الغاية من سردها ،،
لتتضح الرؤية للقراء على اختلاف عقلياتهم وفئاتهم العمرية ومدى وعيهم ،،
فكل قارئ يفهم القصة على حسب هواه .. وبوضع أهداف لها في نهاية القصة
يجعل القارئ يعود ليتذكر الغاية من سردها ..
هذا وأتمنى أن تضع للرواية ” جزء ثانٍ ” بإذن الله ..
فقد راقت لي الرواية كثيراً ..
جهد مشكور ،، وجزاك الله الخير كله ..
..
السلام عليكم….
قرأتها بتمعن والحيرة ملأت كياني
لأمر مصعب
لاكبا الله لك قلم ااابداع ونهاية جميلة لمن فهمها
السلام عليكم
شكراً دكتور على كتاباتك الرائعة ورسائلك الدعوية الخفية من خلال قصصك الحيوية التي تضفي على النفس حساً مرهفاً ليدمع الدمعات تلو الدمعات ولترى ابتساماته من أعماق حزنه وهو يقرأ هذه الكلمات الرقيقة والمشاعر العميقة
ذكرتني بقصة لطالما أثرت في نفسي سيامند ابن الأدغال ورواية دموع على سفوح المجد
شكراً لك وأتمنى أن ألقاك وأنت على أحسن حال ولك مني كل الحب والتقدير
رااااااااااااااااائعة بووركت د.الحضيف
هل لنا ان ننسخ ققصصك ونرسلها عن طريق البلوتوث وندون عليها اسمك لتعم الفااائدة
بارك الله فيكم
لست أدخل في تفاصيل القصة ولكني أردت أن أعلق على جانب آخر من جوانب القصة وهي روح القصة وماذا تعبر عنه .
تعبر القصة عن الشخصية النمطية للشاب السعودي الذي يعيش في بيئة محافظة ومتدينة كبيئة الشعب السعودي (أو هكذا نظن) وقد أبدع المؤلف في وصف الحساسية المفرطة لعلاقة الشاب بالفتاة ، عندما نجد أن الكاتب صور شخصية مصعب على أنها شخصية محافظة يخاف الله ولكن إلى درجة جلد الذات وتصور النار وعذابه لمجرد أنه تحدث مع امرأة صوره خياله فيما بعد أنها شيطان يريد أن يغويه حتى أجهش بالبكاء والانزواء والاستنجاد بصوت الشيخ خالد وقراءته ليطهره من ذنبه الذي أحدثه هل هو الزنا… أبدا ولكنه كلم فتاة في مكان عام !!
ثم يغالب نفسه ويحاسبها على هذا الذنب العظيم أو هكذا اعتقد ثم يرجع مرة أخرى في تصوير حقيقي ومبالغ فيه في نفس الوقت فهو حقيقي لأنه تصرف متوقع من الشباب المتدين الذي يعيش في الغرب ومبالغ فيه لأن المشاعر التي عاشها مصعب لم تكن سوى مشاعر طبيعية وفطرة طبيعية يحترمها الإسلام الذي نتعامل معه بطريقة غير طبيعية ففي ردود أفعال مصعب الكثير من التشنج المبالغ فيه ولو أنه كان طبيعيا في التعامل لكان أفضل وأقول أن ما فعله مصعب ليست تحكي تعاليم الإسلام بقدر ما تحكي البيئة التي تربى عليها البيئة المحافظة إلى درجة جعل ما ليس في الدين من الدين مثل أن الحوار الاجتماعي مع الفتاة خطيئة ومقابلة الفتاة (في مكان عام) ذنب والتعامل مع الفتاة يعني الجنس والجنس فقط وهذا ما تربى عليه كثير من الشباب المحافظ حتى باتوا لا يعرفون التعامل مع المرأة بتاتا أو يصابون بالصدمة الحضارية عندما يسافرون للخارج أو ينقادون نحو التقوقع وعدم التطور الاجتماعي عندما يكونون في الداخل.
وبالمقابل تجد الوجه الآخر من العملة وهم الشباب وما يفعلونه من إساءة صارخة للنساء من التحرش الجنسي إلى المعاكسات والمضايقات وهتك الأعراض وكأننا نعيش في ألوان الأبيض والأسود لا يعرف مجتمعنا غيرهما وأرجو أن لا ينطق قائل فيقول لي هل تقصد أن تغازل ونتواعد فأقول ضع الفعل المناسب في السياق المناسب وكن وسطا دون تشنج.
ولو نظرنا إلى السنة النبوية لوجدنا البساطة في العلاقة فنجد بريرة تمشي في طرقات المدينة يتبعها زوجها مغيث دموعه تنحدر يسترضيها فتقول لا حاجة لي بك عندما افترقت عنه وأصبحت حرة فيأتي رسول الله يتشفع لمغيث عند بريرة فتأبى في مشهد عاشق أمام أهل المدينة جميعا. ونجد أبو طلحة وقد ذهب إلى أم سليم يطلب خطبتها وتقول له أم سليم إني والله فيك لراغبة ولكنك رجل كافر ومهري هو أن تسلم فأسلم أبو طلحة.
فبدلا من أن نمنع ونجرم علينا أن نقنن ونرشد فهناك فرق بين سياسة فرض الرأي ونشر الوعي. فالحب والعشق أمر جميل إذا وضع في مكانه الصحيح ولا يمنع مصعب أن يعجب بفتاة جميلة فهذه فطرة تقود إلى الزواج في النهاية وانجذاب الشاب إلى الفتاة أمر فطري ليس بجريمة وقد كان رسول الله يضع يده على عيني ابن عباس في الحج عندما تمر مجموعة من النساء فركز الناس على فعل الرسول ونسوا فعل ابن عباس الفطري أنه إنسان ينجذب للطرف الآخر وإن المحرم شرعا في الدين الإسلامي هو الخلوة مع المرأة أو الخضوع في القول.
إننا أحوج إلى النضج في التعامل مع النساء والتوازن في الأفعال هذا التوازن الذي كان مفقودا في حياة شخصية القصة مصعب وبسبب ذلك عاش صراعا مريرا مع نفسه والذي قد يقود في النهاية إلى الانفلات وإلى المحذور قطعا.
قصه في قمة الروعه استمتعت فيها كثير وتمنيت لو ان لها جزء ثاني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الحقيقة
أسلوبك الكتابة أسلوب رائع جداً
لقد قرأت هذه القصة
فمن شدة انسجامي معها
لم أشعر أني بالغرفة
وسبحان الله
إن بلاغة العربية بلاغة لا يوازيها بلاغة
والحمد لله
اجمل مافي القصة…
انها تصل بشكل عجيب الى نفس المشاعر
بمعنى لو انا مكان مصعب كان سويت نفس ردة الفعل في كل المراحل
قريت روايات كثيره كلها تفتقد للحس الرقابي في ذات الشخص
اما هذه القصة فهي الاروع من حيث نوعية المشاعر والفكر
واعتقد انها بداية لمنحنى جديد في الرواية السعودية
… لوكنت منتجاا لأخرجتها في فيلم سينمائي
أتوقع ستكون أفضل من أفلام هوليود
بالنسبة للرواية نهايتها مفتوحة والرواية تبقى رواية معلقة وعلقت قلوبنا معها ومع بطليهاا(مصعب,ديمي)
جميلة ..
لولا توجيهها عسفا نحو الموعظة المباشرة
وحركة : رأيت فيك رؤيا وتنجو من فتنة
كان توظيفا سيئا للوعظ الديني جعلها أشبه بخرافات لأن الأمور المتعلقة بالغيب هي مما يضيق بها مثل هذا الموقف (لقلتها وندرتها)
أيضا .. المصادفات في لقائه كل مرة لديمي كانت متكلفة جدا جدا جدا , فلا يكاد يذهب مكانا الا ويجدها في وجهه وكأنهما يعيشان في ضاحية صغيرة!!!
وكذلك حكاية أن القلم المنصوف كان قلم ديمي!
ولقد علمونا في النقد القصصي أن أكثر العناصر خطورة وحساسية في الكتابة القصصية هو عامل الصدفة وأنه قليلٌ من يحسنه .. وأن سوء استعماله قد يودي بالعمل الجيد .. ويحوله الى عمل ساذج ولا تشفع لذلك القيمة التي تكمن فيه او الرسالة التي يحملها.
أما تصوير حدة النزاع بين الخير والشر فكان ممتازا ماشاء الله.
وكذلك وصف المكان وحركة الشخصيات وانفعالاتها وانطباعات وجوهها كان رائعا وماتعا
النهاية أيضا رائعة لأنها مفتوحة وتترك للقارئ أن يختمها ذهنيا بطريقته وحسب رؤيته
وفقك الله يادكتورنا المبدع
هل ستكملها
السَلامُ عَليكُم وَرَحمَةُ اللهِ وَبَركاتُه …
روايةُ عِشتُ مَعهَا بِكُلِ معَانِيهَا ..
لَكِنْ هَل لـِ هَذِه الرِوَايه تَكْمِلَه ..؟ أَرجُوا ذَالِكْ ..!
وهَل هي حَقِيقَةُ أَم مِنْ تَأليِف .؟
أَبدَعتَ وأَجدتْ .. شُكرَاً لَكْ .
أستاذي الفاضل الدكتور : محمد الحضيف ..
إنها من أروع القصص التي قرأتها و تحمل رسالة رائعه تستحق الألتفات ..
لله دركـ
والله يا اخي الكريم هذه المدونة اكثر من رائعة وتدوينتها اكثر من روعه
واااصل اثابك الله…فانا من اشد المتابعين لك ..واعجبتني موضي وعائشه وديمي وموت …انا لااحب ان اترك اثر فقط احب ان استمتع بقراءة ماتكتب اخي الكريم وبشده وبشده ..
احترامي اليك
حياك الله دكتور ورفع ذكرك …أنا حزين للخاتمة
رائــــــــع د.محمد كما عهدناكـ من قبل
فلتستمر نحو الافضل
د. محمد بــعد ان قرأت القصة لماآآذا جميع قصصك ليس لها نهاية
أولئك الذين يعنفون مصعب على ضعفه لم تعرف قلوبهم الحب يوما.. ولم يبرد طعام بين أيديهم بينما تتوه نظراتهم في الأفق البعيد بحثاً عن المخرج..
وأولئك الذين يبحثون عن النهاية.. لا أدري أي نهاية يريدون..
دكتور محمد.. قرأتها مرات ومرات.. ومازلت أعود إليها من حين لآخر.. دمت سالماً..
قصة اقف لروعتها وجمعها بين إمكان وقوعها وقربها من مجتمعنا
دام قلمك للامة الغراء
يبدو لي يا دكتور محمد ان القصة حدثت لك فعلا و كتبت الشخصية بإسم مصعب و هذا ما أتذكره في حديثك مع تركي الدخيل على قناة العربية .. على أية حال القصة رائعة و أعتقد لو عثر عليها مخرج من مخرجي هوليوود لن يتردد بعملها فيلم ورمانسي من الطراز الأول
>>>
يــــــــــــــــــــــــــــــآآآآه …
لاا أدري ماا أكتب ..
مشــآآعر غريبه أختلجت وجدآآني ..~
وأسرتهـآآ تلك آلكلماات ..
<< وها أنا أبحث عن إكمالها !!!
لله درك أستاااذي ..
دمت بحفظ آلباري